فهرس الكتاب

الصفحة 5612 من 12621

ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [08 - 10 - 2008, 04:36 م] ـ

سِوَى عِلْمٍ تَفُوزُ بِهِ فُضُولُ = زَمَانُكَ والزَّمَانُ لَهُ أُفُولُ

فَكُنْ كَالنَّسْرِ حَلَّقَ في سَمَاءٍ = نَأَتْ عَنْهُ البوادي والسُّهُولُ

فَمَا نَيْلُ المَعَالي بالتَّوَاني = وَلَكِنَّ الجِهَادَ لَها سَبيلُ

فَكَمْ يَمْضِي عَلَى مَرْءٍ زَمَانٌ = بِلَا نَفْعٍ سِوَى عُمْرٍ يَزُولُ

مَضَى تَحْتَ التُّرَابِ بِلَا أَنيسٍ = فَمَاتَ الذِّكْرُ وانْقَطَعَ العَوَيلُ

وَكَمْ مِنْ مَيِّتٍ فينا كَأَنِّي = أَرَاهُ بِخَطِّ يُمْنَاهُ يَقُولُ

أقَامَ على ثَرَاهُ العِلْمُ صَرْحًَا = عَلَى مَرِّ العُصُورِ فَلا يزولُ

فَلَا واللهِ مَا مَاتَ ابْنُ عِلْمٍ = لَهُ ذِكْرٌ بِهِ أبَدًَا جَميلُ

فَقُلْ لِلْقاصِدِينَ وَهُمْ كَثيرٌ = سَبيل َالبَغْيِ قَدْ جَارَ السبيلُ

أَلَسْنَا قَدْ عَلِمْنَا الحَقَّ حَقًَّا = بِـ"قَالَ اللهُ"أَوْ قَالَ الرَّسُولُ

بِنَقْلِ التَّابِعِينَ وَهُمْ ثِقَاتٌ = عَنِ الصَّحْبِ الكِرَامِ وَهُمْ عُدُولُ

فَدَعْ عَنْكَ الذِينَ طَغَوْا وقَالُوا = بِأَنَّ النَّقْلَ تَحْكُمُهُ العُقُولُ

وَلَوْ لِلْعَقْلِ كَانَ الحُكْمُ فِيهِمْ = لَوَلَّى الشَّرْعَ وَهْوَ لَهُ قَبُولُ

عَلَا الرَّحْمنُ فَوْقَ العَرْشِ حَقًَّا = كَما قَدْ صَحَّ عَنْ رَبي النُّزُولُ

كَمَا أَنَّ الكِتَابَ كَلَامُ ربي = مَتَى ما شَاءَ ذُو عَدْلٍ يَقُولُ

وَأَنَّ اللهَ ذُو وَجْهٍ كَرِيمٍ = وَأَنَّ الله لَيْسَ لَهُ مَثيلُ

فَإِنْ لِلْحَقِّ قَدْ وُفِّقْتَ فَاعْلَمْ = بِأَنَّ الحَقَّ مَقْصَدُهُ جَليلُ

تَفَرَّقَ َدون مَطْلَبِهِ أناسٌ = فَلَمْ يَبْقَ الأنِيسُ ولا الخَليلُ

كَثيرٌ مَنْ أَضَلَّ اللهُ عَدْلًا = وَأَهْلُ الحَقِّ إِنْ عُدُّوا قَليلُ

ـ [صلاح جاد سلام] ــــــــ [11 - 03 - 2013, 07:20 ص] ـ

أود شاكرا ممتنا أن أعرف،، لمن هذه القصيدة.

ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [14 - 03 - 2013, 07:39 م] ـ

هي لكاتبها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت