ـ [ابراهيم جلال] ــــــــ [08 - 05 - 2009, 06:26 ص] ـ
لما رأيت الناس أغفل قلبهم يتخاذلون وقفت غير متبسم
ونظرت؟ إلى الناس فرأيتهم متخاذلين وسئمت من خذلانهم
ودعوت الله نصرة لدينه تعلو لشأن المسلمين وعزهم
القدس تبكى هل تجد مدافعا يعزها من ذ لها وظلمهم
وصغارنا يتألمون لظلمهم ولم يجدوا سوى الله لنصرهم
فما لقومى وقد عجبت لصبرهم وصغارنا يذبحون في بيوتهم
فالموت للمعتدين وعونهم وغدا تكون رماحنا في نحورهم
فالمسلمون قادمون بجندهم والله وحده المعين لعزمهم
وقد سطر التاريخ لمجدهم والمعتدون شاهدون لعزهم
أُهدى هذهِ الأَ بياتِ إلى أخى في الله عمار الخطيب وله منى السلام
ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [09 - 05 - 2009, 04:35 م] ـ
أخي الكريم، أسأل الله تعالى أن يبارك فيك، ويجزيك خير الجزاء.
أخي الفاضل، الشِّعْرُ شِعْرٌ، والنَّثْرُ نثرٌ، ولو دَقَّقْتَ في قصيدتك لوجدتَ روحَ الشِّعْرِ حاضرةً في قولك مثلا:"لَمَّا رأيتُ النَّاس أغفل قلبهم"، وهذا الشطر سليمٌ عروضيا ... ولعلك لاحظتَ أنَّ القصيدة تعاني من اضطرابٍ في الوزن.
أرجو أنْ تحاول نظم القصيدة مرة أخرى على بحر (الكامل) على غرار قولك"لَمَّا رأيتُ النَّاسَ أغفل قلبهم".
وبالله التوفيق.