فهرس الكتاب

الصفحة 9462 من 12621

ـ [مكتبة الملتقى] ــــــــ [29 - 11 - 2010, 12:59 م] ـ

كتاب الأمثال للأصمعي.

في المرفقات.

ـ [مسعد الحسيني] ــــــــ [15 - 01 - 2011, 07:15 ص] ـ

كتاب الأمثال للأصمعي

جمع وتحقيق

ناصر توفيق الجباعي

تحميل الكتاب (http://www.syrbook.gov.sy/sites/default/files/asmay.pdf)

ـ [أبو أبنائه] ــــــــ [24 - 02 - 2011, 05:19 م] ـ

الرابط السابق لا يستجيب. هذا رابط صالح إن شاء الله:

ـ [فيصل المنصور] ــــــــ [27 - 02 - 2011, 10:21 م] ـ

ليس هذا كتابَ الأمثالِ للأصمعيِّ، وإنما جمعَ هذا الباحثُ ما وقعَ إليه من الأمثالِ المرويةِ عن الأصمعيِّ، وما فسَّرَه منها، ثمَّ أخرجَها في كتابٍ زاعِمًا أنَّ هذا هو كتابُ الأمثالِ للأصمعيِّ. ومن البيِّنِ أن لَّيسَ كلُّ ما رويَ عنه من ذلكَ فإنما أُخِذَ من كتابِه في الأمثالِ، فقد يجوز أن يكونَ مأخوذًا من كتابٍ آخَرَ من كتبِه. ثمَّ من أينَ لهذا الباحثِ أن يتعرَّفَ صورةَ الكتابِ، ورسمَ أبوابِه، وفصولِه، وأنَّى له أن يحيطَ به كما وضعَه مؤلِّفه لا يزيدُ عليه، ولا يَنقصُ منه؟

إن هذه الطريقةَ التي استمرأها بعض الباحثين، واستوطئُوا مركبَها طريقةٌ ذاتُ عِوَجٍ، وفيها تزويرٌ للتراثِ. وهي غيرُ مرضيَّةٍ عندَ ثقاتِ أهلِ العِلْم، والتحقيقِ. ومن الدليلِ على ما يتكنَّفُها من المزالقِ أنَّ للأصمعيِّ كما يَظهر لي كتابينِ في الأمثالِ. أحدُهما عامٌّ شامِلٌ. وقد نقلَ عنه جماعةٌ من العلماءِ كأبي عبيدٍ في كتابه في الأمثالِ، وأبي منصور الأزهريّ في تهذيبه. وغيرُهم كثيرٌ. وحملَه أبو عليٍّ القالي معَه في ما حملَ إلى الأندلسِ كما في فهرست ابن خيرٍ. والآخَر في ما كانَ على (أفْعَل من) . ويؤيِّد ذلكَ ما صدَّرَ به حمزةُ الأصبهانيُّ كتابَه (الدرة الفاخرة) ، إذ قالَ (ص 55) : (هذا كتابٌ أودعتُه فنًّا من الأمثال السائرة عن العرب ... وهو ما جاء من الأمثال على"هو أفعل من كذا". وقد سبقَ إلى تأليف ذلكَ جماعةٌ من علماء اللغة، فللأصمعيِّ كتابٌ في ذلكَ خفيف الحجم، مقدار عشر ورقاتٍ) .

وهذا غيرُ كتابِه الأوَّلِ. وطرقُ الاحتجاج لذلكَ كثيرةٌ لا يسعها هذا الموضع.

وإذا كان للأصمعيِّ كتابانِ في الأمثالِ، فكيفَ للباحثِ أن يفصِل بينهما، وأن ينسُبَ إلى كلِّ كتابٍ منهما نصوصَه؟ هذا فضلًا علَى أنَّ الكتب المتأخِّرة يعتوِرها ما يعتوِرها من التصرُّف، والتحريف، والتصحيف!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت