فهرس الكتاب

الصفحة 1744 من 12621

وجاز مجيئها من نكرة في حالات. قال ابن مالك:

ولم ينكر غالبًا ذ والحال إن لم يتأخر أو يخصص أو يبن

من بعد نفي أو مضاهيه كلا يبغي امرأ على امرئ مستسهلا

فهذه حالات ثلاث ذكرها ابن مالك:

1 -أن تتقدم الحال على صاحبها مثل: منطلقًا إلى أرض الجهاد سار جيش.

2 -أن تخصص الحال بوصف أو إضافة. فالوصف مثل: استشهد جندي شجاع مقبلًا على المعركة. وما خُصص بإضافة مثل: هذا إمام مسجد قائمًا بحق الله.

3 -أن تقع النكرة بعد نفي أو ما يشبه النفي. مثال النفي: ما جاءني ضيف طارقًا بليل. وشبه النفي مثل: هل زارك شاعر منشدًا قصائده.

وقد أضاف محمد محي الدين عبد الحميد. صاحب كتاب (منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل) ثلاث مسوغات أخرى هي:

أ- أن تكون الحال جملة مقترنة بواو: زارنا رجل والشمس طالعة.

ب- أن تكون الحال جامدة. مثل: هذا خاتم حديدًا.

ج- أن تكون النكرة مشتركة مع معرفة أو مع نكرة يصح أن تجيء الحال منها، كقولك: زارني خالد ورجل راكبين، أو: زارني رجل صالح وامرأة مبكرين

القاعدة السابعة

الاسم المنصوب الواقع بعد اسم التفضيل يعرب تمييزًا:

مثل: هذا أجمل المقرئين صوتًا. قال تعالى:"أنا أكثر منك مالًا وأعز نفرًا"

القاعدة الثامنة

ما بعد ظرف المكان يعرب مضافًا إليه دائمًا، وكذلك الضمير المتصل باسم. مثال الأول: طاف الحاج حول الكعبة. ومثال الثاني: ديننا خير الأديان.

القاعدة التاسعة

في محل رفع، أو نصب، أو جر، أو جزم. ما الفرق بين هذا وبين قولنا مرفوع أو منصوب أو مجرور، أو مجزوم؟

إذا قيل في محل فالمقصود إن الأعراب وقع على جملة، أو شبه جملة (ظرف أو جار ومجرور) والعلامة الإعرابية في مثل هذه الحالة لا تظهر.

مثال: هذا بلبل يشدو. نظرت إلى بلبل يشدو. سمعت بلبلًا يشدو.

فجملة يشدو في محل رفع، وجر، ونصب. على الترتيب. حسب إعراب ما قبلها.

ومما وقع في محل جزم (من أدى الصلاة خاشعًا فقد فاز) فاز وأدى في محل جزم.

ومنه قوله تعالى:) من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها (

«جاء» في محل جزم فعل الشرط.

«فله عشر» في محل جزم جواب الشرط.

ولأنّ الأفعال: أدى، فاز، جاء أفعال ماضية الأصل فيها البناء.

أما إذا قيل مرفوع ... إلخ. فإن المقصود إيقاع الإعراب على اللفظة. والعلامة الإعرابية تظهر إن كانت اللفظة مما يمكن ظهور الحركة عليها، أو تقدر كما هو مفصل في القاعدة الخامسة.

الأمثلة: حضر ضيفٌ. أكرمت ضيفًا. سلّمت على ضيفٍ.

ـ [الحكيم] ــــــــ [17 - 04 - 2009, 11:29 م] ـ

بارك الله فيك وما زدتنا فيه من علم

ونسأل الله ان يعينك على تتمة هذه القواعد

ونحن بالانتظار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت