فهرس الكتاب

الصفحة 12573 من 12621

ـ [عائشة] ــــــــ [07 - 05 - 2014, 05:33 م] ـ

جزاك الله خيرًا على الاهتمامِ، والإفادةِ.

ولكن لماذا قلتَ في البداية: (لم يستطعْ أحدٌ تقليدَه إلى هذا الوقتِ) ؟ مع أنَّك ذكرتَ الآن عددًا من الخطاطين الَّذين يتّبعون طريقة شوقي. فلعلكَ توضّح ذلك مشكورًا.

وأرجو ألا يكونَ في قولِك: (الشايب) ذِكرٌ لأخيك بما يكره!

ـ [أبو محمد فضل بن محمد] ــــــــ [07 - 05 - 2014, 08:31 م] ـ

جزاك الله خيرًا على الاهتمامِ، والإفادةِ.

ولكن لماذا قلتَ في البداية: (لم يستطعْ أحدٌ تقليدَه إلى هذا الوقتِ) ؟ مع أنَّك ذكرتَ الآن عددًا من الخطاطين الَّذين يتّبعون طريقة شوقي. فلعلكَ توضّح ذلك مشكورًا.

نعم، سأوضِّحُ مشكورًا مأجورًا:

هذا كما يقالُ لمن لم يحسنِ العملَ: (ما صنعتَ شيئًا) ، يعني: أريدُ المبالغةَ؛ كما قلتُ (أعجوبةٌ من الأعاجيبِ) فهذه مبالغةٌ! ولا أريدُ أنَّهمْ لم يقلِّدوهُ، أو حتَّى أنَّ تقليدَهمْ كانَ ضعيفًا.

وأرجو ألا يكونَ في قولِك: (الشايب) ذِكرٌ لأخيك بما يكره!

أرجو أن لا يكونَ! ولو كانَ لكانَ صبغَ شعرَه.

وأنا قدِ ابيضَّ رأسي، ولا يزعجني قولُ القائلِ لي: يا شيبة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت