ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [08 - 12 - 2012, 03:25 م] ـ
جزاكم الله خيرا، ونفع بكم.
وجدت في صفحة الأستاذ فيصل المنصور على تويتر إحالة إلى هذا الحديث، فعدت إليه فوجدت حديثا نافعا.
وقوله:
* سوابغُ بيضٌ لا تخرِّقها النَّبْلُ *
والأصلُ: سوابيغ، لأنه جمع سابغة.
هذا الكلام معكوس فليُتأمل، وصوابه:
"* سوابيغُ بيضٌ لا تخرِّقها النَّبْلُ *"
والأصلُ: سوابغ؛ لأنه جمع سابغة.""
ومعلوم أن فاعلة تجمع على فواعل وليس على فواعيل، فالأصل سوابغ لا سوابيغ، لكنه لما استشهد بالبيت الأول لحذف الياء من مثل (مفاعيل) ، استشهد بهذا البيت لزيادة الياء في مثل (مفاعل) و (فواعل) .
ولعل الصواب هو قول الكوفيين، ولا يجوز حمل هذه الشواهد كلها على الضرورة مع كثرتها.
ومنها غير ما أنشدته الأستاذة عائشة:
قول أبي ذؤيب الهذلي رحمه الله:
مطافيل أبكار حديث نتاجها * تشاب بماء مثل ماء المفاصل
استشهد به أبو علي الفارسي على زيادة الياء في مطافيل وهي جمع مُطفل، وقد جاء المطافل بغير ياء في البيت الذي قبله، قال:
وإن حديثا منك لو تبذلينه * جنى النحل في ألبان عوذ مطافل
وقال النابغة الجعدي رضي الله عنه:
عليهن من وحش بينونة * نعاج مطافيل في ربرب
وقال المزرد بن ضرار رضي الله عنه:
كأن شعاع الشمس في حجراتها * مصابيح رهبان زهتها القنادل
والشاهد في القنادل، وهو جمع قنديل.
وقال الراعي النميري:
فبتنا على الأنماط والبيض كالدمى * تضيء لنا لباتهن المصابحُ
وغير ذلك كثير، والله أعلم.
ـ [عائشة] ــــــــ [08 - 12 - 2012, 06:46 م] ـ
جزاكَ اللَّهُ خيرًا على هذه التَّعليقات النَّافعة، والإضافات الحسَنة.
وأشكرُ للأستاذ فيصلٍ المنصور -جزاهُ اللَّه خيرًا- إحالته إلى هذا الحديثِ.