فهرس الكتاب

الصفحة 3057 من 12621

ـ [زاهر] ــــــــ [24 - 06 - 2008, 05:39 م] ـ

24 -ما الفرق بين هذه الكلمات؟

سِخريًا وسُخريًا: سخريًا بكسر السين هي من الاستهزاء والسخرية أما سُخريًا بضم السين فهي من باب الاستغلال والتسخير.

يُقبل ويُتقبل: يقبل من الرسول صلى الله عليه وسلم يقبل الصلاة والزكاة ومن العباد وهو في الدنيا، أما يتقبل فهو من الله تعالى يتقبل الأعمال أو لا وهذا في الآخرة.

كُرهًا وكَرهًا: كُرهًا بضم الكاف هو العمل مع المشقة أما كَرهًا بفتح الكاف فتفيد العمل بالإجبار من آخر.

طوعًا وطائعًا: طوعًا تعني تلقائيًا من النفس وطائعًا تعني طائعًا لإرادة الله سبحانه وتعالى.

ضياء ونور: الضياء هو ضوء وحرارة مثل ضوء الشمس والسراج أما النور فهو ضوء بدون حرارة كنور القمر.

وعد وأوعد: وعد تأتي دائمًا بالخير (وعد الله الذين آمنوا منكم) وأوعد تأتي بالشرّ.

قِسط وقَسط وقَسَط: القِسط بكسر القاف تعني العدل، والقَسط بفتح القاف تعني الظلم والقَسَط بفتح القاف والسين تعني الانحراف.

ـ [زاهر] ــــــــ [24 - 06 - 2008, 05:41 م] ـ

25 -ما الفرق بين قوله تعالى (رب اجعل هذا بلدًا آمنًا) سورة البقرة وقوله تعالى (رب اجعل هذا البلد آمنًا) ؟

الآية الأولى هي دعاء سيدنا إبراهيم قبل أن تكون مكة بلدًا فجاء بصيغة التنكير (بلدًا) أما الآية الثانية فهي دعاء سيدنا إبراهيم بعد أن أصبحت مكة بلدًا معروفًا فجاء بصيغة التعريف في قوله (البلد) .

ـ [عبد الوهاب أحمد الدار] ــــــــ [29 - 06 - 2008, 08:32 م] ـ

أشكركم على هذا المجهود الطيب والمبارك

ـ [زاهر] ــــــــ [01 - 07 - 2008, 01:48 م] ـ

26 -ما اللمسة البيانية في إفراد اليمين وجمع الشمائل في سورة النحل في قوله تعالى (يتفيؤا ظلاله عن اليمين والشمائل سجّدًا لله وهم داخرون) آية 48؟

اليمين يُقصد بها جهة المشرق والشمائل يقصد بها جهة المغرب. وقد قال المفسرون أن كل المشرق جهة اليمين أما في جهة الغرب تكثر الظلال خاصة بعد الزوال بخلاف جهة المشرق حتى اتجاهات الظلال تختلف فلذلك أصبحت شمائل، يتحول الظل ويتسع ويمتد. والأمر الآخر أن اليمين جهة مطلع النور أو الشمس والشمال جهة الظلمة والمغرب والله تعالى في القرآن كله أفرد النور وجمع الظلمات (يخرجونهم من النور إلى الظلمات) (الله وليّ الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور) وهذا لأن النور له جهة واحدة ومصدر واحد سواء كان نور الهداية أو نور الشمس وهو يأتي من السماء أما الظلمات فمصادرها كثيرة كالشيطان والنفس وأصدقاء السوء والوسوسة من الجِنّة والناس. إذن الظلمات مصادرها كثيرة والنور مصدره واحد، ولمّا كانت اليمين جهة مطلع النور أفردها ولما كانت الشمال الجهة الأخرى والتي تفيد الظلمات جمعها. وذكر المفسرون أمرًا آخر هو الآية (ما خلق الله من شيء) شيء مفرد ولمًا قال سجّدًا قال الشمائل فقالوا أمر لفظي الجمع ناسب الجمع والإفراد ناسب الإفراد ولكني (والكلام للدكتور فاضل) لا أراه مناسبًا تمامًا.

وكلمة يتفيأ هي من الفيء والظلّ والفيء هو بمعنى العودة (فاء فيء بمعنى عاد) .

الظلّ هو ما نسخته الشمس والفيء هو ما نسخ الشمس.

أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ (48) النحل

ـ [مُحبةُ القُرآنِ والعربيّة] ــــــــ [24 - 07 - 2008, 10:29 ص] ـ

سلامُ اللهِ عليكُم ورحمتُهُ وبركاتُه

جزاكُمُ اللهُ خيرًا.

ـ [أبو ولاء] ــــــــ [24 - 07 - 2008, 02:30 م] ـ

9 -لماذا الإستثناء في قوله تعالى في سورة هود (خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك) ؟

قال تعالى في سورة هود (فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ {106} خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ {107} وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ {108} ) أولًا السموات والأرض في هذه الآية هي غير السموات والأرض في الدنيا بدليل قوله تعالى (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات) . أما الإستثناء فلأن الخلود ليس له أمد، والحساب لم ينته بعد ولم يكن أهل الجنة في الجنة ولا أهل النار في النّار فاستثنى منهم من في الحساب. وقول آخر أن أهل النار قد يُخرج بهم إلى عذاب آخر أما أهل الجنة فهناك ما هو أكبر من الجنة ونعيمها وهو رضوان الله تعالى والنظر إلى وجهه الكريم والله أعلم. قسم يقولون أن الإستثناء هو في مدة المكث في الحشر (مدته خمسين ألف سنة) وقسم من قال هذا حتى يقضي الله تعالى بين الخلائق، وقسم قال هم من يخرجون من النار من عصاة المسلمين، وقسم قال الإستثناء من بقائهم في القبر وخروجهم من الدنيا، وقسم قال هو إستثناء من البقاء في الدنيا وهذه المعاني كلها قد تكون مرادة وتفيد أنهم خالدين فيها إلا المدة التي قضاها الله تعالى قبل أن يدخلوا الجنة أو قد تكون عامة لكن قضى الله تعالى أن يكونوا خالدين.

أحسنَ اللهُ إليكَ أخي الكريم زاهر على هذه الفوائدة البلاغية من آي القرآن الكريم.

وردة1

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت