فهرس الكتاب

الصفحة 1904 من 12621

سؤال: ما خبر(لا)النافية للجنس في قولهم:(لا بد أن ...)؟

ـ [الحسناء] ــــــــ [24 - 10 - 2008, 05:59 م] ـ

لابدَّ أن يكون الموضوع وثيق الصلة

نعتبر هنا لا: نافية للجنس

أن: حرف مصدري ونصب

يكون: فعل مضارع ناقص منصوب

الموضوع: اسم يكون

وثيق: خبر يكون

هل نعتبر خبر لا النافية للجنس محذوف أم هو المصدر المؤول.

ـ [صلوا على النبي المختار] ــــــــ [07 - 01 - 2009, 08:07 م] ـ

ننتظر الجواب من أهل العلم والمعرفة حفظهم الله ...

ـ [عائشة] ــــــــ [18 - 01 - 2009, 02:22 م] ـ

ذَكَر صاحبُ"مفتاح الإعراب"أنَّ المصدر المؤوَّل مِن"أنْ"و"أنَّ"يُعْرَبُ مجرورًا بحرف جرّ محذوف إذا وَقَعَ بعدَ"لا"النَّافية للجنسِ (ص75) . ونجدُهُ يُعرِبُ المصدر المؤوَّل في قولِ الشَّاعِرِ: (وما لا بُدَّ أن يَّأتي قريبٌ) قائلًا: (مصدر"أنْ"مجرور بحرف جرّ محذوف، وهو متعلِّق بمحذوف خبر"لا") انتهى (ص96) .

ـ [عبد العزيز] ــــــــ [21 - 01 - 2009, 04:54 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أي جنس نفت (لا) في (لا بدَّ أن يكون الموضوع وثيق الصلة) ؟

ـ [النتاوي] ــــــــ [22 - 01 - 2009, 11:56 م] ـ

الأستاذة الفاضلة / عائشة ..

أتتبع ردودك المباركة فأجدها تنبئ عن ثقافة لغوية واسعة

وادراك جيد لأحكام الإعراب ..

فبارك الله فيكِ وبكِ ..

وما أرجوه من سعادتك:

تبسيط الجواب لمحبي اللغة الذين يودون التعلم ..

ولا أخفيك سرا إن قلت أنني واحد من أولئك

ويا جبذا لو دعمت الجواب بأمثلة حياتية مبسطة ..

أشكر لك تجاوبك ..

ـ [عائشة] ــــــــ [23 - 01 - 2009, 07:27 م] ـ

أُعيذُهَا نَظَرَاتٍ مِّنكَ صَادِقةً * أن تَحْسَِبَ الشَّحْمَ فِيمَن شَحْمُهُ وَرَمُ

(لا بُدَّ أن يكونَ الموضوعُ وثيقَ الصِّلة ...)

هذا المثال: نقولُ في إعرابِهِ:

(لا) : نافية للجنسِ.

(بُدَّ) : اسم لا، مبنيّ على الفتح، في محلّ نصب.

(أنْ) : حرف مصدريّ ونصب.

(يكونَ) فعل مُضارع منصوب بـ (أنْ) ، وعلامة نصبه الفتحة الظَّاهرة علَى آخره.

و (أنْ) حرف مصدريّ، يُؤوَّل مع ما بعدَه بمصدرٍ، والمصدرُ المؤوَّل هُنا مجرور بحرفّ جرّ محذوف؛ وتقديرُ الكلام: (لا بدَّ مِن أَن يكونَ الموضوعُ ...) ؛ أي: (لا بُدَّ من كَوْنِ الموضوع ...) ؛ فقد رأينا أنَّ قولَنا: (أن يكونَ) سُبِكَ بمصدرٍ؛ هو: (كَوْن) .

ولكن: أينَ خبر (لا) النَّافية للجنس؟

قالوا: إنَّه محذوف، والجارّ والمجرور (مِن أن يكونَ) متعلِّقانِ بهذا المحذوف.

من أمثلةِ ذلك في الشِّعرِ: قول لبيد بن ربيعة - رضي الله عنه:

وما المالُ والأهلونَ إلاَّ ودائعٌ * ولا بُدَّ يومًا أن تُردَّ الودائعُ

وقول تأبَّط شرًّا (الحماسيَّة"165") :

ومَن يَُغْرَ بالأعداءِ لا بُدَّ أنَّه * سَيَلْقَى بِهِم مِّن مَّصْرَعِ الموْتِ مَصْرَعَا

وقول يحيَى بن زياد (الحماسيَّة"281") :

مَضَى صاحِبي واستَقْبَلَ الدَّهْرُ صَرْعَتي * ولا بُدَّ أنْ ألقَى حِمامي فأُصْرَعَا

قال المرزوقيّ (ت 421) في"شرح ديوان الحماسة" (ص 496) :

(قوله:"لا بُدَّ"يجري مجرَى"لا محالةَ"، وهو من البَدَد مصدر للأبَدّ؛ وهو سعة ما بينَ اليَدِ والجَنْب؛ كأنَّ المرادَ: لا سعةَ في ذلك، ولا تجوُّزَ. وكان الواجب أن يقولَ: لا بُدَّ منْ أنَّه سيلقَى؛ فحذف"مِنْ". فإذا قلتَ:"لا بُدَّ من كذا"؛ فانتصاب"بُدّ"بـ"لا"، وخبرُه:"مِن كذا". ولَمْ يَتَعَلَّقْ"مِن"بـ"بُدّ"كما تعلَّق بـ"خَيْر"، مِن قولك:"لا خيرَ منه لك"؛ لأنَّه لو كان كذلك؛ لنُوِّنَ"بُدٌّ"، ولَمْ يجُزْ غيرُه) انتهى

وقال في موضعٍ آخَر (ص 862) :

(ومعنَى"لا بُدَّ": لا محالةَ، وهو من البدَد: الاتِّساع والتَّفريج؛ كأنَّه تضايقَ الأمرُ فيه فلا اتساعَ معه. ويُقال: لا بُدَّ من أن يكونَ كذا، ولا بُدَّ أن يكونَ كذا، و"أنْ"يُحْذَف حرف الجرِّ معه كثيرًا) انتهى

والله تعالَى أعلم.

ـ [السوسي] ــــــــ [27 - 02 - 2009, 02:58 ص] ـ

الحمد لله

السلام عليكم ورحمة الله

قال في القاموس: لابد: لامحالة ولا فراق. اه

فأحسب والله أعلم أن التقدير يُظهر الخبر:

لابُدَّ كائنٌ أو واقع.

أي:

لابد واقع من كون لموضوع وثيق الصلة ....

فالخبر محذوف وهو الذي تعلق به الجار والمجرور (لا بد من كذا) .

وهذا قريب من قول لبيد: قول لبيد: وكل نعيم لا محالة زائلُ.

والله أعلم.

ـ [عائشة] ــــــــ [14 - 05 - 2012, 02:04 م] ـ

وقال أبو البركات الأنباريُّ -رحمه الله- في «منثور الفوائد 84» :

(تقول: لا بُدَّ أنَّك خارجٌ، تفتح همزة(أنَّ) ؛ لأن تقديره: لا بُدَّ مِنْ أنَّك، ومعناه: لا فراق، ولا مفارقة.

وكذلك: لا محالةَ أنك، تفتح الهمزةَ؛ لأنَّ التقديرَ فيه: لا محالةَ من أنَّك، كما قلنا في لا بُدَّ.

وبُدّ ومحالة اسمان بُنيا مع (لا ) ) انتهى.

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت