فهرس الكتاب

الصفحة 1161 من 12621

ـ [جليس الصالحين] ــــــــ [11 - 09 - 2011, 07:12 م] ـ

البسملة1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إذا كانت القصيدة على روي الميم -مثلا-، فهل يجوز تسكين ياء النسب في (تميميّ) إذا وقعت قي القافية؟

أقصد هل مثل هذا فاشٍ في النظم؟

وهل هو ضرورة حسنة أو صالحة أو قبيحة؟

ـ [عائشة] ــــــــ [11 - 09 - 2011, 08:46 م] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أرجو أن ترَى في هذا الحديثِ ما يُفيدُ:

الحرف المشدد .. والروي المقيد (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=3486)

ـ [جليس الصالحين] ــــــــ [12 - 09 - 2011, 12:26 ص] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أرجو أن ترَى في هذا الحديثِ ما يُفيدُ:

الحرف المشدد .. والروي المقيد (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=3486)

أثابكِ الله.

كنتُ قرأتُ حديثكِ هذا قبل تسجيلي في الملتقى، وأفدتُ منه. نفع الله بعلمك.

ولكني هنا أسأل عن القافية المطلقة، وسؤالي عن وقوع حرف الوصل مشددا -كما مثلتُ-، فلا سبيل هنالك إلا التسكين، فهل يجوز أو تحذف الكلمة ويؤتى بغيرها؟

وإن جاز، فهل هو مستساغ؟

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [12 - 09 - 2011, 02:31 ص] ـ

بارك الله فيكم. وقالَ ابنُ عصفور في «ضرائر الشعر 132» :

(ومنه: تخفيفُ المشدَّد في القوافي؛ نحو قولِ امرئِ القَيْسِ:

لا وأبيكِ ابنةَ العَامِرِيْ ... يِ لا يَدَّعي القَوْمُ أنِّي أَفِرْ

وقوله في هذه القصيدةِ:

إذا ركِبوا الخيلَ واستلأَموا ... تحرَّقتِ الأرضُ واليومُ قَرْ

يُريد: أَفِرّ، وقرّ.

وهو كثيرٌ، قد جاء في عدَّة أبيات من هذه القصيدةِ.

وإنَّما خَفَّفَ؛ ليستويَ له بذلك الوزن، وتطابق أبيات القصيدةِ. ألا ترَى أنَّه لو شدَّد (أَفِر) ؛ لكان آخِر أجزائِه علَى (فَعُولْ) -مِنَ الضَّرْبِ الثَّاني مِنَ المتقارب-، وهو يقولُ بعدَ هذا:

تميمُ بن مُرٍّ وأشياعُها ... وكِندةُ حولي جميعًا صُبُرْ

وآخر جزء من هذا البيت (فَعُلْ) ، وهو من الضَّرب الثالث من المتقارب. وليس بالجائز له أن يأتيَ في قصيدةٍ واحدةٍ بأبياتٍ من ضربَيْن؛ فخفَّف؛ لتكونَ الأبيات كلُّها من ضربٍ واحدٍ. (*)

وسواء في ذلك الصَّحيح والمعتلّ.

ومن التَّخفيف في المعتلِّ:

حتَّى إذا ما لَمْ أجِدْ إلاَّ السّرِيْ

كنت امرأً من مالك بن جَعْفَرِ

يُريد: السّريّ. وقول امرأة من بني عقيل:

حَيْدةُ خالي ولَقيطٌ وعَلِيْ

وحاتمُ الطَّائيُّ وهَّابُ المِئِيْ

يُريد: وعليّ. وقول عِمران بن حِطَّان:

يومًا يمانٍ إذا لاقيت ذا يمنٍ ... وإن لقيت معدِّيًّا فعدنانيْ

يُريد: فعدنانيّ. وقول العجَّاج:

أدرَكْتُها قُدَّامَ كُلِّ مِدْرَهِ

بالدَّفع عنِّي دَرْء كلِّ عُنجُهِيْ

يريد: درء كلِّ عنجهيّ. وقول الآخر:

عذرتكِ يا عيني الصَّحيحة بالبكا ... فما لكِ يا عوراءُ والهملانيْ

يُريد: والدَّمع الهملانيّ، فحذف الموصوف وخفَّف.

وقد يُحذف المشدَّد في الوَقف، ويُحذف حرفٌ بعده. ومن ذلك قول لبيد:

وقَبِيل من لُكَيْزٍ حاضرٌ ... رَهْطُ مَرجُومٍ ورهطُ ابنِ المُعَلْ

يُريد: المعلَّى. وقول النَّابغة:

إذا حاولتَ في أسَدٍ فُجُورًا ... فإنِّي لستُ منكَ ولستَ مِنْ

يريد: منِّي) انتهى.

ـ [جليس الصالحين] ــــــــ [12 - 09 - 2011, 05:08 ص] ـ

بارك الله فيكم.

جزاك الله خير الجزاء.

لا أعلم كيف ذهلت عنه!

لعله لاعتمادي على قراءتي السابقة.

ـ [عائشة] ــــــــ [12 - 09 - 2011, 01:46 م] ـ

جزاكم الله خيرًا، وبارك فيكم.

وكنتُ نقلتُ هنالك -أيضًا- قولَ أبي تمَّامٍ -من قصيدةٍ نونيَّةٍ-:

فما أبقيتَ للسَّيفِ اليَمانِي ... شَجًا فيهمْ ولا الرُّمحِ الرُّدَيْنِيْ

ونقلتُ ما جاءَ في «شرح التبريزيِّ 3/ 299» :

(خفَّف ياء «الرُّدَينيّ» للضرورةِ، وذلك في القافية كثيرٌ، وهُم يحذفون الأصولَ في الفواصلِ، فما بالُ الفروعِ؟) انتهى

ـ [محمود محمد محمود مرسي] ــــــــ [12 - 09 - 2011, 02:18 م] ـ

إخواني في الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فما ذكرته أختنا في الله في الجواب عن سؤال أخينا جليس الصالحين صحيح؛ إذ يجوز في الشعر ذلك، وقد أشرت إليه في نظمي للضرورات فقلت: وقصْرُك الأسماءَ إذ تمدُّ ... وأنْ تخفِّف الذي يُشدُّ، لكن بقي جزء من سؤال أخينا دون جواب، وهو: وهل هو ضرورة حسنة أو صالحة أو قبيحة؟ وعندي ـ ومن أنا حتى أقول عندي؟ ـ أن الضرورةَ لا تُوصفُ بحسنٍ أو قبحٍ بإطلاق، وإنما توصفُ بذلكَ إذا أُضيفتْ أو قورنتْ بضرورةٍ أخرى فيقالُ مثلًا: إنَّ صرفَ الممنوع من الصرف أفضلُ وأحسنُ من منع المصروفِ، هذا رأيي، وقد ذهبتُ إليه؛ لأنَّ الضرورةَ ـ كما هو معروفٌ ـ خروجٌ عن القواعدِ المألوفة، فهل يكونُ الخروجُ عنها حسنًا بإطلاق؟ فما رأيُكم يا أهلَ الفضل؟ والسَّلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت