فهرس الكتاب

الصفحة 4884 من 12621

ـ [أحمد بن حسنين المصري] ــــــــ [28 - 11 - 2011, 07:34 م] ـ

تَفَكَّرْتُ فِي النَّحْوِ حَتَّى مَلِلْتُ

.وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي لَهُ وَالبَدَنْ

أَجِيبُوا، لِمَا قِيلَ هَـ?ـذَا كَذَا

.عَلَى النَّصْبُ؟ قَالُوا: لِإِضْمَارِ (أَنْ)

أظن - والله أعلم - أن"التاء"في"مللت"ساكنة حتي لا ينكسر الوزن، وكلمة"النصب"مجرورة.

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [28 - 11 - 2011, 08:55 م] ـ

أظن - والله أعلم - أن"التاء"في"مللت"ساكنة حتي لا ينكسر الوزن، وكلمة"النصب"مجرورة.

جزاك الله خيرا ..

-التاء في (مللتُ) مضمومة، والوزن مستقيم (فعولُ) ، ولا يستقيم بسكون التاء.

-والضم في باء (النصب) خطأ طباعي، وتم تصحيحه ..

ـ [أحمد بن حسنين المصري] ــــــــ [28 - 11 - 2011, 11:29 م] ـ

جزاك الله خيرًا، وأقول لنفسي مؤدِّبًا:-

"يا ذاكرَ ال"رضوان"كُن متأدِّبًا ... واعرِف عظيمَ منازلِ ال"رضوان""

ـ [عائشة] ــــــــ [25 - 03 - 2012, 07:49 ص] ـ

.. في ذمِّ النَّحْوِ وأصحابِهِ (!) ..

النَّحْوُ شُؤمٌ كُلُّه فاعلَموا ... يذهبُ بالخيرِ مِنَ البَيْتِ

خيرٌ من النَّحْوِ وأصحابِه ... ثريدةٌ تُعْمَلُ بالزَّيْتِ

[شذرات الذهب: 7/ 126]

ـ [الباز] ــــــــ [30 - 03 - 2012, 10:35 م] ـ

مرَّت بنا هيفاءُ مقدودةٌ==تركيَّةٌ تُنمَى لتُرْكِيِّ.

تَرنُو بطرفٍ فاترٍ فاتنٍ==أضعَفَ من حُجَّة نَحْوِيِّ.

ـ [الباز] ــــــــ [31 - 03 - 2012, 03:21 م] ـ

حضر أعرابيّ مجلسَ الكسائي وهم يتحاورون في النحو، فأعجبه ذلك. ثم تناظروا في

التصريف، فلم يهتد إلى ما يقولون، ففارقهم وهو يقول:

ما زال أخذُهمُ في النّحو يعجبني ... حتى تعاطوا كلام الزنج والرومِ

بمفعلٍ فعلٍ لا طابَ من كلمٍ ... كأنه زجَلُ الغربان والبُومِ

ـ [عائشة] ــــــــ [30 - 01 - 2013, 01:17 م] ـ

النَّحْوُ قنطَرةُ الآدابِ هَلْ أحدٌ فاصل1يُجاوِزُ البحرَ إلاَّ بالقناطيرِ

لَوْ تعلمُ الطَّيرُ ما في النَّحوِ من أدبٍ فاصل1حنَّتْ وأنَّتْ إليه بالمناقيرِ

إنَّ الكلامَ بلا نَحْوٍ يُماثِلُهُ فاصل1نَبْحُ الكلابِ وأصواتُ الزَّنابيرِ

[شرح لامية ابن الوردي، للقناوي: 180]

فاصل2فاصل2فاصل2

ـ [عائشة] ــــــــ [09 - 01 - 2014, 12:25 م] ـ

ذُكِرَ في حاشيةِ تَرجمةِ عِيسَى بنِ عَبدِ العزيزِ الجزوليِّ في (بُغيةِ الوعاة 2/ 237) أنَّ بعضَ أَهلِ مراكِش أنشدَ:،،،،،،،،،

لَيسَ لِلنَّحْوِ جِئْتُكمْ لَا وَلَا فِيهِ أَرْغَبُ

خَلِّ زَيدًا لِشَأْنِهِ أَينَما شَاءَ يَذْهَبُ

أَنَا مَالي وَلِامْرِئٍ أَبَدَ الدَّهْرِ يُضْرَبُ

أوردَ الخبرَ ابنُ خلّكان في {وفيات الأعيان 3/ 490} ؛ قالَ:

(وكانَ [الجُزُوليُّ] إمامًا في القراءاتِ، والنَّحو، واللُّغةِ، وكانَ يتصدَّر في الجامعِ للإقراءِ ... وذكرَ بعضُ أصحابِه أنَّه حضرَ عندَه ليقرأَ عليه قراءةَ أبي عَمْرٍو، فقالَ بعضُ الحاضرينَ: أتريدُ أن تقرأَ علَى الشَّيخِ النَّحوَ؟ قالَ: فقلتُ: لا، قالَ: فسألَني آخرُ كذلك، فقلتُ: لا، فأنشدَ الشيخ، وقالَ: قُل لهم:

لستُ للنَّحوِ جئتُكمْ لا ولا فيهِ أرغَبُ

خَلِّ زيدًا لشأنهِ أينَما شاءَ يذهَبُ

أنا ما لي ولامرِئٍ أبدَ الدَّهْرِ يضربُ) انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت