ـ [أبو محمد فضل بن محمد] ــــــــ [06 - 05 - 2014, 02:45 م] ـ
بخط من؟
ـ [عائشة] ــــــــ [06 - 05 - 2014, 03:42 م] ـ
ما شاء الله! خطُّه رائع -بارك اللهُ فيه-، فمن يكونُ؟
ـ [أبو محمد فضل بن محمد] ــــــــ [06 - 05 - 2014, 04:27 م] ـ
فمن يكونُ؟
بخط من قالَ: (بخطِّ منْ؟) .
ـ [عائشة] ــــــــ [10 - 05 - 2014, 02:53 م] ـ
بارك اللهُ فيكَ.
وعثرتُ علَى هذه النَّماذجِ لراءٍ معلَّقةٍ بعدَ اللَّامِ، كتبَها خطَّاطٌ معروفٌ لديكم:
ـ [أبو محمد فضل بن محمد] ــــــــ [26 - 05 - 2014, 01:36 م] ـ
من كرَّاسةِ الخطَّاطِ السُّوريِّ (أحمد المفتي) : (المرشد إلى خطِّ النَّسخ)
وهناك أشياء اتَّفق الخطاطونَ عليها؛ ولكنَّها مُلبسة على القارئ والمُشاهِد، مثال ذلك: حرف الميم، والميم مع الرَّاء، كلاهما لهما الشكل نفسه، وكذلك: الرَّاء البيضاويَّة، والباء مع الرَّاء؛ ولكن لم يتحدَّثْ فيه أحد، أخذناه بدون مناقشة، ولو ناقشتَه لن تصلَ إلى حلٍّ.
هذا الكلامُ ليسَ على إطلاقِه، أمَّا الأوَّلُ (الميم والميم مع الرَّاءِ البيضاويَّةِ) ففي غيرِ النَّسْخِ، لأنَّ النَّسخَ ليسَ فيه صُورةُ الميمِ المنتهيةِ بما يُشْبِه نهايةَ الرَّاءِ البيضاويَّةِ، وأظهرُ ما يكونُ هذا الالتباسُ في الإجازةِ، لقُرْبِ القياساتِ مع شبه الصُّورةِ، وأمَّا في الثُّلثِ فيُفرَّقُ بينهما في القياسِ:
بخطِّ الخطَّاطِ المصريِّ (مسعد خضير البورسعيدي) من كراستِه في الثُّلُثِ الجليِّ.
وهنالِكَ فرقٌ في الرَّسمِ كذلِكَ كما تلاحظونَ، لكنَّه يسيرٌ، وربَّما لا يُدْرِكُه غيرُ العارفِ.
وأمَّا الرَّاءُ المعلَّقَةُ وشبهُها بالرَّاءِ معَ الباءِ فتشتركُ الخطوطُ الثَّلاثةُ فيها إلا أنَّ اللَّبسَ لقربِ الشَّكلِ والقياسِ أظهرُ في النَّسخِ والإجازةِ، ويفرَّقُ في الثُّلثِ بنحوِ ما سبقَ في الميمِ والميم مع الرَّاءِ:
المصدرُ السَّابقُ
وبعضُ الخطَّاطينَ يُفرِّقُ في القياسِ بينهما في خطِّ النَّسخِ كذلكَ كأحمد المفتي في الكرَّاسةِ المذكورةِ، أداءً وإن لم يُشِرْ إلى الفرقِ تقعيدًا، وأظنُّ أنَّ هذا هو اللائق، ما دامَ التَّفريقُ ممكنًا دونَ تعسُّفٍ فلم لا يكونُ؟! ويُعطى كُلُّ حرفٍ حقَّه منَ الرَّسمِ.
ومما لاحظتُه في المصاحفِ التُّركيَّةِ الَّتي رأينا نماذِجَ لها على المنتدى وما سارَ على طريقتِها أنَّه لا تكتبُ فيها الرَّاءُ المفردةُ بصُورتِها البيضاويَّةِ، ولا يأتونَ بهذه الصُّورةِ إلا في الرَّاءِ المتَّصلةِ بالباءِ ونحْوِها.
واللهُ أعلمُ