فهرس الكتاب

الصفحة 1803 من 12621

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [05 - 07 - 2012, 09:26 م] ـ

جزاكم الله خيرًا.

قال السمين الحلبي في الدر المصون: (قوله:(( لِيَكُونَ ) ): في اللامِ الوجهان المشهوران: العِلِّيَّةُ المجازيةُ بمعنى: أنَّ ذلك لَمَّا كان نتيجةَ فِعْلِهم وثمرتَه، شُبِّه بالداعي الذي يفعلُ الفاعلُ الفعلَ لأجله، أو الصيرورةُ [أي: التي للعاقبة والمآلِ] .) انتهى

وقال ابن هشام في المغني: (وأنكر البصريون ومَن تابعهم لامَ العاقبة، قال الزمخشري: والتحقيقُ أنها لام العلة، وأن التعليل فيها وارد على طريق المجاز دون الحقيقة، وبيانه أنه لم يكن داعيهم الى الالتقاط أن يكون لهم عدوًا وحزنًا، بل المحبة والتبني، غير أن ذلك لما كان نتيجةَ التقاطهم له وثمرته شُبِّه بالداعي الذي يُفعلُ الفعلُ لأجله؛ فاللام مستعارة لما يشبه التعليل كما استعير الأسدُ لمن يشبه الأسد.) انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت