فهرس الكتاب

الصفحة 12261 من 12621

أما إن لم يكن متحريٍّا، أو قد غلط، فلا أسهل من أن يتراجع، وذكر أمثلة كثيرة، لا يسعني ذكرها، لكن يكفي تراجعاته في تجديده علمَ الحديث.

اعتذار / كتبتُ الموضوعَ على عجلة ٍ من أمري، فعذرًا إن وجدتم في المقال خلطًا وخبطًا - كما هي العادة - والله المستعان.

أخوكم المحب / أبو الهمام البرقاوي

ذو الحجة - 1431 - هـ.

ـ [العمري] ــــــــ [11 - 11 - 2010, 09:39 م] ـ

جزاك الله خيرا

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [12 - 11 - 2010, 08:39 ص] ـ

وإياكم جميعا.

ـ [أم عبدالعزيز] ــــــــ [25 - 12 - 2010, 02:39 ص] ـ

جميل جدا

جزاك الله خيرا

ـ [عائشة] ــــــــ [25 - 12 - 2010, 01:37 م] ـ

نبَّهْتَ علَى عظيمٍ؛ فجزاكَ اللهُ خيرًا.

لا أنسَى موقفًا لأحدِ أساتذتي الكِرامِ، حينَ نبَّهْتُهُ علَى خَطَإٍ وقعَ في كلامِهِ، وذكرْتُ له الصَّوابَ في ذلك، فطَلَبَ منِّي التَّأكُّدَ ممَّا ذَكَرْتُه. ففعلتُ، وأعددتُّ الجوابَ. وحينَ جاءَ وقتُ محاضرتِهِ؛ ما كانَ منه -جزاه اللهُ خيرًا-إلاَّ أنْ بدأَ تلكَ المُحاضرةِ بالتَّنبيهِ علَى ذلك الخطإِ، وقالَ: كنتُ قد ذكرْتُ لكم كذا وكذا، والصَّوابُ فيه كذا وكذا، وقد نبَّهَتْني علَى ذلك إحدَى الطَّالباتِ. فجزاه اللهُ خيرًا علَى تواضعِهِ، ورفعَ قَدْرَهُ.

يقولُ الشَّيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني -رحمه الله- في كتابه ''القائد إلى تصحيح العقائد 18'':

(ومخالفة الهوَى للحقِّ في الاعتراضِ بالحقِّ من وجوهٍ:

الأوَّل: أن يرَى الإنسان أنَّ الاعترافَ بالحقِّ يستلزم بأنَّه كانَ علَى باطلٍ، فالإنسانُ ينشأ على دينٍ أو اعتقادٍ أو مذهب أو رأي يتلقَّاه من مربِّيه ومعلِّمه علَى أنَّه حقٌّ، فيكون عليه مُدَّة، ثُمَّ إذا تبيَّن له أنَّه باطلٌ؛ شَقَّ عليه أن يعترفَ بذلك ...

الوجه الثَّاني: أن يكونَ قد صارَ له في الباطلِ جاه وشهرةٌ ومعيشة، فيشقّ عليه أن يعترفَ بأنَّه باطلٌ، فتذهب تلك الفوائد.

الوجه الثَّالث: الكِبْر، يكونُ الإنسان علَى جهالةٍ أو باطلٍ، فيجيء آخَر فيُبيِّن له الحُجَّةَ، فيرَى أنَّه إنِ اعترَفَ؛ كانَ معنَى ذلك اعترافه بأنَّه ناقص، وأنَّ ذلك الرَّجل هو الَّذي هداه. ولهذا: ترَى مِنَ المُنتسبينَ إلى العلمِ من لا يشقُّ عليه الاعتراف بالخطإِ إذا كانَ الحقُّ تبيَّنَ له ببحثِهِ ونَظَرِهِ، ويشقُّ عليه ذلك إذا كانَ غيرُهُ هو الَّذي بيَّنَ له.

الوجه الرَّابع: الحسد؛ وذلك إذا كانَ غيرُه هو الَّذي بيَّنَ الحقَّ، فيرَى أنَّ اعترافَهُ بذلك الحقِّ يكونُ اعترافًا لذلك المبيِّن بالفضلِ والعلم والإصابةِ، فيعظم ذاك في عيونِ النَّاسِ، ولعله يتبعه كثيرٌ منهم. وإنَّك لتجد من المنتسبين إلى العلم من يحرصُ على تخطئةِ غيره من العُلماء ولو بالباطلِ؛ حسدًا منه لهم، ومحاولة لحطِّ منزلتهم عند النَّاسِ) انتهى.

ـ [أم عبدالعزيز] ــــــــ [25 - 12 - 2010, 02:15 م] ـ

إلاَّ أنْ بدأَ تلكَ المُحاضرةِ بالتَّنبيهِ علَى ذلك الخطإِ، وقالَ: كنتُ قد ذكرْتُ لكم كذا وكذا، والصَّوابُ فيه كذا وكذا، وقد نبَّهَتْني علَى ذلك إحدَى الطَّالباتِ.

مازال أمثاله كثر .. ولله الحمد

ـ [عائشة] ــــــــ [25 - 12 - 2010, 04:18 م] ـ

تذكَّرْتُ حِكايتَيْنِ نقَلَهما الشَّيخُ/عليٌّ الحَلَبِيُّ -حفظه اللهُ- في كتابه «منهج السَّلف الصَّالح» (ص/117 - 119، ط2) :

(وفي التَّاريخِ عِبْرةٌ:

،،، قال العلامةُ أبو بكر ابن العربيِّ المالكيّ -المتوفَّى سنة (543هـ) في كتابه «أحكام القرآن» (1/ 182) :

أخبرني محمد بن قاسم العُثمانيُّ -غير مرَّة-:

«وصلتُ الفُسطاط مرَّةً، فجئتُ مجلسَ الشَّيخ أبي الفضل الجوهريِّ، وحضرتُ كلامَه علَى الناس، فكانَ ممَّا قالَ -في أوَّل مجلس جلستُ إليه-: إنَّ النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- طلَّقَ وظاهرَ وآلَى! فلمَّا خرجَ تَبِعْتُهُ، حتى بلغتُ معه إلى منزلِه في جماعةٍ، فجلس معنا في الدِّهليز، وعرَّفهم أمري؛ فإنَّه رأَى إشارةَ الغُربةِ، ولم يعرف الشَّخص قبل ذلك في الوارِدين عليه! فلمَّا انفضَّ عنه أكثرُهم؛ قالَ لي: أراكَ غريبًا، هل لك من كلامٍ؟ قلتُ: نعم. قال لجُلسائه: افرجوا له عن كلامِه. فقاموا، وبقيتُ وحدي معه، فقلت له: حضرتُ المجلسَ اليومَ متبرِّكًا (!) بكَ، وسمعتُك تقول: آلَى رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم-؛

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت