فهرس الكتاب

الصفحة 4881 من 12621

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [12 - 03 - 2013, 04:53 م] ـ

أحسنت أبا حسنين.

وفي ذلك يقول الناظم:

كذا بميمِ (آلِ عِمرانَ) افْتحَافاصل1بالوَصلِ وامْدُدْ واقْصُرَنْ لتُفلِحَا

وردة1وللفائدة: فالميم من (( الم) في أول هذه السورة تختص بجواز ثلاثة أوجه من حيث المد:

1 -المد بمقدار ست حركات مع الوقف.

2 -القصر مع الوصل؛ لزوال سبب المد وهو السكون.

3 -المد مع الوصل؛ باعتبار الأصل، وعدم الاعتداد بالحركة العارضة.

وردة1وأما علة اختيار الفتح هنا للتخلص من التقاء الساكنين - وهي في الحقيقة ثلاث سواكن - فهي عند أرباب النحو ما ذكرتَ، وأما أهل التجويد فيقولون: فتحت الميم للإبقاء على صفة التفخيم في لفظ الجلالة، ولو كسرت لذهب حكم التفخيم، والتفخيم نوع تعظيم، فروعي الإبقاء عليه هنا.

والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت