فهرس الكتاب

الصفحة 4990 من 12621

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [24 - 04 - 2011, 05:22 م] ـ

جزاكِ الله خيرًا على هذا النَّقلِ الطيِّب ..

وقد كنتُ قلتُ بيتًا في هذا المعنى ـ أيَّام الثَّانويَّة ـ فقلتُ:

إِنْ كَتَمَ العَالِمُ مَا يَدْرِي أَوْ تَرَكَ القَولَ بِلَا أَدْرِي

ثمَّ أكملَ عليهِ بعضُ الإخوةِ أبياتًا زادت على العَشرةِ،جاءَتْ كلُّها على (بَحرِ المتدارَك) .

سِوى البيتِ الأوَّلِ، فلم نَعرِف البَحرَ الذي ينتمي إليهِ ـ لقِلَّة الزَّادِ في عِلمِ العَروضِ ـ إلا أنَّه في جَرْسِه كانَ قريبًا مِن المتدارَك.

وقد نظرتُ فيه الآن فوجدتُه على وَزْنِ:

مُسْتَعِلُنْ / مُسْتَعِلُنْ / فَعْلُنْ مُسْتَعِلُنْ / مُسْتَعِلُنْ / فَعْلُنْ

و (لا أدري) هل هناك بحرٌ على هذا الوَزنِ؟

ـ [عائشة] ــــــــ [24 - 04 - 2011, 08:50 م] ـ

وقد كنتُ قلتُ بيتًا في هذا المعنى ـ أيَّام الثَّانويَّة ـ فقلتُ:

إِنْ كَتَمَ العَالِمُ مَا يَدْرِي أَوْ تَرَكَ القَولَ بِلَا أَدْرِي

ما شاء الله!

تفعيلاتُ هذا البَيْتِ:

فَاعِلُ فَعْلُنْ فَعِلُنْ فَعْلُنْ فَاعِلُ فَعْلُنْ فَعِلُنْ فَعْلُنْ

وهو مِنَ (الخَبَبِ) .

وقد قرأتُ في بحثٍ للدكتور عمر خلوف -تحدَّثَ فيه عَن هذا البَحْرِ-: أنَّ مجِيءَ (فاعِلُ) فيه قديمٌ، فمن شواهدِهِ قولُ الحُصْريِّ القيروانيِّ (ت488) :

يا هَارُوتِيَّ الطَّرْفِ تُرَى كَمْ لَكَ نَفَثَاتٌ في العُقَدِ

وهذا البحثُ وجدتُّهُ في منتدَى (أسواق المربد) ، وهو في المُرفَقاتِ لِمَنْ أحبَّ أن يطَّلِعَ عليه.

ولعلَّكَ تُتحفُنا بما تَلا هذا البيتَ -مشكورًا-، وجزاكَ الله خيرًا.

ونشكرُ للأختِ الفاضلةِ / أمِّ محمَّدٍ -جزاها الله خيرًا- نقلَها الطيِّب من هذا الكتابِ، وهو مِنَ الكُتُبِ الَّتي صَدَرَتْ حديثًا (1431) عن دار البشائِرِ الإسلاميَّةِ.

ـ [أبو سهل] ــــــــ [24 - 04 - 2011, 11:56 م] ـ

وخلاف هذا المذهب قول عديّ بن الرِّقاع العاملي:

وعلمتُ حتى ما أُسائل عالمًا ... عن عِلْم واحدةٍ لكي أزدادها

ونقل المرزباني عن الصولي في الموشّح قال: أخبرني الصولي، قال: حدثني يحيى بن علي قال: قال أبو جعفر محمد بن موسى المنجم: كنتُ أحبُّ أن أرى شاعرين فأؤدبَ أحدهما، وهو عدي بن الرقاع، لقوله:

وعلمت حتى ما أسائل عالمًا ... عن علم واحدةٍ لكي أزدادها

ثم أسائله عن جميع العلوم، فإذا لم يجب أَدّبْتُه على قوله. وأقبِّلُ رأس ألآخر، وهو زيادة بن زيد، لقوله:

إذا ما انتهى علمي تناهيتُ عنده ... أطال فأملى أم تناهى فأقصرا

ـ [أبو عدي] ــــــــ [26 - 04 - 2011, 01:23 ص] ـ

ومما قد يدور في فلك موضوعكِ:

إذَا كُنْتَ ذَا عِلْمٍ وَمَارَاكَ جَاهِلٌ - فأعْرِضْ فَفِي تَرْكِ الجَوَابِ جَوَابُ

وَإنْ لم تُصِبْ فِي القَوْلِ فَاسْكُتْ فإنما - سُكوتُكَ عَنْ غَيْرِ الصَّوَابِ صَوَابُ

[مجمع الأمثال للميداني 2/ 256]

ـ [أم محمد] ــــــــ [05 - 06 - 2011, 05:31 م] ـ

سَعيد السَّمَّان:

إذا ما امرُؤٌ وافاكَ في حلِّ مُشكِلٍ ... من العِلمِ لا تَعجلْ وزاوِلهُ بالفكرِ

وليسَ معيبًا قول لم أدرِ في الوَرى ... فقد قيلَ نصفُ العِلم قولُك لا أدري

عبد الرَّحمن بن عبدِ اللهِ البَعلي الحنبلي:

أَطلْ صَمتًا ولا تَعجلْ بإفتاءٍ تَفزْ فَادْرِي

فكلُّ العقل في صمتٍ ونصفُ العلمِ لا أدري

خليل أفندي الرُّومي:

أجِبْ إن كنتَ ذا علمٍ إذا استُفتيتَ عن أمرِ

ودعْ ما لستَ تُحسِنُهُ فنِصفُ العلمِ لا أدري

أحمد الصَّافي النجفي:

يقولونَ نصفُ العلمِ قولُك لا أدري ... وأنَّ ادِّعاءَ العلمِ في ذي الحِجَى يُزري

إذنْ أنا حقًّا أعلمُ النَّاسِ كلِّهمْ ... فعِنديَ لو فتَّشتني أَلفُ لا أدري

عبد الرَّحمن بن عبدِ اللهِ البَعلي الحنبلي:

فإن جهِلتَ ما سُئلتَ عنهُ ولم يَكنْ عندكَ علمٌ منهُ

فلا تَقُلْ فيه بِغيرِ فَهْمِ إنَّ [الخطا] مُزرٍ بأهلِ العِلمِ

وقُل إذا أعياكَ ذاك الأمرُ مالي بما تَسألُ عنه خبرُ

فذاكَ شطرُ العلمِ عند العلما كذاك ما زالت تقولُ الحُكما

شاعِر:

ولا أدَّعي بالجهلِ ما لستُ عالِمًا ولا أحسدُ المسؤولَ حين يُجيبُ

وما ليَ لا يُشكلْ عليَّ رواؤُه وأحدسُ ممَّا لا أدري فأُصيبُ (*)

شاعِر:

ولازِمِ الصَّمتَ إن سُئلتَ وقُلْ لا علمَ عندي بالجهلِ مُستَترا

انتهى المقصود من النقل

(*) وكأن في البيت كسرًا -أو نقصًا-، وقد بحثتُ عنه في الشَّبكة فلم أعثُر عليه. مع العلم بأنَّ مصدر البيتين -كما ذكر المؤلف-: (مختصر أمثال الشَّريف الرضي) (21) ، ولم أجده في الشبكة. فمَن عنده إفادة فليتحفنا بها -مشكورًا-.

ـ [أم محمد] ــــــــ [02 - 09 - 2012, 08:35 م] ـ

جاء في"أدب الدنيا والدِّين"للماوردي (54 - دار الفكر) :

(الرجالُ أربعة: رجلٌ يدري ويدري أنه يدري؛ فذلك عالِم فاسألوه.

ورجل يدري ولا يدري أنَّه يدري؛ فذلك ناسٍ فذكِّروه.

ورجل لا يدري، ويدري أنه لا يدري؛ فذلك مسترشِد فأرشِدوه.

ورجل لا يدري، ولا يدري أنَّه لا يدري؛ فذلك جاهل فارفُضوه.

وأنشد أبو القاسم الآمدي:

إذا كنتَ لا تدري ولم تكُ بالذي ... يُسائلُ مَن يدري فكيف إذًا تدري؟!

جهلتَ ولم تعلمْ بأنَّك جاهلٌ ... فمَن لي بأن تدري بأنَّك لا تدري؟!

إذا جئتَ في كلِّ الأمورِ بِغُمَّةٍ ... فكُن هكذا أرضًا يطأكَ الذي يدري

ومِن أعجب الأشياءِ أنَّك لا تدري ... وأنكَ لا تدري بأنَّك لا تدري!).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت