فهرس الكتاب

الصفحة 12100 من 12621

* سارع بفتح أقرب مصحف والقراءة منه إذا أحسست برغبة في سماع الأغاني فهو يطمئن النفس ويقمع رغبتها في المعصية…….

وهذه بعض المواد التي تفيد الإخوة والأخوات بإذن الله:

1)أشرطة القرآن الكريم وهي لأئمة كثيرون (سعود الشريم - أحمد العجمي - ياسر الدوسري - خالد الجليّل)

2)أشرطة محاضرات: (ماذا بعد الالتزام - المحرومون - الملتقى الجنة - قوافل العائدين - ذكريات تائب - القابضات على الجمر - قوافل العائدات) .

3)أشرطة أناشيد (يا عابد الحرمين - الفاتنة - طموح - كفى ما كان - هموم أمة - ومضة - شيماء تبكي - من للثكالى)

أحبّتنا أبناء أمتنا:

>> إليكم هذه الإصدارات المرئية المؤثرة التي توقظ من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد >>

أولًا / إصدار مرئي يحكي فيه أحد الدعاة عن قصة شاب مات على سماع الأغاني

لتحميل الإصدار

جوال

لمشاهدة الإصدار على موقع اليوتيوب

ثانيًا / إصدار مؤثر، دعوة وتذكير قبل الندم

لتحميل الإصدار

جوال

لمشاهدة الإصدار مباشرة على موقع اليوتيوب

ثالثاُ / محاضرة (رسالة إلى محب الأغاني) - الشيخ خالد الراشد -

لتحميل المحاضرة

ونقدم أنشودة هديه لكل من عزم على التوبة، ولتكن البداية في إستبدال الأغاني بالأناشيد الإسلامية

من أجلكَ يا فَجرَ الإسلامْ ** كم تحلو في الدّربِ الآلامْ

لتحميل الأنشودة

ومن هنا نزف إليكم بشرى عن توبة صاحب أكبر موقع أغاني، وقد تم إغلاق الموقع والحمد لله، وفي داخل الموقع حاليًا رسالة من الأخ التائب صاحب الموقع، نسال الله لنا وله الثبات

>> وإليكم هذه البطاقات الدعوية المهداه لكم >>

وأخيرًا،، أيها الغيارى الصادقين:

إنّ إخوانكم قد عزموا على إطلاق حملة (اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون) للتحذير من الأغاني ببيان حكمها وكشف مآلاتها السيئة على النفوس والمجتمعات، وللتعريف بوجوب الحكم بما أنزل الله عز وجل.

فقوموا وهبّوا لنصرة دين الله وانشروا هذه الحملة المباركة

لعل عاصٍ يهتدي .. ومفرط يتوب .. فتكون كفارة للمعاصي والذنوب وعونا على التوبة،،

ألا وإن هذه الحملة بما ورد فيها هي حجة على العصاة الغافلين .. فلا عذر لأحد بعد سماعها ..

وكل إنسان مسئول عن عمله يوم القيامة .. والحساب يوم الحساب ..

يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولا يفلح إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرًا.

(وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت