ـ [ابن غشام] ــــــــ [11 - 07 - 2011, 03:39 ص] ـ
(يا سَائِلي عَنْ مَذْهَبِي وعَقيدَتِي)
هذا الجوابُ لمن لِحَقٍّ يقبلُ
سَلْ رَبَّك التَّوفيقَ يا هذا فَقَدْ
(رُزِقَ الهُدى مَنْ لِلْهِدايةِ يَسْأَلُ)
(اسمَعْ كَلامَ مُحَقِّقٍ في قَولِهِ)
ولمذهبِ السَّلَفِ الكِرامِ يؤصِّلُ
عَرَفَ الهُدى ثمَّ استقامَ وإنَّه
(لا يَنْثَني عَنهُ ولا يَتَبَدَّلُ)
(حُبُّ الصَّحابَةِ كُلُّهُمْ لي مَذْهَبٌ)
وأكفُّ عما قد جرى وأُبَجِّلُ
وبحبِّهِم أرجُو مُصاحبتي لهم
(وَمَوَدَّةُ القُرْبى بِها أَتَوَسَّلُ)
(وَلِكُلِّهِمْ قَدْرٌ عَلا وَفَضَائِلٌ)
وإذا سُئِلَتَ فأهلُ بدرٍ أكمَلُ
وأجلُّهُمْ خُلَفَاءُ مبعوث الهدى
(لكِنَّما الصِّديقُ مِنْهُمْ أَفْضَلُ)
(وأقُولُ في القُرآنِ ما جاءَتْ بِهِ)
أخبارُهُ في الله حقٌّ تُقْبَلُ
ليست بمحدثةٍ ولا مخلوقَةٍ
(آياتُهُ فَهُوَ الكَريمُ المُنْزَلُ)
(وأقولُ قال الله جلَّ جلالُهُ)
قالَ الرَّسُولُ وصحبُهُ وأُعَوِّلُ
أنا لا أُجاوِزُ ما يقولُ إلَهُنَا
(والمصطفى الهادي ولا أتأوَّلُ)
(وجميعُ آياتِ الصِّفاتِ أُمِرُّها)
من غيرِ تكييفٍ ولستُ أعَطِّلُ
وأقولُ ظاهرُها مرادُ إلهنا
(حَقًا كما نَقَلَ الطِّرازُ الأَوَّلُ)
(وأَرُدُّ عُهدَتَها إلى نُقَّالِها)
فَهُمُ أئمتُنا الكرامُ الكُمَّلُ
وأجلُّها عن أن تماثلَ وصفَنَا
(وأصونُها عن كُلِّ ما يُتَخَيَّلُ)
(قُبْحًا لِمَنْ نَبَذَ القُرَانَ وراءَهُ)
وجرى وراءَ سرابِ من لا يعقِلُ
وعلى النُّصُوصِ العقلَ قَدَّمَ وَيحَهُ
(وإذا اسْتَدَلَّ يقولُ قالَ الأخطَلُ)
(والمؤمنون يَرَوْنَ حقًا ربَّهُمْ)
يومَ القيامةِ بالعُيُونِ ويُجزِلُ
ويجيءُ يومَ الفصلِ جَلَّ جلالُهُ
(وإلى السَّماءِ بِغَيْرِ كَيْفٍ يَنْزِلُ)
(وأُقِرُ بالميزانِ والحَوضِ الذي)
يسقي الرسُولُ به التَّقِيَّ ويبذُلُ
ويُذادُ عنه المُحْدِثُون وإنَّني
(أَرجو بأنِّي مِنْهُ ريًّا أَنْهَلُ)
(وكذا الصِّراطُ يُمَدُّ فوقَ جَهَنَّمٍ)
والكُتْبُ تُنشَرُ قبلَ ذاك وتُحمَلُ
وتُقَسَّمُ الأنوارُ فيما بينهُم
(فَمُسَلَّمٌ نَاجٍ وآخَرُ مُهْمَلُ)
(والنَّارُ يَصْلاها الشَّقيُّ بِحِكْمَةٍ)
وَفقَ القضاءِ وحُكمُ ربِّكَ أعدَلُ
كلُّ الخليقةِ يُسِّروا لمآلِهِمْ
(وكذا التَّقِيُّ إلى الجِنَانِ سَيُدْخَلُ)
(ولِكُلِّ حَيٍّ عاقلٍ في قَبرِهِ)
رَوحٌ وريحَانٌ وروضٌ يجمُلُ
أو حُفرةٌ فيها العذابُ كذا له
(عَمَلٌ يُقارِنُهُ هناك وَيُسْأَلُ)
(هذا اعتقادُ الشافِعيِّ ومالكٍ)
واللَّيثِ والثَّوريِّ وهو الأمثَلُ
وهو اعتقادُ السَّابقين جميعِهِمْ
(وأبي حنيفةَ ثم أحمدَ يُنْقَلُ)
(فإِنِ اتَّبَعْتَ سبيلَهُمْ فَمُوَفَّقٌ)
فاثبتْ عليه ولو رَمَاكَ العُذَّلُ
والزَمْ طريقَ العِلمِ واصحَبْ أهلَهُ
(وإنِ ابْتَدَعْتَ فَما عَلَيْكَ مُعَوَّلُ)
بقلم/ أحمد المساح المعمري
الاثنين 29/ 2 / 1425هـ
بإمكانكم تحميلها من هنا (https://sites.google.com/a/almassah.net/tawheed/m006) أو من المرفقات أدناه، سائلا الله أن تحظى بالقبول،،،