فهرس الكتاب

الصفحة 4992 من 12621

ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [13 - 03 - 2011, 12:31 ص] ـ

الحمد لله وبعد:_

منْ هذا الباب أبدأ في هذا الموضوع بقول الشاعر:

._ منْ وصلِ غانيةٍ وطيبِ عناقِ.

ـ [المختار] ــــــــ [13 - 03 - 2011, 01:15 م] ـ

السلام عليكم،

هل يُسمح بالاستعانة بالشبكة العنكبوتية؟ (ابتسامة)

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [13 - 03 - 2011, 01:48 م] ـ

هذا الشطرُ أوَّلُه:

سَهَري لِتَنقِيحِ العُلومِ أَلَذُّ لِي مِنْ وَصلِ غَانيةٍ وطِيبِ عِناقِ

وهو مما نُسبَ إلى الإمامِ الشافعيِّ رحمه الله تعالى، ونسبَه بعضُهم إلى الزَّمخشريِّ اللغويِّ المفسِّر،

والله تعالى أعلم.

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [13 - 03 - 2011, 02:22 م] ـ

* ثلاثُ تحيَّات وإنْ لم تكلمي*

ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [13 - 03 - 2011, 02:28 م] ـ

ما شاء الله، وأحسنَ الله إليكم، إجابةٌ صحيحةٌ، مع خالص الشكر والتقدير لأخى الفاضل/بى إبراهيم، حفظه الله في كلِّ مغيبٍ ومشهدِ.

ـ [عائشة] ــــــــ [13 - 03 - 2011, 02:31 م] ـ

* ثلاثُ تحيَّات وإنْ لم تكلمي*

أَلَا يَا اسْلَمِي ثُمَّ اسْلَمِي ثُمَّتَ اسْلَمِي ثَلاثُ تَحِيَّاتٍ وإِن لَّمْ تَكَلَّمِي

وجزاكم الله خيرًا

ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [14 - 03 - 2011, 02:03 ص] ـ

إليكم إخوانى هذا الشطر، يقولُ القائل:

._ يا كوكبًا بلْ يا قمر.

أحسنَ الله إليكم، وحفظكم في كلِّ مغيبٍ ومشهدِ.

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [14 - 03 - 2011, 07:13 ص] ـ

يَا صَفْوَتِي مِنَ البَشَرْ .. وردة1 .. يَا كَوْكَبًا بَلْ يَا قَمَرْ

ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [15 - 03 - 2011, 03:26 م] ـ

إليكم إخوانى هذا الشطر، يقول القائل:

فى شجرِ السِّرو لهم شبهْ _

ـ [عائشة] ــــــــ [15 - 03 - 2011, 06:14 م] ـ

[من المنسرح] ...

في شَجَرِ السَّرْوِ مِنْهُمُ شَبَهٌ لَهُ رُوَاءٌ وَمَا لَهُ ثَمَرُ

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [15 - 03 - 2011, 06:37 م] ـ

*فكأنما كسيَ الحمارُ خمارا*

ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [15 - 03 - 2011, 10:23 م] ـ

وتزينتْ لتروعنى بجمالها _ فكأنما كسى الحمارُ خمارا.

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [16 - 03 - 2011, 02:39 ص] ـ

وتزينتْ لتروعنى بجمالها _ فكأنما كسى الحمارُ خمارا.

وقبله:

سفرتْ فقلتُ لها هجٍ فتبرقعتْ * فذكرتُ حين تبرقعتْ ضبارا

و (ضبارا) اسم كلب، ويروى (هبارا) ، وهو اسم قرد، لكن الرواية الأولى هي الصحيحة.

وهاكم شطرًا:

*وبعد ثيابِ الخزِّ أحلامَ نائمِ*

ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [16 - 03 - 2011, 06:04 ص] ـ

جزاكم الله خيرا

لو تذكرون اسم الشاعر في الجواب لكان أحسن.

ولو تقتصرون على كتاب واحد من كتب الأدب كحماسة أبي تمام مثلا، وتشترطون أن يكون الجواب من الحفظ لا بالبحث، فلو فعلتم ذلك كان معينا لكم على المراجعة والاستذكار، أما الجواب بالبحث في الشبكة فأراه قليل الجدوى.

ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [17 - 03 - 2011, 02:40 م] ـ

تبدَّلتْ بعد الخيزران جريدة _ وبعد ثياب الخزِّ أحلامَ نائم.

(منَ الطويل) .

ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [17 - 03 - 2011, 02:45 م] ـ

إليكم إخوانى هذا الشطر:

غُنى الرَّبيعُ بروضِه، فكأنَّمَا _

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [17 - 03 - 2011, 06:17 م] ـ

تبدَّلتْ بعد الخيزران جريدة _ وبعد ثياب الخزِّ أحلامَ نائم.

(منَ الطويل) .

كيف يكون تقطيع الشطر الأول؟

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [17 - 03 - 2011, 06:49 م] ـ

كيف يكون تقطيع الشطر الأول؟

البيت من الطويل، وصوابه:

تبدلتُ بعد الخيزران جريدةً * وبعد ثياب الخزِّ أحلامَ نائمِ

تبدّلْـ (فعولن) - تُـ بعد الخيْـ (مفاعيلن) - زرانِ (فعولَ) - جريدةً (مفاعلن) .

ومعناه: تبدلتُ بعد اللين شدةً، و (الجريدة) السعفة، و (أحلام نائم) ثياب بالمدينة مشهورة. [الخاطريات المنسية لابن جني]

ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [18 - 03 - 2011, 04:08 ص] ـ

أحسنت أيها المجد المالكي

معناه: تبدلتُ بعد اللين شدةً

لو قُيد هذا لكان أصوب، لأن الشاعر لم يرد المعنى المذكور بإطلاقه، لم يرد شدة العيش بعد لينه، إنما أراد اللين والقساوة في بدنه، لأن الشاب يكون لينا لدنا، يظهر ذلك في حركته وتثنيه، فكنى عن ذلك بالخيزران، أما الشيخ فيكون يبسا عاسيا، كالجريدة التي لا تتثنى، كما قال الأسود بن يعفر:

ولقد أروح على التجار مرجلا ** مذلا بمالي ليّنا أجيادي

فلين الجيد كناية عن الشباب، وقيل كناية عن السُّكْر، والله أعلم.

ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [18 - 03 - 2011, 04:46 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبت المشاركة السابقة قبل أن أقف على شيء في تفسير البيت، ثم بحثت فوجدت ما يوافق كلامي، قال الزمخشري في أساس البلاغة:

"ولأهل المدينة ثياب غلاظ مخططة تسمى أحلام نائم، قال:"

تبدلتِ بعد الخيزران جريدة ... وبعد ثياب الخز أحلام نائم

يقول كبرتِ فاستبدلتِ بقدٍّ في لين الخيزران قدًّا في يبس الجريدة، وبجلد في لين الخز جلدا في خشونة هذه الثياب""

فهذا فيه ثلاث فوائد:

1 -أن صدر البيت على المعنى الذي بيّنّا.

2 -أن عجز البيت أيضا محمول على معنى الكبَر، وليس يريد به الفقر ولبس الرديء من الثياب بعد الجيد، وهذا لم أفطن له في كلامي الأول.

3 -أن التاء في"تبدلت"مكسورة على الخطاب للمؤنث، ويجوز أن تكون مضمومة كما أثبتها أخونا المجد، كلاهما وارد.

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت