ـ [أبو عبد الله] ــــــــ [18 - 06 - 2008, 09:45 م] ـ
البسملة1
يشيع على ألسنة المتحدثين وأقلام الكُتّاب مثل قولهم: قرات كتابين أحدهما في النحو، والثاني في الصرف ـ مثلاـ، فيذكرون بعد (أحدهما) : (الثاني) ، ويقولون ـ مثلا ـ نجحت طالبتان إحداهما بتقدير ممتاز، والثانية بتقدير جيد ـ مثلا ـ، فيذكرون بعد (إحداهما) : (الثانية) .
ولا غبار على صحة هذا التعبير لكن الذي هو أولى بان يجري على ألسنة المتحدثين وأقلام الكتاب هو أن يذكروا بعد (أحدهما) : (الآخر) ، وأن يذكروا بعد (إحداهما) : (الأخرى) ؛ لأن هذا هو الأفصح؛ إذ إنه ورد في كتاب الله أفصح الكلام وأبلغه. قال الله ـ عز وجل ـ (( ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا، وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا ) ).
وقال ـ جل شأنه ـ: (( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي ... ) ).
والذي لا يماري عاقل فيه هو أن أسلوب القرآن الكريم أجدر بالقبول وأحق بالاحتذاء. وفقنا الله للعمل بكتابه؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.
ـ [عائشة] ــــــــ [19 - 06 - 2008, 11:39 ص] ـ
جزاكم الله خيرًا.
ومن ذلك -أيضًا- قوله -تعالَى-:
(( فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ ) )المائدة 27
وقوله -عزَّ وجلَّ-:
(( فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى ) )البقرة 282