ـ [ابن غشام] ــــــــ [19 - 12 - 2011, 03:50 م] ـ
أفقْ من سباتك يا ابن اليمنْ
لقد جاء كسرى إلى ذي يزنْ
لقد جاء كسرى -ولم ندعُهُ -
بجيش الضلال وسيف الفتنْ
لقد جاء سلمًا لأهل الصليب
وحربًا على ديننا والسننْ
لقد جاء كسرى بأشياعه
وقحطانُ في فُرقةٍ تُمتحَنْ
فآذوا بما اقترفوا صعدةً
وفي الجوف حلت صنوف المحنْ
وعمران من قبل كم أفسدوا
بها، والترفض شيءٌ عفنْ
وهاهم هنا اليوم في حجةٍ
يصيبون أهل الهدى بالإحنْ
وفي أرض دماج لو يقدرون
لدكوا البيوت وداسوا الفننْ
ولكن بني فارسٍ يجهلون
بأنا -بني يعربٍ- لم نهُنْ
وأنا على حالنا -لم نزل-
أسودُ العرين ملوكُ الزمنْ
حكمنا البسيطة من بعد عادٍ
وكنا لبيت المليك السدنْ
ومنا بيثرب من ناصروا النـ
ـبي وكانوا له كالمجنْ
وأنا على ما وُصِفنا به
من الدين والفقه أهلَ اليمنْ
فوالله لولا الخبيثُ الذي
تسلم فيما جناه الثمنْ
لما كان فيها لكم تابعٌ
جهولٌ أغرته خضر الدمنْ
أتيتم إلى حتفكم يا بغاة
وبؤتم وربي بشر الغبنْ
سينهض في حربكمْ معشر
رجاء المثوبة من ذي المننْ
فمن صعدةِ العز من حجةٍ
ومن مأربِ المجد حتى عدنْ
رجالٌ أجابوا نداء الفداء
لنصرة دين الهداة الحسنْ
لنصرة صحب الرسول الكريم
من المذهب الرافضي النتنْ
أسودٌ تهبّ وما قد نست
بمكة تفجيركم من زمنْ
أسودٌ تهبّ وتشهد ما
فعلتم بأرض العراق الوهِنْ
أسودٌ تهبّ وتبصر ما
تكيدون في شامنا بالعلنْ
فقوموا إليهم بني يعربٍ
أزيلوا عن الأرض هذا الدرنْ
وخلوا خلافاتكم جانبًا
فإن الخلافات باب الوهَنْ
بني حميرٍ أنتُمُ سيفُها
وكهلانَ أنتمْ رؤوس الفِطَنْ
فسيروا لدماج باسم الإله
وقولوا لفارسَ أهلِ الفتنْ
خسئتم وخابت مساعيكُمُ
ولا تحلموا باحتلال الوطنْ
وقولوا لأتباعهم خبتُمُ
فدماج طودٌ رسا لم يلِنْ
وآل الرسول لهم حرمةٌ
وصحب الرسول بهم في قَرَنْ
وخلوا شعاراتكم إنما
يُغر ويُغوى بها المفتتَنْ
ودماج ما كان فيها يهودٌ
سلوا أصبهان ففيها السكنْ
ألا فارجعوا للهدى وانزعوا
عن الغيّ فالغيّ داءٌ زمِنْ
وإلا فأسيافُ أرض اليمنْ
تقوم مقامَ الخطيب اللسِنْ
سيلعنُ أوجهَكُم سهلُها
ويبصقُ فيها الرصاصَ الحَزنْ
بقلم الشاعر/
أحمد المساح المعمري
الاثنين 24/ 01 / 1433هـ
ـ [أبو مسلم] ــــــــ [19 - 12 - 2011, 06:09 م] ـ
لَيْسَتْ دَمَّاجًا وَاحِدَةً، فَلَكَمْ ضَيَّعْنَا دَمَّاجَا
يَالَثَارَاتِ مُسْلِمْ
حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل
ـ [أم محمد] ــــــــ [20 - 12 - 2011, 07:51 م] ـ
بارك الله في الشاعر الكريم، وجزاه خيرًا على نصرتِه لإخواننا في دماج.
وقد نقلتُ هذه القصيدة لبعض المنتديات، فعلق عليها بعض الإخوة بالتعليق التالي -وكأنه نقلَه من غيره؛ حيث ذيله باسم غير اسمه-، قال:
جاء الإسلام واليمن مستعمرة فارسية ولم تتحرّر بالعروبة إنما تحرّرت بالإسلام وقد صدق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم أن قال-إن صحّ سندها-"نحن قوم أعزّنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزّة من غيره أذلّنا الله".
فكان ينبغي للشّاعر أن يستنجد ويستنصر بالإسلام لا بالعروبة. والله الموفّق.
محمّد العقيلي الهاشمي.
انتهى كلام الأخ.
وقد رددتُ عليه -هناك- بقولي:
بارك الله فيكم؛
وفي ظني أن الشَّاعر ذكر العروبة بناء على واقع أهل اليمن (المسلمين) -في أغلبهم-، فإن استنجد بهم؛ فقد استنجد بالعرب المسلمين، ولا يقصد منهم غير المسلمين، ولعل استعارته لذي يزن؛ كناية عن القوة والشجاعة والإقدام التي يتصف بها العرب -حُسن ظن بالشاعر-.
ومن أبياته التي أراها تشهد على ذلك قوله:
سينهض في حربكمْ معشر
.رجاء المثوبة من ذي المننْ
فمن صعدةِ العز من حجةٍ
.ومن مأربِ المجد حتى عدنْ
رجالٌ أجابوا نداء الفداء
.لنصرة دين الهداة الحسنْ
لنصرة صحب الرسول الكريم
.من المذهب الرافضي النتنْ
ولن ينتصر للدين سوى من انتمى إليه.
والله أعلم.
انتهى كلامي.
فليتكم تعلِّقون على كلام الأخ وعلى كلامي.
وجزاكم الله خيرًا.
ـ [ابن غشام] ــــــــ [20 - 12 - 2011, 11:03 م] ـ
بارك الله في الشاعر الكريم، وجزاه خيرًا على نصرتِه لإخواننا في دماج.
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)