فهبّوا لهذا الباب العظيم وأنصروا إخوانكم في تونس المتعطشة لمعرفة الطريق القويم بعد أن تحررت من أغلال عبودية الطاغوت وخلت الساحة لإعادة النقاط على الحروف فماذا أنتم صانعون؟ خصوصًا بعد ان أبلغنا الدعاة في تونس عن حاجتهم لدعمكم ونصرتكم لمواجهة الأخطار التي تحدق بهم والتي أشدها خطرًًا يأتي من الأفعى الإيرانية التي تحاول أن تبث سمومها في أرض تونس وأيضًا يأتي الخطر من العقارب العلمانية التي لا تزال تشن حملات على الدين وأهله
وكما سبق فقد أعلن الإخوة في دار السلام في تونس وبالتعاون مع جمعية الجود الخيرية عن تنظيم هذه الحملة لدعم طلاب العلم والمخيمات الدعوية في تونس لمواجهة هذه الأخطار وهذه الحملة تهدف إلى ..
أولًا: توفير أكبر عدد ممكن من المراجع العلمية وأمهات الكتب بقصد انشاء مكتبات عامة إسلامية، لتلبية احتياجات بعض طلاب العلم في الكتب والمراجع العلمية.
ثانيًا: إعداد الكميات اللازمة لوسائل دعوية من سيديهات ومطويّات وكُتيّبات التي توزع لاحقًا على العوام في حملات خاصة وفي المخيمات الدعوية التي تنظمها مختلف الجمعيات الدعوية في تونس.
@ ولدعم الحملة بالمواد الدعوية والكتب يرجى التواصل مع الدار أو الجمعية.
أرقام الهواتف
دار السلام تونس - 00216.22.297.380
جمعية الجود الخيرية - 00216.98.647.278
وللتواصل عبر الإيميل
دار السلام
جمعية الجود الخيرية
وللإستفسار والسؤال عن هذه الحملة إليكم إيميل مندوب الدار في الرياض
صفحة الجمعية على الفيس بوك والتي يمكن من خلالها التواصل المباشر مع الجمعية
وإليكم يا أحبتنا المواضيع والمواد التي يحتاج إليها إخواننا في تونس:
1 -مكتبات لطلاب العلم والمساجد
2 -كُتيّبات ومطويّات وكروت دعوية عن العقيدة والتوحيد، والصلاة، والزكاة، والحجاب،وعن خطر الاختلاط، والتحذير من الزنا. وكشف مخططات العلمانيين. وفضح عقيدة الرافضة
3 -سيديهات (وليس أشرطة لأنها تكاد لا تُستخدم في تونس) عن العقيدة والتوحيد والصلاة والإستقامة والحجاب وبر الوالدين، ومحاضرات مؤثرة تدعو للتوبة لمشائخنا وأحبتنا المعروفين.
4 -كتاب العُشر الأخير، أو الجزء الأخير.
5 -مصاحف على رواية ورش أو قالون أو حفص.
فقوموا وهبّوا لنصرة دين الله وانشروا هذه الحملة المباركة
في المنتديات -الإيميلات -اليوتيوب -الفيس بوك - التويتر
ونرجو التركيز على صفحات المشائخ والدعاة.
فالنصر يا قومي لن تهن سحائبه ... إلا بجيل عظيم البذل مغوار
هبوا ولبوا فما في البؤس من رغدٍ ... فالجذع من مكة والغصن أنصار.
نسأل الله عز وجل أن أن ينصر ويوفق من ينصر دينه وأن يبارك في أهله وماله وأن يمتعة بالصحة والعافية وأن يرزقة الفردوس الأعلى. والحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.