ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [02 - 03 - 2012, 11:54 ص] ـ
جزاكم الله خيرا أجمعين: الشاعر والناقل والمصحح وصاحب الرابط النظيف.
وَأُعْطِيَنَّ بِتَكْذِيبٍ لَهُ مُهَجًا (9) == وَأَبْذُلَنَّ عَلَيْهِ الوُرْقَ (10) وَالذَّهَبَا
قرأها الشاعر بفتح الواو (الوَرْق) ، والكلمة مثلثة الواو، وفيها لغات أخرى.
والفتح فيه فائدة تعيين المعنى - وإن كان المراد واضحا من السياق -، فإن الوُرْق بالضم - كذلك: جمع أورق، والورقة: سواد في غبرة، والأورق من الجمال ما فيه بياض وسواد.
ـ [أم محمد] ــــــــ [02 - 03 - 2012, 12:47 م] ـ
جزاك الله خيرًا، وجزى الشاعر خير الجزاء على قصيدته الطيبة الرائعة، ورحم إمام أهل السنة في زمانه رحمةً واسعة.
وهذه بعض الملاحظات:
وَأُعْطِيَنَّ بِتَكْذِيبٍ لَهُ مُهَجًا (9) == وَأَبْذُلَنَّ عَلَيْهِ الوَرْقَ (10) وَالذَّهَبَا
فَمَا رَأَتْ مِثْلَهُ فِي وُدِّهِ طَرِبًا == وَلاَ رَأَتْ مِثْلَهُ فِي الحَقِّ إِنْ غَضِبَا
يُسْتَنْفَرِ الشَّيْخُ مَنْصُورًا بِحُجَّتِهِ == حَتَّى كَأَنَّ لَهُ مِنْ رَبِّهِ شُهُبَا
مِنِ ابْنِ حَنْبَلَ نَالَ الصَّبْرَ مُمْتَحَنًا == إِذْ ظَلَّ يُطْرَدُ فِي البُلْدَانِ مُغْتَرِبَا
ـ [الأديب النجدي] ــــــــ [02 - 03 - 2012, 02:41 م] ـ
فائدةٌ جاءَت في وقتِها في ضبط لفظة (مرثية) :
ـ [الأديب النجدي] ــــــــ [02 - 03 - 2012, 02:45 م] ـ
هل الأولى أن يُكتبَ التنوينُ في مثلِ هذهِ المواضعِ التي ذكرتْها أمُّ محمد - جزاها الله خيرًا -؟
ـ [أم محمد] ــــــــ [02 - 03 - 2012, 02:58 م] ـ
هل الأولى أن يُكتبَ التنوينُ في مثلِ هذهِ المواضعِ التي ذكرتْها أمُّ محمد - جزاها الله خيرًا -؟
وجزاك خير الجزاء.
سألت أستاذتي العروضية (عائشة) فقالت ما كان تصريعًا؛ فيُكتب بلا تنوين، فقلتُ لها: أني ضبطته على قراءة الناظم -نفسِه-.