ـ [عبدالله العيسري] ــــــــ [12 - 03 - 2011, 11:27 م] ـ
سلام عليكم إخوة الدين وندمان لسان القرآن
أخوكم عبدالله العيسري .. من بلد الخليل بن أحمد الفراهيدي، وابن دريد، وكعب بن معدان الأشقري، وغيرهم ممن حفظ الله بهم لسان القرآن.
سأبدأ معكم أولى مشاركاتي بأولى محاولاتي ..
كنت في ذلك الوقت فتى غرا في الصف الثاني الإعدادي، وكان أستاذ العلوم يشرح درسه، فشعرت - على حين غرة - برعدة تسري في أوصالي، وما هي إلا أن غبت عن الدرس والمدرس، وذبت مع الورقة والقلم، فخرجت من تلك التجربة بهذه الأبيات:
كاشفتني بحبها شيماء * وسقتني كؤوس حب عجالى
ودعتني إلى الغرام سهام * وأتتني تتيه سلمى دلالا
قلت كلا فليس للشهم إلا * أن يروم العلا ويبغي الكمالا
ليس للشهم أن يروم خنوعا * ويقاسي الهوى ليال طوالا
بل على الشهم أن يروم المعالي * ويقاسي إذا يكن رئبالا
ومنكم أستمنح بارع النقد وخالص الدعاء
ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [16 - 03 - 2011, 10:59 م] ـ
أهلا بك في ملتقى أهل اللغة.
وأبياتك جيدة بالنسبة للعمر الذي نظمتها فيه، وقل من ينظم مثلها اليوم في مثل ذلك العمر.
ـ [عبدالله العيسري] ــــــــ [18 - 03 - 2011, 11:51 ص] ـ
شكر الله من شكر لي ومن كتب ومن قرأ
ـ [عبدالله العيسري] ــــــــ [18 - 03 - 2011, 12:01 م] ـ
أهلا بك في ملتقى أهل اللغة.
وأبياتك جيدة بالنسبة للعمر الذي نظمتها فيه، وقل من ينظم مثلها اليوم في مثل ذلك العمر.
أحسنت أخي صالح
نحن الملومون لأننا لم نهيء لصغارنا الجو الأدبي الذي هيأه لنا آباؤنا، إذ ما زلت أذكر أن أخي الأكبر - جزاه الله عني خيرا - كان مولعا بكتب الأدب، وحيثما وليت وجهي فثم ديوان شعر أو كتاب نقد
وكانت أمي - حفظها الله ورحمها وغفر لها - تخيط الثياب وهي تنشد ما تحفظ من شعر الحكمة والزهد
وما كنت بدعا من الأطفال ولا أنا وحدي في الميدان، فقد ذاك هو الجو العام في كثير من بلاد العرب
وإن أنس فما أنا بناس هدهدات الأمهات أطفالهن بفصيح الشعر:
إن الفراش الناعما
فيه تنام دائما
نم يا حبيبي سالما
نم آمنا نم آمنا
راح النهار واحتجب
معه العناء والتعب
والليل بالأمن اقترب
نم آمنا نم آمنا
إن طفلا مغموسا في الأدب سينشأ أديبا أو ذواقة للأدب .. أما من يعيش هملا فالأغلب أن تكون علاقته بالأدب كعلاقة التنوين بالإضافة.
هذا رأيي فلينظر فيه ولا يؤخذ إلا بعدله