فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فسارِعْ إلى الحُسنَى وحسناءَ لا تُطِعْ * هَواها ففي التَّقوَى غنًى وغناءُ
وقالَ في «الإعلام بمثلَّث الكلام» :
والمنتهَى والعَقْلُ أيضًا نُهْيَهْ * لنهيِه عن طاعةِ التَّصابي
وقالَ في «الكافية الشَّافية» :
* كاعصِ الهوَى لتَظْفَرا *
فاصل1
وممَّا كثرَ في شواهدِه أيضًا: (الأمل) ، و (المُنَى) ، فمن ذلك قولُه:
رأوكَ لفي ضرَّاءَ أعيَت فثبَّتوا * بكفَّيكَ أسبابَ المُنَى والمآربِ
وقالَ في إدراكِ المُنَى:
بنا أبدًا لا غيرِنا تُدرَك المُنَى * وتُكشف غمَّاءُ الخطوبِ الفوادحِ
وقالَ كذلك:
لأستسهلنَّ الصَّعبَ أو أدركَ المُنَى * فما انقادتِ الآمالُ إلا لصابرِ
وقالَ في نيلِ المُنَى:
أنفسًا تطيبُ بنيلِ المُنَى * وداعي المنونِ يُنادي جِهارا
وقالَ أيضًا:
كلا الضَّيفنِ المشنوءِ والضيفِ نائلٌ * لديَّ المنى والأمنَ في اليُسرِ والعُسرِ
وقالَ في بلوغِ المُنَى:
قالت نعم وبُلوغًا بغيةً ومُنًى * فالصَّادق الحبِّ مبذولٌ له الأملُ
وقالَ في بلوغِ الأملِ:
لأجهدنَّ فإمَّا درءَ واقعةٍ * تُخشى وإمَّا بلوغَ السُّؤلِ والأملِ
وقالَ في إبعادِ الأملِ:
ضيَّعت حزميَ في إبعاديَ الأملا * وما ارعويتُ ورأسي شيبًا اشتعلا
وقالَ أيضًا:
يا صاحِ هل حُمَّ عيشٌ باقيًا فترى * لنفسكَ العذر في إبعادها الأملا
وقالَ:
إذا صحَّ عونُ الخالقِ المرءَ لم يجدْ * عسيرًا من الآمالِ إلا مُيَسَّرا
وقالَ:
علموا أن يُؤمَّلون فجادوا * قبلَ أن يُسألوا بأعظمِ سُؤلِ
وقالَ:
إني تركتكَ لا ذا عُسرةٍ تَرِبًا * فاستعفِفَنْ واكفِ مَن وافاكَ ذا أملِ
وقالَ:
علمتكَ منَّانًا فلستُ بآملٍ * نداكَ ولو غرثانَ ظمآنَ عاريَا
وغيرها.
ثمَّ اقرأْ قولَه في مطلعِ «لاميَّة الأفعالِ» :
الحمدُ للهِ لا أبغي به بدَلا * حمدًا يُبلِّغُ من رضوانِه الأملا
وقالَ في بلوغِ الأملِ كذلكَ بعدَ تعدادِه اللُّغات في (ايمن) -والبيتُ في «نظمِ الفوائد» :
* تَبْلغْ بهِ الأملا *
وقالَ في «الكافية الشَّافية» داعيًا للمخاطَبِ ببلوغِ الأملِ:
وهو لدَى التَّقسيمِ بُلِّغْتَ الأملْ * نعتٌ وتوكيدٌ وعطفٌ وبدلْ
وقالَ في «الألفيَّة» داعيًا للمخاطَبِ بنيلِ الأملِ:
كذاك تنوينُ الَّذي به كملْ * من صلةٍ أو غيرِها نِلْتَ الأمَلْ
وفي نيلِ المنَى: قالَ في «الكافية الشَّافية» :
وتُسْعِدُ الَّذي بها قد اعتنَى * سعادةً مُنيلةً أقصَى المُنَى
وفي بلوغِ المنَى: قالَ في «الكافية الشَّافية» :
كزيدًا ان تسألْ يبِنْ وكالمُنَى * إن تزكُ تبلُغْ رأيَاه حسنَا
وفي الفوزِ بالمُنَى: قالَ في «الكافية الشَّافية» :
والتزموا تأخيرَه في نحو لَنْ * يفوزَ فذًّا بالمُنَى إلاَّ الحَسَنْ
ومرَّ في الشَّواهدِ قولُه: (ذا أمل) ، وقالَ في «الألفيَّة» :
أو حُكيَتْ بالقولِ أو حلَّتْ محلْ * حالٍ كزرتُه وإنِّي ذو أمَلْ
وقالَ في «نظم الفوائد» :
للعينِ إثرَ نَعَمْ في وعدِ ذي أملٍ * تريهِ أنَّك بالمرجوِّ منكَ كَلِفْ
ومن مجيءِ لفظِ (الأملِ) ، و (المُنَى) كذلك: قوله في «الإعلام بمثلَّث الكلام» :
* متمِّمُ الآمالِ والآرابِ *
وقالَ في هذه المنظومةِ أيضًا:
واللهُ يقضي فيه بالحُصولِ * على نهايةِ المُنَى والسُّولِ
وقالَ فيها:
* فثِقْ بقولٍ للمُنَى جَلاَّبِ *
وقالَ في «النظم الأوجز» :
* وإن شأمَتْ طيرٌ فشِمْ بارقَ المُنَى *
وقالَ في «الكافية الشَّافية» :
وسكِّنِ الكائنَ قبله كلَهْ * مالٌ وإنِّي آملٌ أنْ أسألَهْ
وقالَ في «الألفيَّة» :
كرُبَّ راجينا عظيمِ الأَمَلِ * مروَّعِ القلبِ قليلِ الحيلِ
وقولُه: «راجينا» يذكِّرُ بـ «الرَّجاء» الَّذي تكرَّر ذكرُه في شواهدِه أيضًا، ومن مجيءِ اسمِ الفاعلِ في تلكَ الشَّواهدِ -كما جاءَ ههنا على صيغةِ اسمِ الفاعلِ- قولُه:
كيْ يخافُ الرَّاجيكَ منعًا وقد أغـ * ـنيتَ بالبذلِ مُعدِمًا عن سؤالِ
وقوله:
لا يُلفِكَ الرَّاجيكَ إلاَّ مُظهِرًا * خُلُقَ الكرامِ ولو تكونُ عديما
وقوله:
وليس مَنِ الرَّاجي يخيبُ بماجدٍ * إذا عجزُه لم يستبِنْ بدليلِ
فاصل1
وممَّا وردَ بكثرةٍ في الشَّواهدِ كذلك: ذكرُ (البغي) ، فمن ذلك قولُه:
لقد حازَ من يُعنى به الحمدَ إن أبَى * مكافأةَ الباغين والسفهاءِ
وقولُه:
ولا تُلفَ إن أوذيت يومًا مُكافئًا * فمن كافأ الباغينَ لم يكملِ الفَضْلا
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)