فهرس الكتاب

الصفحة 4751 من 12621

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [02 - 03 - 2012, 11:54 ص] ـ

جزاكم الله خيرا أجمعين: الشاعر والناقل والمصحح وصاحب الرابط النظيف.

وَأُعْطِيَنَّ بِتَكْذِيبٍ لَهُ مُهَجًا (9) == وَأَبْذُلَنَّ عَلَيْهِ الوُرْقَ (10) وَالذَّهَبَا

قرأها الشاعر بفتح الواو (الوَرْق) ، والكلمة مثلثة الواو، وفيها لغات أخرى.

والفتح فيه فائدة تعيين المعنى - وإن كان المراد واضحا من السياق -، فإن الوُرْق بالضم - كذلك: جمع أورق، والورقة: سواد في غبرة، والأورق من الجمال ما فيه بياض وسواد.

ـ [أم محمد] ــــــــ [02 - 03 - 2012, 12:47 م] ـ

جزاك الله خيرًا، وجزى الشاعر خير الجزاء على قصيدته الطيبة الرائعة، ورحم إمام أهل السنة في زمانه رحمةً واسعة.

وهذه بعض الملاحظات:

وَأُعْطِيَنَّ بِتَكْذِيبٍ لَهُ مُهَجًا (9) == وَأَبْذُلَنَّ عَلَيْهِ الوَرْقَ (10) وَالذَّهَبَا

فَمَا رَأَتْ مِثْلَهُ فِي وُدِّهِ طَرِبًا == وَلاَ رَأَتْ مِثْلَهُ فِي الحَقِّ إِنْ غَضِبَا

يُسْتَنْفَرِ الشَّيْخُ مَنْصُورًا بِحُجَّتِهِ == حَتَّى كَأَنَّ لَهُ مِنْ رَبِّهِ شُهُبَا

مِنِ ابْنِ حَنْبَلَ نَالَ الصَّبْرَ مُمْتَحَنًا == إِذْ ظَلَّ يُطْرَدُ فِي البُلْدَانِ مُغْتَرِبَا

ـ [الأديب النجدي] ــــــــ [02 - 03 - 2012, 02:41 م] ـ

فائدةٌ جاءَت في وقتِها في ضبط لفظة (مرثية) :

ـ [الأديب النجدي] ــــــــ [02 - 03 - 2012, 02:45 م] ـ

هل الأولى أن يُكتبَ التنوينُ في مثلِ هذهِ المواضعِ التي ذكرتْها أمُّ محمد - جزاها الله خيرًا -؟

ـ [أم محمد] ــــــــ [02 - 03 - 2012, 02:58 م] ـ

هل الأولى أن يُكتبَ التنوينُ في مثلِ هذهِ المواضعِ التي ذكرتْها أمُّ محمد - جزاها الله خيرًا -؟

وجزاك خير الجزاء.

سألت أستاذتي العروضية (عائشة) فقالت ما كان تصريعًا؛ فيُكتب بلا تنوين، فقلتُ لها: أني ضبطته على قراءة الناظم -نفسِه-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت