ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [17 - 07 - 2011, 08:45 ص] ـ
لقد كتب الأخ الفاضل الأستاذ صالح العمري قصيدة رائقة أسماها"راكب الحنبل"ردا على قصيدة بذيئة كتبها أحدهم كان قد استهلها بالشتم والقذف والطعن ببعض العلماء. فما كان إلا أن استثار قريحتي واستفزني فلم أملك إلا أن كتبت هذه الأبيات:
1)تَعَجَّلْتَ ذَمّا لَوْ صَبرْتَ لَنِلْتَهُ = وَلَكِنَّ أَهْلَ الذَّمِّ للذَّمِّ أسرعُ
2)وَمَا كانَ ضَرٌّ لَوْ صَبرْتَ وَرُبَّمَا = يُنيلُ الفَتَى صَبْرٌ ويُرْدِيهِ مَجْزَعُ
3)تَجَرَّعْتَ سُمًّا دُونَهُ كُلُّ مُهْلِكٍ = مِنَ السُّمِّ يا بِئْسَ الذي تَتَجَرَّعُ
4)فَهَلَّا سَأَلْتَ العَالِمينَ فإِنَّمَا = بِمِثْلِ هُدَاهُمْ نَقْتَدِي حين نَفْزَعُ
5)تَذَكَّرْتُ قَوْمًا ضَرَّهُمْ طُولُ عَيْشِهِمْ = وَأَوْلَى بِعَيْشِ المَرْءِ إنْ طَالَ يَنْفَعُ
6)فَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ وَازِعِ الشَّيْبِ رَادِعٌ = لَهُ عَنْ دُرُوبِ الغَيِّ مَاذا سَيَرْدَعُ
7)حَيَاءُ الفَتَى في غَمْرَةِ العَيْشِ مُعْجِبٌ = وَجَهْلُ مَشِيبِ الرَّأْسِ عَارٌ مُقَذَّعُ
8)أَيَسْتَبْدِلُ المَرْءُ الحَصِيفُ مَكَانَةً = مِنَّ الذُّلِّ يَهْوَى بِالتِي هِيَ أَرْفَعُ
9)وَلَكِنَّهُ الجَهْلُ المُبِيرُ لِأَهْلِهِ = فَكَمْ جَاهِلٍ أَرْدَاهُ جَهْلٌ وَمَطْمَعُ
10)فَإِنَّ قَلِيلَ الجَهْلِ لِلْمَرْءِ مُفسِدٌ = وَإِنَّ كَثِيرَ الجَهْلِ لِلْمَرْءِ مَصْرَعُ
ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [17 - 07 - 2011, 11:05 ص] ـ
أحسنت وأجدت يا أبا طعيمة، لا يفضض الله فاك.
ولقد سرني ثناؤك على القصيدة، وتنويهك بها في زمن مات فيه الأدب، فتراه قد ركدت ريحه، وخبت مصابيحه.
رفع الله ذكرك، وأعلى قدرك.