ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [18 - 03 - 2011, 04:51 ص] ـ
بارك الله فيكم.
إنما أراد اللين والقساوة في بدنه، لأن الشاب يكون لينا لدنا، يظهر ذلك في حركته وتثنيه، فكنى عن ذلك بالخيزران، أما الشيخ فيكون يبسا عاسيا، كالجريدة التي لا تتثنىومثل ذلك في الأساس للزمخشريّ، قال-عفا الله عنه-: (يقول: كبرت، فاستبدلت بقدٍّ في لين الخيزران قدًّا في يبس الجريدة، وبجلد في لين الخز جلدًا في خشونة هذه الثياب.)
ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [18 - 03 - 2011, 05:04 ص] ـ
بارك الله فيك، أخي وأستاذي الكريم.
يبدو أنا توافقنا في البحث، لكنك سبقت إلى الكتابة، والذي دعاني إلى البحث هو الشطر الثاني، وقد اتضح كما ذكرتَ أنّ عجز البيت محمول معناه أيضًا على الكبر، وأنّ ابن جني فسر بالظاهر، وليس معنى هذا استبعادَ تفسير أبي الفتح مطلقًا، فإن البيت يحتمله.
والذي يقطع الشك في تفسير البيت هو الوقوف على البيت في قصيدته، وإلا فتفسير الزمخشري أعجبُ وأحسنُ.
ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [19 - 03 - 2011, 10:34 م] ـ
يقولُ القائلُ:
.... دمًا ضحكتْ عنه الأحاديثُ والذكرُ.
بوركتم.
ـ [العنقاء] ــــــــ [29 - 03 - 2011, 07:20 م] ـ
يقولُ القائلُ:
.... دمًا ضحكتْ عنه الأحاديثُ والذكرُ.
بوركتم.
فَتىً كُلَّما فاضَت عُيونُ قَبيلَةٍ ... دمًا ضحكتْ عنه الأحاديثُ والذكرُ
ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [29 - 03 - 2011, 09:09 م] ـ
الحمد لله وبعد:_
بارك الله فيكم، على هذه المشاركة الطيبة، وأهلًا بكم في ملتقى أهل اللغة ....
ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [25 - 04 - 2011, 03:25 م] ـ
الحمد لله
يقولُ القائلُ:
.... علينا فأعيا الناس أنْ يتحوَّلا.
مع خالص شكرى لكم
بوركتم.
ـ [أبو عدي] ــــــــ [26 - 04 - 2011, 01:45 ص] ـ
بنى المجدَ بيتًا فاستقرت عماده - علينا فأعيا الناس أنْ يتحوَّلا.
ـ [رابح قاسم الصديق] ــــــــ [27 - 04 - 2011, 10:32 م] ـ
.... بعد الهدوء وراحة الربان (الكامل)
ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [27 - 04 - 2011, 11:39 م] ـ
الحمد لله
محاولة للإجابة ...
يقولُ الشاعر:
ومنَ العواصفِ ما يكونُ هبوبها ... بعد الهدوءِ وراحةِ الربانِ.
إنَّ احتدامَ النارِ في جوفِ الثرى ... أمرٌ يثير حفيظةَ البركانِ.
بوركتَ أخى الفاضل، ولا حرمنا الله منك.
ـ [رابح قاسم الصديق] ــــــــ [27 - 04 - 2011, 11:44 م] ـ
يا عرف العبير
جزاك الله خيرا
ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [06 - 05 - 2011, 11:41 ص] ـ
يقولُ القائل:
جُمِعَ الحقُّ لنا في إمامٍ ...
ـ [محمود محمد محمود مرسي] ــــــــ [07 - 05 - 2011, 10:16 م] ـ
جُمِعَ الحقُّ لنا في إمامٍ ... قتلَ البخلَ وأحيا السماحا
ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [14 - 05 - 2011, 11:17 م] ـ
قال عَدِىّ بن رعلاء الغسَّانىُّ:
ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [14 - 05 - 2011, 11:46 م] ـ
لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَراحَ بِمَيْتٍ ... إِنَّمَا المَيْتُ مَيِّتُ الأَحْيَاءِ
ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [15 - 05 - 2011, 12:01 ص] ـ
قال القائلُ:
ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [15 - 05 - 2011, 08:37 ص] ـ
*فبينما العسرُ إذ دارتْ مياسيرُ*
ـ [ابن تاشفين] ــــــــ [15 - 05 - 2011, 11:48 ص] ـ
موضوعٌ جميلٌ مليحٌ خفيفٌ
لكن البحث عن الشطر الآخر سيكون سهلًا
فيكفي البحث في الأخ جوجل حتى يتم المراد ويحصل المطلوب
أي أن قليلي البضاعة أمثالي سيجدون بغيتهم في التعالم هنا
موفقين ومسددين
ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [07 - 08 - 2011, 11:50 م] ـ
قال الشاعر:
أنا ابنُ جَلَا وطلَّاعُ الثنايا ...
ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [08 - 08 - 2011, 02:06 ص] ـ
** متى أضع العمامة تعرفوني **
وهو من مشاهير الأبيات، ويخطئ من ينسبه للحجاج، وليس هو له، وإنما تمثل به في بعض خطبه.
ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [08 - 08 - 2011, 02:32 ص] ـ
بارك الله فيكم أستاذنا/ أبا إبراهيم،،
والبيتُ لسُحيْم بنِ وَثِيلٍ الرِّياحىّ، شاعر مخضرم، صاحب القصة المشهورة في المعاقرة.
ـ [ابن تاشفين] ــــــــ [11 - 08 - 2011, 02:31 ص] ـ
قال الشاعر:
أنا ابنُ جَلَا وطلَّاعُ الثنايا ...
في صدر البيت شيء محذوف فما هو؟
وفقكم الله ورعاكم
ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [11 - 08 - 2011, 03:20 ص] ـ
الحمد لله:-
إليك البيت الثانى، ولاشىء محذوف، يقولُ:
إنَّ مكانَنَا من حِمْيرىٍّ ... مكانُ الليثِ منْ وَسَط العَرِينِ.
بارك الله فيك.
ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [11 - 08 - 2011, 12:47 م] ـ
وإنَّ مكانَنَا من حِمْيرىٍّ ... مكانُ الليثِ منْ وَسَط العَرِينِ.
لابد من الواو في أول البيت ليستقيم الوزن، ولعلها سقطت سهوا.
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)