ـ [البدر القرمزي] ــــــــ [10 - 12 - 2009, 05:57 ص] ـ
لِصٌّ في منزلِ شاعر!
شكرًا، دخلتَ بلا إثارة، وبلا طُفُورٍ، أو غراره
لما أغرتَ خنقتَ في رجليكَ ضوضاءَ الإغاره
لم تسلبِ الطينَ السكونَ، ولم ترعْ نومَ الحجاره
كالطيفِ جئتَ بلا خُطى، وبلا صدى، وبلا إشاره
أرأيتَ هذا البيتَ قزمًا، لا يكلفكَ المهاره
فأتيته، ترجو الغنائم، وهو أعرى من مغاره
ماذا وجدت سوى الفراغ، وهرّة تَشْتَمُّ فاره
ولهاث صعلوك الحروف، يصوغ من دمه العباره
يُطفي التوقّدَ باللظى، ينسى المرارةَ بالمراره
لم يبقَ في كُوبِ الأسى شيئًا، حَسَاهُ إلى القراره
ماذا؟ أتلقى عند صعلوكِ البيوت، غِنى الإماره
يا لصُّ عفوًا، إن رجعتَ بدون ربحٍ أو خساره
لم تلقَ إلاّ خيبة، ونسيت صندوقَ السجاره
شكرًا، أتنوي أن تُشرفنا، بتكرارِ الزياره
شكرًا لبحر الدموع، فقد أتحفنا بهذه القصيدة الرائعة في بابها. وأرى أنَّ مكانها هو حلقة النقد والبلاغة.
ـ [بحر الدموع] ــــــــ [10 - 12 - 2009, 01:02 م] ـ
شكرا لك أخي الحبيب
لك بارك الله بك أن تنقلها