ـ [أم محمد] ــــــــ [20 - 02 - 2011, 01:57 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- وقد سئل عن كتاب"تنبيه الغافلين":
("تنبيه الغافلين"كتاب وعظ!
وغالب كتب الوعظ يكون فيها الضعيف -وربما الموضوع-، ويكون فيها حكايات غير صحيحة يريد بها المؤلفون أن يُرققوا القلوب، وأن يُبكوا العيون، ولكن؛ هذا ليس بطريق سديد؛ لأن فيما جاء في كتاب الله، وصحَّ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من المواعظ كفاية.
ولا ينبغي أن يوعَظ الناسُ بأشياء غير صحيحة -سواء نُسبت إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم-، أو نُسبت إلى قومٍ صالِحين قد يكونوا أخطأوا فيما ذهبوا إليه من الأقوال والأعمال-.
والكتاب فيه أشياء لا بأس بها.
ومع ذلك: فإنني لا أنصح أن يقرأه إلا الشخص الذي عنده علم وفهم وتمييز بين الصحيح والضعيف والموضوع).
[من فتاوى الشيخ ابن عثيمين في"كتاب العلم"، نقلًا عن:"فتاوى عن الكتب"، إعداد: عبد الإله الشايع، ص248] .
والكتاب لأبي الليث السمرقندي (ت373هـ) .
قال الشيخ مشهور بن حسن -حفظه الله-:
(كتاب"تنبيه الغافِلين"؛ فهو مجموعٌ لمِثل هذه القصص المكذوبة، والحِكايات التي لا أسانيد لها ولا أزمَّة!
ولذا: قال الذهبي في ترجمة مؤلِّفها -في"سير أعلام النُّبلاء" (16/ 323) :"وتروج عليه الأحاديث الموضوعة"، وقال -في"تاريخ الإسلام"في ترجمته (حوادث351 - 380هـ، ص583) : " وفي كتاب"تنبيه الغافِلين"موضوعات كثيرة "، وقال أبو الفضل الغماري في"الحاوي" (3/ 4) : " وكتاب"تنبيه الغافِلين"يشتمل على أحاديث ضعيفة وموضوعة؛ فلا ينبغي قراءته للعامَّة لا يَعرفون صحيحَه من موضوعِه ").
[نقلًا من"قصص لا تثبت"، (3/ 22 - 23) ] .