ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [10 - 11 - 2011, 12:15 م] ـ
بارك الله فيك يا أخي.
اعلم يا أخي -رحمك الله- أنه يسرنا سرورا شديدا أن يكون حالكم كما ذكرت من القتال لتكون كلمة الله هي العليا، ونحن بعيد من أرضكم وإنما نتكلم بما يبلغنا، ولسنا نشك أن فيمن قام من الثوار أناسا من أهل السنة وأهل الخير، ولكنا نخشى أن يكون معهم أوباش وأخلاط ما يريدون إلا الديموقراطية الغربية ثم يكون الحكم بعد في أيدي هؤلاء الأنذال.
واعلم أننا كنا ندعو للثوار وننتظر نصرهم على ذلك الزنديق المجرم حتى أمكن الله تعالى منه، ولئن كنتم أنتم تبغضونه فإننا نحن نمقته، والمقت أشد البغض.
فنسأل الله تبارك وتعالى أن يصلح أحوالنا وأحوالكم، ويوفقنا وإياكم للعمل بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
ـ [أحمد بن بالخير] ــــــــ [12 - 11 - 2011, 03:18 م] ـ
أسأل الله أن يبارك فيك أخي صالح، ويعلم الله أننا الآن في حرب تكاد تكون أشد من حربنا مع المجرم، نحتاج عون أهل السنة لا تثبيطهم ورميهم لنا بالتهم الباطلة، واعذرني إن كانت لهجتي شديدة لكن المقام اقتضى ذلك، فصعب أن ترى أعز إخوانك يموت أمام ناظريك وهو يقاتل في سبيل الله مقبلا غير مدبر وتراه بأم عينك - والله - متبسما، ثم يأتي شخص ويقول تصريحا أو تعريضا هو في النار، وما بنى كلامه عن علم ويقين بل إما أن يكون جاهلا بالواقع أو ، وإما أن يتلقى الواقع من غير الثقة كهذه القنوات والإذاعات ولا يعذر بذلك لقوله تعالى: (يا أيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) ، لكن من تاب يتوب الله عليه، ومن أخطأ فاعترف واعتذر فله منا كل الحب والاحترام فهو أخونا وإن أخطأ فكيف به وقد عاد، فأنتم إخوتي وأحبتي جمعني الله بكم في الجنات مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا.
ـ [محمد بن عامر] ــــــــ [16 - 11 - 2011, 09:06 م] ـ
بارك الله فيكم إخوتي أحمد وصالحا، وسامح الله أخانا الحريري، ووفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه.