فهرس الكتاب

الصفحة 5354 من 12621

ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [12 - 04 - 2010, 04:47 م] ـ

لا يَبْلغُ الْمَجْدَ مَنْ يَسْعَى عَلَى رَهَبِ ** وَلاَ يَنَالُ العُلاَ سَاعٍ بِلاَ أُهَبِ

فَارْكَبْ مِنَ الصَّعْبِ مَا لاَقَيْتَ مُصْطَبِرًا ** وَاجْهَدْ بِعَزْمِكَ تَبْلُغْ عَالِيَ الرُّتَبِ

أَلَمْ تَرَ الصَّقْرَ مَا آوَاهُ فِي قُلَلٍ ** إِلاَّ خُفُوقُ جَنَاحِ الْعَزْمِ وَالرَّغَبِ

وَلاَ يَعِيبُ الْفَتَى لأْيٌ وَلاَ زَلَلٌ ** إِنْ كَانَ مُعْتَزِمًا لِلْجِدِّ فِي الطَلَبِ

قَدْ يُحْرِزُ الْمُتَأَنِّي إِنْ سَعَى ظَفَرًا ** ويُخْفِقُ الْعَجِلُ الْمُنْبَتُّ في أَرَبِ

وَلَيْسَ أَنْفَعَ مِنْ صَبْرٍ تَلُوذُ بِهَ ** يَقِيكَ بَأْسَ صُرُوفِ الدَّهْرِ وَالنُّوَبِ

فَاحْذَرْ مِنَ الْيَأْسِ إِنْ دَكَّتْ حَنَادِسُهُ ** أَسْوَارَ صَبْرِكَ كَانَ الْعَجْزُ ذَا غَلَبِ

وَكُنْ جَوَادًا فَمَا أُعْطِيتَ مِنْ نَشَبٍ ** إِنْ جُدْتَ طَابَ وَإِنْ لَمْ تُعْطِ لَمْ يَطِبِ

لَيْسَ الْفَخَارُ بِمَالٍ أَنْتَ تَكْنِزُهُ ** وَلاَ بِعِلْمٍ خَلاَ مِنْ زِيَنَةِ الأَدَبِ

وَلَيْسَ أَقْبَحَ مِنْ شُحٍّ عَلَى رَغَدٍ ** وَلَيْسَ أَجَمَلَ مِنْ جُودٍ عَلىَ سَغَبِ

وَاصْفَحْ وَأَحْسِنْ وَكُنْ لِلْخَيْرِ مُسْتَبِقًا ** وَصَاحِبِ الْحِلْمَ يُطْفِي سَوْرَةَ الْغَضَبِ

وَاصْحَبْ وَفِيًّا إِذَا اسْتَسْقَيْتَهُ هَطَلَتْ ** سَحَائِبُ الْوُدِّ ثَجَّاجًا مِنَ الضَّرَبِ

وَاحْذَرْ صَدِيقًا يُوَارِي سُوءَ مَخْبَرِهِ ** يَسْقِيكَ مِنْ دَخَنٍ كَأْسًا مِنَ الْعَطَبِ

وَقَدِّمِ الْعَقْلَ إِنْ يَسْبِ الْفُؤَادَ هَوًى ** فَكَمْ مِنَ الْعِشْقِ أَرْدَى قَلْبَ مُسْتَلَبِ

لَوْ لَمْ يُكُنْ لِلْفَتَى عَقْلٌ يَعِيشُ بِهِ ** لَكَانِ كَالْبَهْمِ يَرْعَى دُونَمَا أَرَبِ

عمار محمد الخطيب

الثلاثاء 21 ربيع الآخر 1431 هـ

ـ [الأديب النجدي] ــــــــ [12 - 04 - 2010, 05:24 م] ـ

الأستاذ الجليل عمّار الخطيب - جزاكَ الله ُ خيرًا -

قصيدةٌ فاخِرةُ النَّظمِ، عميقةُ المعاني، صافيةُ الدِّيباجة، حوتْ حِكَمًا ومُثلًا، يقف عندها اللبيبُ متأمِّلًا منتفعًا.

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [12 - 04 - 2010, 07:06 م] ـ

ما شاء الله!

أبياتٌ تكتبُ بماءِ الذَّهبِ.

زادك الله توفيقا وسدادا.

ـ [البدر القرمزي] ــــــــ [12 - 04 - 2010, 11:22 م] ـ

ما شاء الله! تبارك الرحمن! شاعريَّة فياضة.

ـ [أبو العباس] ــــــــ [12 - 04 - 2010, 11:32 م] ـ

قصيدة جزلة اللّفظ، محكمة السّبك، حق لها أن تسميها"قصيدة الحكمة".

لطيفة: ذكر الجاحظ في البيان علة عدم اشتهار أشعار صالح بن عبد القدّوس، وسابق البربري أنّ أشعارهما كلّها أمثال. بخلاف غيرهم ممن ينسج الأمثال في أثواب المديح والغزل ونحوها. قال: (ومتى لم يخرج السامع من شيء إلى شيء لم يكن لذلك عنده موقع) . (1/ 206)

وإنما أقول هذا حتى نستخرج من شاعرنا (عمار) بعض ما يخفيه من قصائد الغزل ونحوه! (ابتسامة)

أبو العباس

ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [13 - 04 - 2010, 02:37 ص] ـ

الأستاذ الجليل عمّار الخطيب - جزاكَ الله ُ خيرًا -

قصيدةٌ فاخِرةُ النَّظمِ، عميقةُ المعاني، صافيةُ الدِّيباجة، حوتْ حِكَمًا ومُثلًا، يقف عندها اللبيبُ متأمِّلًا منتفعًا.

مرحبا بأخي الكريم الأستاذ الأديب الأثري.

أشكر لك حسن ظنك بأخيك، وأسأل الله تعالى أن يجعل ما نكتبُ في ميزان حسناتنا.

ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [13 - 04 - 2010, 02:46 ص] ـ

ما شاء الله!

أبياتٌ تكتبُ بماءِ الذَّهبِ.

زادك الله توفيقا وسدادا.

اللهم آمين.

أشكر لك مرورك الكريم، وثناءك الجميل.

جزاكَ الله خيرا، وبارك الله فيك.

ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [13 - 04 - 2010, 03:13 ص] ـ

ما شاء الله! تبارك الرحمن! شاعريَّة فياضة.

الأستاذ الكريم / البدر القرمزي

جزاكَ الله خيرا على حسن ظنك بنا، وزادكَ الله مِنْ فضله.

ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [13 - 04 - 2010, 03:52 ص] ـ

قصيدة جزلة اللّفظ، محكمة السّبك، حق لها أن تسميها"قصيدة الحكمة".

لطيفة: ذكر الجاحظ في البيان علة عدم اشتهار أشعار صالح بن عبد القدّوس، وسابق البربري أنّ أشعارهما كلّها أمثال. بخلاف غيرهم ممن ينسج الأمثال في أثواب المديح والغزل ونحوها. قال: (ومتى لم يخرج السامع من شيء إلى شيء لم يكن لذلك عنده موقع) . (1/ 206)

وإنما أقول هذا حتى نستخرج من شاعرنا (عمار) بعض ما يخفيه من قصائد الغزل ونحوه! (ابتسامة)

أبو العباس

يا أبا العباس!

جزاكَ الله خيرا على كريم رأيك، وجميل قولك ... جَمَّلنا الله وإياك بالتقوى.

أما عن اللطيفة التي سُقْتَها، فأقول: أضحك الله سنك! أبشر بما يسرك يا أبا العباس.

ـ [أبو ولاء] ــــــــ [15 - 04 - 2010, 01:46 م] ـ

فليكُن الشِّعر وإلا فلا!

ـ [أديب خالد] ــــــــ [17 - 04 - 2010, 01:09 م] ـ

ترفل قصيدتكَ حكمة ونضجا:

وَلَيْسَ أَنْفَعَ مِنْ صَبْرٍ تَلُوذُ بِهَ ** يَقِيكَ بَأْسَ صُرُوفِ الدَّهْرِ وَالنُّوَبِ

فَاحْذَرْ مِنَ الْيَأْسِ إِنْ دَكَّتْ حَنَادِسُهُ ** أَسْوَارَ صَبْرِكَ كَانَ الْعَجْزُ ذَا غَلَبِ

ممتن لهذا النص الباذخ دررا كأنت

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت