المثال الرابع على أكاذيب وجهالات الغماري في عِلْم أصول الفقه: كذبة: الإجماع السكوتي مُخْتَلَف في حُجِّيَّته دُون تفصيل 65
المثال الخامس على أكاذيب وجهالات الغماري في عِلْم أصول الفقه: قاعدة «العِبْرَة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب» 69
المطلب الأول: بيان معنى القاعدة 70
المطلب الثاني: بيان جَهْل الغماري بقول الإمام مالك 70
المطلب الثالث: بيان إجماع الصحابة والتابعين على العمل بهذه القاعدة 76
الخلاصة78
المطلب الرابع: بيان جَهْل الغماري بقول القَفَّال 79
المثال السادس على أكاذيب وجهالات الغماري في عِلْم أصول الفقه: أين قال الشافعي باحتمال ضياع العِلْم عن جميع السَّلَف؟!! 82
المطلب الأول: بيان أن نصوص الإمام الشافعي الصريحة تُكَذِّب هذا الذي زعمه الغماري (خمسة نصوص للشافعي) 83
المطلب الثاني: تبرئة الإمام الشافعي من هذا القول الذي زَعَمه عنه الغماري 86
المطلب الثالث: بيان أن هذا الزَّعْم فيه تكذيب لله سبحانه وتعالى 88
المطلب الرابع: بيان أن هذا الزَّعْم فيه تكذيب للرسول r الصادق الأمين 90
المثال السابع على أكاذيب وجهالات الغماري في عِلْم أصول الفقه: أين نَص كلام أبي سعيد. بن لب؟!! 92
صفحات مُصَوَّرة من كتاب الغماري ومن «المعيار المعرب» تَفْضح تزوير الغماري 95
المثال الثامن على جهالات الغماري وضَعْف قدراته العَقْلِيَّة الاستدلالية: الإجماع على وقوع نَسْخ التلاوة 100
المثال التاسع على جهالات الغماري وضَعْف قدراته العَقْلِيَّة الاستدلالية: هل التَّرْك يَدُلُّ
عَلَى جَوَاز التَّرْك؟ أَمْ عَلَى جَوَاز الْمَتْرُوك؟! 101
المثال العاشر على جهالات الغماري وضَعْف قدراته العَقْلِيَّة الاستدلالية: هل أَوْحَى الله إلى رسوله r صيغة للتشهد لا تَجُوز؟! 103
المثال الحادي عَشر على جهالات الغماري وضَعْف قدراته العَقْلِيَّة الاستدلالية: هل أَوْحَى الله - سُبْحانه - إلى رسوله r صيغة للتشهد فيها سوء أدب؟! 107
الباب الثاني
فَضْح أكاذيب الغماري وجهالاته في عِلْم الحديث
المثال الأول على أكاذيب الغماري وجهالاته في عِلْم الحديث110
الغماري ذُو الوَجْهَيْن ومهارة التَّلاعب بِحَسب الْهَوَى والمصلحة110
المطلب الأول: فَضح شدة خُبْث الغماري وأنه مِن أهْل الأهواء والعياذ بالله110
الموقف الأول للغماري مع حماد: حين لم يوافق الحديث هواه، وأراد تخطئة الإمام الهروي110
الموقف الثاني للغماري مع حماد: حين وافق الحديث هواه، وأراد تخطئة الإمام ابن تيمية111
المطلب الثاني: فَضْح كذب الغماري في زعْمه عدم إخراج البخاري لحديث حماد 113
صفحات مُصَوَّرة من كتاب الغماري و «صحيح البخاري» تَفْضح كذب الغماري 115
المطلب الثالث: فَضْح ما ارتكبه الغماري من تدليس خبيث وخيانة للأمانة العِلْمِيَّة 117
الموضع الأول 117
الموضع الثاني لتدليس الغماري وخيانته العلمية 121
المطلب الرابع: بيان أن الغماري كَذَّاب في جميع الحالات وعلى كل الاحتمالات122
المثال الثاني على أكاذيب الغماري وجهالاته في عِلْم الحديث: كذبة: الأحاديث محفوظة ورواها ابن عَدِي في كتابه «الكامل» 124
المطلب الأول: بالوثائق الْمُصَوَّرة: بيان الكذب القبيح في كلام الغماري 125
صفحات مُصَوَّرة من كتاب الغماري وكتاب الحافظ ابن عدي تفضح كذب الغماري127
صفحات مُصَوَّرة من كتاب «تهذيب التهذيب» للحافظ ابن حجر 133
المطلب الثاني: بيان الجهْل المفضوح في كلام الغماري 134
صفحة مُصَوَّرة من مقدمة كتاب «الكامل» للحافظ ابن عدي تفضح جهل الغماري 137
محاولة يائسة فاشلة للدفاع عن الغماري 138
صفحات مُصَوَّرة من كتاب «تهذيب الكمال» تفضح جهل الغماري 140
الباب الثالث
القواعد الأصولية
القاعدة الأصولية الأولى: التَّرْك سُنَّة143
المطلب الأول: بيان المقصود بقولنا: «التَّرْك سُنَّة» 143
المطلب الثاني: كَشْف كذب الغماري وشدة جَهْله بعِلْم أصول الفقه 146
تصريحات كبار أهل العلم وعلماء أصول الفقه- طوال التاريخ الإسلامي- التي تفيد أن الترك سُنَّة، مما يفضح كذب الغماري 148
الإمام الشافعي (150 - 204هـ) 148
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)