ـ [أم عبدالعزيز] ــــــــ [26 - 12 - 2010, 01:53 ص] ـ
الصدقة،
بركة الحياة الدنيا وما فيها. .
وما نقص مال من صدقة. .
كما انها غرس الآخرة، يُنبتها اللهُ نباتًا حسنًا،
فـ تمنو وتتفرّع وتورق أغصانها،
فلا تأتي إليها يوم القيامة إلا وقد أينعت من كلّ زوج بهيج. .
وكفى بها أن تُطفئ غضب ربّك.
حينما تكون وحيدًا في قبرك،
تتمنى أن تعود إلى الحياة لـ تعمل صالحًا. .
أنت في أمسّ الحاجة إلى الحسنات،
ألا أدلّك على طريق تعود به إلى الدنيا!؟
ألا أدلك على طريقة تحيا بها إلى قيام الساعة!؟
لك إحدى ثلاث، فاختر ما تستطيع:
صدقة جارية، عِلم يُنتفع به، ولد صالح يدعو لك.
الصدقة
الأكثر وفاءًا وإخلاصًا مع صاحبها في حياته وبعد مماته.
فـ لا ننسى موتانا وموتى المسلمين، لـ نتصدّق عنهم. .
لـ نُدخل عليهم في قبورهم البهجة والسرور،
لـ نضع أنفسنا أماكنهم. .
والأقربون - ذووا الحاجة - أولى بـ المعروف:
صدقة، وصلة رحِم.
دُمتم ودام وِصَالُنَا من أرضنا إلى السماء السابعة،
إلى الكريم إلى الفلاح إلى جِنانٍ عاليةٍ ..
منقول بتصرف