فهرس الكتاب

الصفحة 11413 من 12621

جديد دار الفتح: يوميات وأيام عمر بهاء الدين الأميري

ـ [محمد أحمد يعقوب] ــــــــ [02 - 02 - 2012, 10:08 ص] ـ

صدر حديثًا عن دار الفتح للدراسات والنشر في عمان-الأردن:

أيام ويوميات عمر بهاء الدين الأميري

بقلم:

باسل الرفاعي

في مجلد فاخر، قياس 17 * 24.

مزوَّد بالكثير من الصور التاريخية والوثائق.

جاء في كلمة الغلاف الخلفي للكتاب بقلم المؤلف:

أهمّية الكتابة عن الشاعر الرّاحل عمر بهاء الدين الأميري تتعدّى شاعريّته وشعره، رغم الرّيادة التي حقّقها في هذا الجانب، فتوّجته عن جدارة لقب «شاعر الإنسانية المؤمنة» !

والذين عرفوا الأميري، أكثر ما عرفوه بتأمّلاته، وسبَحَاته «مع الله» ، ونجاواه «المحمّدية» الرائعة، وفيوضات من خصال سامية، وخلق رفيع، وتواضع جمّ، وحديث عذب يأسر القلوب!

ولقد كان كافيًا أن ينال الأميري اهتمامًا كبيرًا لهذه الصّفات وحسب، وكان منتظرًا أن يجدّ الباحثون في دراسة شعره وأدبه، وقد انقضى على رحيله ما يقرب عقدين من الزّمان!

على أنّ الأميري بحقيقته أوسع من دائرة الشعر والأدب، والجوانب الهامّة من شخصيته ومن حياته لا تزال مركومة تحت كثبان التقصير والإهمال والعقوق، وقد أفنت حوادث الدهر أكثرها، وأسلمتها الأيام إلى ظلمة النسيان أو العدم!

الكتاب متوفر حاليًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وبعد ذلك في معرضي مسقط والرياض بإذن الله، ثم في المكتبات العامة.

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [02 - 02 - 2012, 12:15 م] ـ

غفر الله ورحمه ..

ومما لا بد من ذكره أنه كان - عفا الله عنا وعنه - شاعر جماعة الإخوان، وأحد القياديين فيها:

امتاز شعره بالجرأة والصراحة، ونقد الأوضاع الشاذّة، وحمل على طغاة الأمّة ومستبديها، وحمّلهم مسؤوليّة الانتكاسات والهزائم التي أصيبت بها الأمّة، كما امتاز بالحس الوجداني المرهف، واتسم بالعمق والأصالة، والسموّ الروحي، واهتم بقضايا أمّته ومشكلاتها، وكان يرى أن الإسلام وحده طريق الخلاص بعد سقوط كل الشعارات والأيديولوجيات والوجوه المستعارة.

تأثر بفكر الإمام الشهيد حسن البنا، وطريقته الإصلاحيّة، وانتسب إلى (جماعة الإخوان المسلمين) وتولّى مناصب قياديّة فيها، وهي لا تزال في مرحلة التأسيس، واختير عضوًا في مكتب الإرشاد للجماعة سنة 1367/ 1948.

وكان يثني على هذه الجماعة وعلى مؤسّسها، ويرى أنها الحركة الإسلاميّة التي تتوافر فيها المواصفات المطلوبة للنهوض بالأمّة الإسلاميّة من كبوتها، وتحرّرها من ربقة الاستعمار.

وكان متفائلًا بمستقبل هذه الحركة حيث يقول: إن المستقبل لهذه الحركة الإسلاميّة إذا توفّر لها الفهم الصحيح للإسلام، والقيادة الحكيمة الرشيدة، والعاملون المخلصون.

وكان يدعو إلى إسقاط الحكومات المهزومة، وإلى رفع راية الثورة على الأنظمة المتخاذلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت