ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [12 - 03 - 2013, 04:53 م] ـ
أحسنت أبا حسنين.
وفي ذلك يقول الناظم:
كذا بميمِ (آلِ عِمرانَ) افْتحَافاصل1بالوَصلِ وامْدُدْ واقْصُرَنْ لتُفلِحَا
وردة1وللفائدة: فالميم من (( الم) في أول هذه السورة تختص بجواز ثلاثة أوجه من حيث المد:
1 -المد بمقدار ست حركات مع الوقف.
2 -القصر مع الوصل؛ لزوال سبب المد وهو السكون.
3 -المد مع الوصل؛ باعتبار الأصل، وعدم الاعتداد بالحركة العارضة.
وردة1وأما علة اختيار الفتح هنا للتخلص من التقاء الساكنين - وهي في الحقيقة ثلاث سواكن - فهي عند أرباب النحو ما ذكرتَ، وأما أهل التجويد فيقولون: فتحت الميم للإبقاء على صفة التفخيم في لفظ الجلالة، ولو كسرت لذهب حكم التفخيم، والتفخيم نوع تعظيم، فروعي الإبقاء عليه هنا.
والله تعالى أعلم.