فهرس الكتاب

الصفحة 1463 من 12621

ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [08 - 12 - 2012, 03:25 م] ـ

جزاكم الله خيرا، ونفع بكم.

وجدت في صفحة الأستاذ فيصل المنصور على تويتر إحالة إلى هذا الحديث، فعدت إليه فوجدت حديثا نافعا.

وقوله:

* سوابغُ بيضٌ لا تخرِّقها النَّبْلُ *

والأصلُ: سوابيغ، لأنه جمع سابغة.

هذا الكلام معكوس فليُتأمل، وصوابه:

"* سوابيغُ بيضٌ لا تخرِّقها النَّبْلُ *"

والأصلُ: سوابغ؛ لأنه جمع سابغة.""

ومعلوم أن فاعلة تجمع على فواعل وليس على فواعيل، فالأصل سوابغ لا سوابيغ، لكنه لما استشهد بالبيت الأول لحذف الياء من مثل (مفاعيل) ، استشهد بهذا البيت لزيادة الياء في مثل (مفاعل) و (فواعل) .

ولعل الصواب هو قول الكوفيين، ولا يجوز حمل هذه الشواهد كلها على الضرورة مع كثرتها.

ومنها غير ما أنشدته الأستاذة عائشة:

قول أبي ذؤيب الهذلي رحمه الله:

مطافيل أبكار حديث نتاجها * تشاب بماء مثل ماء المفاصل

استشهد به أبو علي الفارسي على زيادة الياء في مطافيل وهي جمع مُطفل، وقد جاء المطافل بغير ياء في البيت الذي قبله، قال:

وإن حديثا منك لو تبذلينه * جنى النحل في ألبان عوذ مطافل

وقال النابغة الجعدي رضي الله عنه:

عليهن من وحش بينونة * نعاج مطافيل في ربرب

وقال المزرد بن ضرار رضي الله عنه:

كأن شعاع الشمس في حجراتها * مصابيح رهبان زهتها القنادل

والشاهد في القنادل، وهو جمع قنديل.

وقال الراعي النميري:

فبتنا على الأنماط والبيض كالدمى * تضيء لنا لباتهن المصابحُ

وغير ذلك كثير، والله أعلم.

ـ [عائشة] ــــــــ [08 - 12 - 2012, 06:46 م] ـ

جزاكَ اللَّهُ خيرًا على هذه التَّعليقات النَّافعة، والإضافات الحسَنة.

وأشكرُ للأستاذ فيصلٍ المنصور -جزاهُ اللَّه خيرًا- إحالته إلى هذا الحديثِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت