ـ [فريد البيدق] ــــــــ [16 - 06 - 2011, 09:19 م] ـ
قال تعالى: وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)
الإعراب:
(والعصر) متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم، (اللام) لام القسم عوض من المزحلقة (إلّا) للاستثناء (الذين) موصول في محلّ نصب على الاستثناء (بالحقّ) متعلّق بـ (تواصوا) ، (بالصبر) متعلّق بـ (تواصوا) الثاني.
جملة « (أقسم) بالعصر ...» لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة «إنّ الإنسان لفي خسر ...» لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة «آمنوا ...» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة «عملوا ...» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «تواصوا (الأولى) » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «تواصوا (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
الصرف:
(العصر) اسم بمعنى الدهر أو بمعنى الوقت الذي بعد الزوال إلى الغروب، أو بمعنى صلاة العصر، وزنه فعل بفتح فسكون.
الفوائد:
- (أل الجنسية) و (أل العهدية) :
(أل الجنسية) : إما لاستغراق الأفراد كقوله تعالى: (إن الإنسان لفي خسر) أي جميع جنس الإنسان، أو لاستغراق خصائص الأفراد مثل (زيد الرجل كرما) أي الكامل في صفة الكرم.
و (أل العهدية) إما أن يكون معهودها مصحوبا ذكريا كقوله تعالى: (كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول) ، أو معهودا ذهنيا كقوله تعالى: (إذ هما في الغار) .