قلت لأحد أساتذتنا وهو من المتخصصين باللغويات الأوربية: لقد توقفت كثيرًا أمام هذه الفتوحات المغنية ولم تكن لي موهبة بالعلوم والفنون التي كتبت فيها وإلا فالغوص بثنايا الذكاء الصناعي وإستخداماته ونماذجه،كما أن حلول البرمجة المعقدة ونحوها تتجدد وهي عند المتخصصين يعصب فهمها كما أن خرائطها لا نكاد نجد من علماء العرب من له باع فيها حتى نسأله،فكيف السبيل؟
قال: لابد من المجاهدة وأن تبحر لتتعلم الأصول وتحاور أهلها بلغاتهم وتأخذ من مؤلفاتهم وتراكم من أدبياتهم وإن أحتجت للسفر فلا بد منه أيضًا وإلا فكيف تصل لا أدري؟
ثم تابع: ولا يغيب عن بالك أن علماءنا الكبار من سلفنا الصالح كانت لهم إهتمامات بذلك أيضًا .. وذكر أمثلة من أيام المأمون والمعتصم ببغداد،ثم قال:وقبل قليل كنت أقرأ في كتاب السياسة الشرعية لشيخ الإسلام رحمه الله تعالى وتوقفت عند قوله:
ولا يحل للسلطان أن يأخذ من أرباب الأموال جُعلًا على طلب المحاربين،وإقامة الحد، وارتجاع أموال الناس منهم،ولا على طلب السارقين،لا لنفسه، ولا للجند الذين يرسلهم في طلبهم.بل طلب هؤلاء من نوع الجهاد في سبيل الله،فيخرج فيه جند المسلمين، كما يخرج في غيره من الغزوات،التي تسمى البَيْكار ...
وهنا قال: لم أعثر لإشارة لها من قبل بهذا المعنى ...
قلت: وما رأي أستاذنا آل عبدالرحمن،وما أحسبه يخطئها وهو قد سبر كل مؤلفات إبن تيمية سطرًا سطرًا؟
قال: سألته في أول قراءة لي عن ذلك قبل نحو سنة وكنا على الهاتف،فقال: لا أدري ...
قلت (محدثكم) هل هناك رواية وردت بهذا المعنى من قبل؟
هل هذه لهجة؟
هل هي مما تعارف عليه الناس في وقت إبن تيمية رحمه الله تعالى؟
هذه كلها ممهدات،وأسأله تعالى أن يوفقنا لمزيد ٍ من البيانات فيما فهمناه.
آمل أن أسمع منكم ما بجعبتكم عن: البَيْكار
ملاحظة:
وبالمناسبة فكلام أستاذنا عن قول آل عبدالرحمن: لا أدري،فهمت منه أنه لا يدري بخصوص ما كان في زمن شيخ الإسلام، أما بخصوص ما تعنيه هذه الكلمة الآن فلا .. ، وإلا فهي قد وردت في عدة لغات وهذا لا يخفى عليه على الأرجح، والله أعلم ..
ـ [المعقل العراقي] ــــــــ [20 - 02 - 2009, 09:57 م] ـ
فيما يخص هذا الجدول قال أحد العلماء: أنه سيسهل الخوض فيه لمن أجاد اللغة الإنجليزية والألمانية والإسبانية.
قلت له: هل يمكن أن نحوله لمرادفه المطابق بالعربية ..
قال: إن سألت أصحاب التخصص في جذور الألفاظ ربما أعانوا على ذلك ..
قلت:
هذا مفتاح آخر ..
ـ [المعقل العراقي] ــــــــ [21 - 02 - 2009, 03:27 م] ـ
يرفع للتأمل والغوص ...
إذا سقط السماء بأرض قوم .... رعيناه وإن كانوا غِضابا