ـ [محمود محمد محمود مرسي] ــــــــ [31 - 03 - 2012, 10:36 م] ـ
ألا يا إخْوَتِي زدْتُمْ عذَابي ... وضاعفْتُمْ هُمُومِي وَاكْتِئَابي
وَكسْرُ الوزنِ في ياءٍ أُضيفَتْ ... إِلَى رَبٍّ ويَاءٍ لِانْتِسَابِ
ـ [أحمد بن حسنين المصري] ــــــــ [01 - 04 - 2012, 11:29 ص] ـ
تصويب
"أَلا يَا صَاحِ قَدْ زِدْتُم عَذَابي ... وَلَجَّ الْيَومَ شَيُخُكَ في العِتَابِ"
وَظَلَّ هِجَاؤه يَزْدَادُ فُحْشًا ... وَيُشْبِهُ صُوتُهُ صُوْتَ الذِّئَابِ
رَأَيْتُ النَّاسَ عَنْهُ في صُدُود ... كَذَلِكَ زَادَ أَيْضًا في تَبَابِ
أَيَا شَيْخَ الهِجَاءِ كَفَاكَ ذَمًّا ... فَإنَّ الذّمَّ شَرٌ مِنْ عِقَابِ
ألا يَا صَاحِ إنَّ اللهَ يُكْرِم ... حَلِيمًا ذَاكِرًا يَوْمَ الْعَذَابِ
وَكُنْ دَوْمًا قَريبًا مِنْ إِمَام ... فَقِيهٍ خَائِفٍ هَوْلَ الحِسِابِ""
ـ [أبو محمد فضل بن محمد] ــــــــ [01 - 04 - 2012, 01:49 م] ـ
ألا يا إخْوَتِي زدْتُمْ عذَابي ... وضاعفْتُمْ هُمُومِي وَاكْتِئَابي
وَكسْرُ الوزنِ في ياءٍ أُضيفَتْ ... إِلَى رَبٍّ ويَاءٍ لِانْتِسَابِ
يُجيركَ خالقي من ذا العذابِ ويذهب بالهُموم والاكتِئابِ
لقد أحسنت يا مرسيُّ قولا ويا مجدًا علا فوقَ السَّحابِ
جزى الرحمن عنَّا كلَّ شهمٍ جَزاءَ الصَّالحينَ بلا حسابِ
ويجزيكمْ - أبا حسنَينِ - حُسنًا و (بعضَ النَّاسِ) معْ باقي الشَّبابِ
ـ [محمود محمد محمود مرسي] ــــــــ [01 - 04 - 2012, 10:10 م] ـ
أبا فضلٍ جزاكَ اللهُ خيْرًا ... وأدْخَلَكَ الجنَانَ بِلا حِسابِ
أقَوْلٌ مُجْمَلٌ قدْ جَاءَ عَفْوًا ... يُثِيرُ عَدَاوَةً بَيْنَ الصحابِ
وما لي لستُ أغْضَبُ مِنْ جِدالٍ ... تَعَدَّى مَا يُراعَى في الخِطابِ
فذلكَ ما دَعانِي دُونَ شَكٍّ ... أبَا فَضْلٍ إلى هَذَا الْعتابِ
وَتسْكِينُ المضَارعِ دُونَ جزْمٍ ... قبيحٌ في القريضِ على الصَّوابِ
وأدْعُو أنْ نكُونَ بِظلِّ رَبِّي ... أبَا حَسَنَينِ فِي يوْمِ الحِسَاب
ـ [أحمد بن حسنين المصري] ــــــــ [13 - 10 - 2013, 03:08 م] ـ
بارك الله فيكمأبا فضلٍ جزاكَ اللهُ خيْرًا ... وأدْخَلَكَ الجنَانَ بِلا حِسابِ
أقَوْلٌ مُجْمَلٌ قدْ جَاءَ عَفْوًا ... يُثِيرُ عَدَاوَةً بَيْنَ الصحابِ
وما لي لستُ أغْضَبُ مِنْ جِدالٍ ... تَعَدَّى مَا يُراعَى في الخِطابِ
فذلكَ ما دَعانِي دُونَ شَكٍّ ... أبَا فَضْلٍ إلى هَذَا الْعتابِ
وَتسْكِينُ المضَارعِ دُونَ جزْمٍ ... قبيحٌ في القريضِ على الصَّوابِ
وأدْعُو أنْ نكُونَ بِظلِّ رَبِّي ... أبَا حَسَنَينِ فِي يوْمِ الحِسَاب
"أَلا يَا صَاحِ قَدْ زِدْتُم عَذَابي ... وَلَجَّ الْيَومَ شَيُخُكَ في العِتَابِ"
وَظَلَّ هِجَاؤه يَزْدَادُ فُحْشًا ... وَيُشْبِهُ صُوتُهُ صُوْتَ الذِّئَابِ
رَأَيْتُ النَّاسَ عَنْهُ في صُدُودٍ ... كَذَلِكَ زَادَ أَيْضًا في تَبَابِ
أَيَا شَيْخَ الهِجَاءِ كَفَاكَ ذَمًّا ... فَإنَّ الذّمَّ شَرٌ مِنْ عِقَابِ
ألا يَا صَاحِ إنَّ اللهَ يُرْضِي ... حَلِيمًا ذَاكِرًا يَوْمَ الْعَذَابِ
وَكُنْ دَوْمًا قَريبًا مِنْ إِمَامٍ ... فَقِيهٍ خَائِفٍ هَوْلَ الحِسِابِ""
كنت قد صوبت البيت لكن نسيت أن أذكره هنا، وجزاكم الله خيرًا
ـ [ابن أيمن الصرفي] ــــــــ [13 - 10 - 2013, 10:27 م] ـ
ماشاء الله حين تتشابك الأغصان وتلتف الأشجار تتساقط الثمار اليانعة،فتستفيد منها البلاد والعباد.
هكذا دائما تنازعوا وتحاوروا وساجلوا وناظروا ونحن نستفيد ونلتقط ما يتساقط من الثمار من أغصانكم. لكن لا شتم ولا ضغينة،ولا عداوة ولا شكيمة. بارك الله فيكم جميعا.