فهرس الكتاب

الصفحة 3821 من 12621

ـ [جبران سحّاري] ــــــــ [15 - 05 - 2012, 06:41 ص] ـ

اسم (دعد) يجوز صرفه ومنعه، وترك الصرف أجود عند سيبويه، وقد اجتمعت اللغتان في قول الشاعر:

لم تتلفّعْ بفضلِ مئزرها ... دعدٌ، ولم تُسقَ دعدُ في العلبِ.

فصرفَ ولم يصرفْ.

ـ [عائشة] ــــــــ [15 - 05 - 2012, 09:36 م] ـ

قالَ ابنُ يعيش في {شَرْحِ المُفَصَّلِ 1/ 9} :

«أيٌّ» قد تُؤنَّثُ إذا أُضيفَتْ إلى مُؤنَّثٍ، وتَرْكُ التَّأنيثِ أكثرُ فيها) انتهى.

وقد قالَ البُحْتُرِيُّ، فجَمَعَ بينَ اللُّغَتَيْنِ في بيتٍ واحدٍ:

رَحَلوا فأيَّةُ عَبْرَةٍ لَّمْ تُسْكَبِ * أَسَفًا وأيُّ عَزِيمَةٍ لَّمْ تُغْلَبِ

وردة1 يُراجع للفائدة:

ـ [عائشة] ــــــــ [21 - 05 - 2012, 01:25 م] ـ

(مَيِّت) و (مَيْت) لُغَتانِ وَرَدَتا في القُرآنِ الكريمِ.

جاءَ في {لسان العَرَب 14/ 147} (مادَّة: موت) :

(وجمَع بين اللُّغَتَيْنِ عَدِيُّ بنُ الرَّعْلاء، فقالَ:

ليس مَن ماتَ فاستراحَ بِمَيْتٍ * إنَّما المَيْتُ مَيِّتُ الأحياءِ) انتهى.

ـ [طالب من طلابكم] ــــــــ [21 - 05 - 2012, 07:08 م] ـ

غبر بمعنى مضى وبقي فهي من الأضداد قال الشاعر:

فإن نغبر فإنّ لنا لمات ** وإن نغبر فنحن على نذور

ـ [عائشة] ــــــــ [25 - 05 - 2012, 02:47 م] ـ

وقد عقدَ ابنُ جنِّي في {خصائصه 3/ 317} بابًا في الجمع بين الأضعفِ والأقوَى في عقدٍ واحدٍ.

ومن الشَّواهدِ الَّتي ذكرَها قولُ الشَّاعِرِ:

لَئِنْ فَتَنَتْني لَهْيَ بالأمسِ أَفْتَنَتْ * سعيدًا فأضحَى قد قَلَى كُلَّ مُسْلِمِ

فجمعَ بين (فَتَنَ) ، و (أفْتَنَ) . قالَ ابنُ جنِّي: (وفَتَنَ أقوَى من أفْتَنَ) انتهى.

ـ [عائشة] ــــــــ [27 - 05 - 2012, 01:51 م] ـ

قال أبو منصورٍ الأزهريُّ في {تهذيب اللغة 11/ 446} (مادة: شأى) :

(أبو عُبيد، عن الأصمعيِّ: شآني الأمرُ مثل: شَعاني، وشاءَني مثل: شاعني، إذا حَزَنَكَ.

وقال الحارثُ بن خالدٍ:

مَرَّ الْحُمُولُ فما شَأَوْنَكَ نَقْرَةً * ولقد أراكَ تُشَاءُ بالأظْعانِ

فجاءَ باللُّغتينِ جميعًا) انتهى.

ـ [طالب من طلابكم] ــــــــ [28 - 05 - 2012, 05:41 ص] ـ

لعل من هذا قول سراقة:

أري عينيّ ما لم ترأياه ** كلانا عالم بالترّهاتِ

وقول الآخر:

ألم تر ما لاقيت والدهر أعصر ** ومن يتمل العيش يرء ويسمع

ـ [عائشة] ــــــــ [28 - 05 - 2012, 02:35 م] ـ

قال قُطْرُب في {الأضداد 100} :

(الجَوْنُ في لُغة قُضاعةَ: الأسْوَدُ، وفي ما يليها: الأبْيَضُ) انتهى.

وقد جَمَعَ اللُّغتين في بيتٍ واحدٍ البحتُريُّ، فقالَ:

فَعادَ النَّهَارُ الْجَوْنُ جَوْنًا كأنَّمَا * تَجَلَّلَهُ مِن مُصْمَتِ اللَّيْلِ فاحِمُهْ

ـ [طالب من طلابكم] ــــــــ [28 - 05 - 2012, 07:25 م] ـ

قال الفرزدق في هجائه إبليس وابنه:

هما نفثا في فيّ من فمويهما ** على النابح العاوي أشد رجام

وفي هذا البيت الجمع بين البدل والمبدل منه

ـ [عائشة] ــــــــ [01 - 06 - 2012, 02:28 م] ـ

في لُغةِ طيِّئ تُقلَب الياء المتحرِّكة ألفًا، إذا كان ما قبلَها مكسورًا، فيقولونَ في نَحْوِ (أَوْدِيَة) : (أَوْدَاة) .

جاءَ في {تاج العروس 40/ 180} (مادَّة: ودي) :

(( وأَوْداةٌ) علَى القلبِ، لغةُ طيِّئ. قالَ أبو النَّجْمِ، فجمع بين اللُّغتين:

وعارَضَتْها من الأَوْدَاةِ أَوْدِيَةٌ * قَفْرٌ تُجَزِّعُ مِنْها الضَّخْمَ والشُّعبَا

وقالَ الفرزدقُ:

ولولا أنتَ قد قَطَعَتْ رِكابي * مِنَ الأوداةِ أَوْدِيةً قِفارا) انتهى.

ـ [عائشة] ــــــــ [04 - 06 - 2012, 02:03 م] ـ

قالَ الشَّاطبيُّ في {حرز الأماني} مُبيِّنًا مذاهبَ القُرَّاء في صلة ميمِ الجمع إذا وَقَعَتْ قبلَ مُتحرِّكٍ:

وصِلْ ضَمَّ ميمِ الجَمْعِ قبلَ مُحَرَّكٍ * دِراكًا وقالون بتخييرِه جَلا

ومِن قَبْلِ همزِ القَطْعِ صِلْها لوَرْشِهِمْ * وأسْكَنَها الباقونَ بعدُ لِتَكْمُلا

قالَ ابنُ جبارةَ المقدسيُّ في {المفيد في شرح القصيد 367} :

(واعْلَمْ أنَّ الصِّلةَ وتركَها لُغتانِ فاشِيتانِ) انتهى.

وقال أبو شامةَ في {إبراز المعاني 73} :

(وكلاهما لغةٌ فصيحةٌ، وقد كثرَ مجيئُها في الشعرِ وغيرِه. قال لَبيد:

* وهُمُ فَوارسُها وهُمْ حُكَّامُها *

فجمعَ بين اللُّغتين. وكذا فعل الكُمَيْتُ في قولِه:

* هَزَزْتُكُمُ لَوْ أنَّ فيكمْ مهزَّةً *

وقال الفرزدقُ:

مِن معشَرٍ حُبُّهُمْ دِينٌ وبُغْضُهُمُ * كُفْرٌ ) انتهى.

وقالَ ابنُ آجُرُّوم في {فرائد المعاني 2/ 375} :

(وحُجَّةُ من ضمَّها مع الهمزةِ، وأسكنَها مع غيرِ الهمزةِ: إرادةُ الجمعِ بين اللُّغتين، وعليهما قولُ الشَّاعِرِ:

أَمَرْخٌ خِيَامُهُمُ أَمْ عُشَرْ * أَمِ القلبُ في إثْرِهِمْ مُنْحَدِرْ) انتهى.

ـ [طالب من طلابكم] ــــــــ [04 - 06 - 2012, 07:02 م] ـ

قال الأعشى:

وأنكرتني وما كان الذي نكرت ** من الحوادث إلا الشيب والصلعا

وقيل إن البيت مصنوع

والله أعلم

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت