ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [25 - 02 - 2011, 08:44 م] ـ
وهذا تَشطيرٌ لِلأَبيَاتِ الثَّلاثَةِ الأُوَل:
«يَا وَاعِظَ النَّاسِ عَمَّا أَنْتَ فَاعِلُهُ» إِنَّ الضِّيَاءَ لَبِالْمِرْصَادِ لِلْغَلَسِ
فَاسْمَعْ لِمَوعِظَةٍ إِنْ كُنْتَ ذَا بَصَرٍ «يَا مَنْ يُعَدُّعَلَيهِ العُمْرُ بِالنَّفَسِ»
«اِحْفَظْ لِشَيْبِكَ مِنْ عَيْبٍ يُدَنِّسُهُ» فَالشَّيْبُ وَسْمِ وَقَارِ الأَنْفُسِ الحُنُسِ
لَا تَحْقِرَنَّ سَوَادَ الذَّنْبِ أَصْغَرَهُ «إِنَّ البَيَاضَ قَلِيلُ الحَمْلِ للدَّنَسِ»
«كَحَامِلٍ لِثِيَابِ النَّاسِ يَغْسِلُهَا» وَلَيْسَ عَنْ دَنَسٍ لِلثَّوْبِ مُحْتَرِسِ
أَنَّى يُطَهِّرُهَا مَن كَانَ يَحْمِلُهَا «وَثَوبُهُ غَارِقٌ فِي الرِّجْسِ وَالنَّجَسِ»
ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [25 - 02 - 2011, 08:47 م] ـ
وهذه الأبيات الأخيرة:
تَبْغي النَّجَاةَ وَلَمْ تَسْلُكْ طَرِيقَتَهَا إِنَّ السَّفِينَةَ لَا تَجرِي عَلَى اليَبَسِ
رُكُوبُكَ النَّعْشَ يُنسِيكَ الرُّكُوبَ عَلَى مَا كُنْتَ تَرْكَبُ مِن بَغْلٍ وَمِن فَرَسِ
يَوْم القِيَامَة لَا مَالٌ وَلَا وَلَدٌ وَضَمَّةُ القَبْرِ تُنْسِي لَيلَةَ العُرُسِ
فمن لها؟
ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [26 - 02 - 2011, 04:30 ص] ـ
في انتظار إبداعاتكم أيها الأدباء ..
ـ [عائشة] ــــــــ [26 - 02 - 2011, 10:19 ص] ـ
ما شاءَ اللهُ! موضوعٌ جميلٌ، وفِكرةٌ ممتازةٌ!
ونَرجو التَّفاعُلَ مِن قِبَلِ شُعراءِ المُلتقَى.
ولو كُنتُ أُحْسِنُ هذا؛ لسرَّني أنْ أكونَ أوَّلَ المُشارِكين.
بارك اللهُ فيكَ، وزادكَ مِن فَضْلِهِ.
ـ [عائشة] ــــــــ [26 - 02 - 2011, 06:48 م] ـ
.هذه محاوَلةٌ لتشطيرِ البَيْتِ الأوَّلِ -مع اعترافي بقُصورِها، وضَعْفِها-:
«تَبْغي النَّجَاةَ وَلَمْ تَسْلُكْ طَرِيقَتَهَا» ولَمْ تُنِرْ قَبَسًا في ظُلْمَةِ الغَبَسِ
أكُنْتَ تَحْظَى بِمَا قَدْ صِرْتَ تَأْمُلُهُ؟! «إِنَّ السَّفِينَةَ لَا تَجرِي عَلَى اليَبَسِ»
ـ [الباز] ــــــــ [26 - 02 - 2011, 11:31 م] ـ
"رُكُوبُكَ النَّعْشَ يُنسِيكَ الرُّكُوبَ عَلَى"==كلِّ المراكبِ مِنْ خيلٍ ومن عُنُسِ
مرارةُ الموتِ تُنْسِي لذَّةَ الدِّبِسٍ==="وَضَمَّةُ القَبْرِ تُنْسِي لَيلَةَ العُرُسِ"
ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [27 - 02 - 2011, 01:02 ص] ـ
زادك الله توفيقًا، وجزاك الله خيرًا على الموضوعِ الطيّبِ.
مرارةُ الموتِ تُنْسِي لذَّةَ الدِّبِسٍ==="وَضَمَّةُ القَبْرِ تُنْسِي لَيلَةَ العُرُسِ"
لعل هذا انتقالُ نظرٍ من الأستاذ الباز-حفظه الله-.
وفقكم اللهُ، وأدامَ أُنْسَنا بكم.
ـ [الباز] ــــــــ [27 - 02 - 2011, 02:59 ص] ـ
زادك الله توفيقًا، وجزاك الله خيرًا على الموضوعِ الطيّبِ.
لعل هذا انتقالُ نظرٍ من الأستاذ الباز-حفظه الله-.
وفقكم اللهُ، وأدامَ أُنْسَنا بكم.
جزاك الله خيرا أخي المجد المالكي.
لقد جعلتُه تربيعا ولعله فن جديد (ابتسامة)
وأضف إليها سبق القلم في تنوين كلمة الدبس ولست أدري كيف نونتها ولم أنتبه إلى ذلك.
بيت الشافعي جامع مانع ولا يمكن تشطيره إلا حشوا ..
وهذه محاولة أخرى أرجو أن لا ينتقل فيها النظر:
"رُكُوبُكَ النَّعْشَ يُنسِيكَ الرُّكُوبَ عَلَى"==كلِّ المراكبِ مِنْ خيلٍ ومن عُنُسِ
ولنْ تُطيقَ ركوبًا -إن ذكرتَ- على=="مَا كُنْتَ تَرْكَبُ مِن بَغْلٍ وَمِن فَرَسِ"
"يَوْم القِيَامَة لَا مَالٌ وَلَا وَلَدٌ"==ولاشفيعَ سوى المبعوثِ في الدَّمَسِ
مرارةُ الموتِ تُنْسِي لذَّةَ الدِّبِسِ=="وَضَمَّةُ القَبْرِ تُنْسِي لَيلَةَ العُرُسِ"
ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [27 - 02 - 2011, 09:44 ص] ـ
وَبَيْتٍ نَشْرَهُ نَاشِرْ
بارك الله فيكم.
على أيّ وجهٍ النصبُ في (نشره) ؟
واللهُ يحْفظُكم.
ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [27 - 02 - 2011, 12:25 م] ـ
وَبَيْتٍ نَشْرَهُ نَاشِرْ
بارك الله فيكم.
على أيّ وجهٍ النصبُ في (نشره) ؟
واللهُ يحْفظُكم.
أعتقد أن كلمة (نشر) هنا يجوز فيها الوجهان: الرفع والنصب، من باب الاشتغال، والضمير (الرابط) في العامل المتأخر وهو اسم الفاعل (ناشر) مقدر، والله تعالى أعلم ..
،،، وبالمناسبة .. فإن باب الاشتغال من الأبواب التي لم نتعمق فيها في أيام الدراسة، وإنما مررنا عليه مرور الكرام؛ نظرا لأننا طلاب شريعة،،،
جزى الله خيرا كل من تفاعل معنا في هذا الموضوع ..
وننتظر الآن من الأخ الباز أن يضع لنا أبياتا أخرى حتى نحاول تشطيرها ..
ـ [الباز] ــــــــ [27 - 02 - 2011, 03:30 م] ـ
جزاكم الله خيرا ..
لفتح الدين البستي أمثال سائرة ودرر حكمة في أغلب أشعاره
وقد اخترت هذه الأبيات من إحدى أشهر قصائده:
1 -النّاسُ أعْوانُ مَنْ وَالَتْهُ دولَتُهُ==وهُمْ علَيهِ إذا عادَتْهُ أعْوانُ
2 -سَحْبانُ من غَيرِ مَالٍ باقِلٌ حَصرًا==وباقِلٌ في ثَراءِ المالِ سَحْبانُ
3 -لا تُودِعِ السِّرَّ وَشّاءً يبُوحُ بهِ==فما رعى غَنَمًا في الدَّوِّ سِرْحانُ
4 -لا تَحسِبِ النَّاسَ طَبْعًا واحِدًا فَلهُمْ==غَرائزٌ لسْتَ تُحصِيها وأكْنانُ
5 -يا أيُّها العَالِمُ الْمَرْضِيُّ سيرَتُهُ==أَبْشِرْ فَأنْتَ بغَيرِ الماءِ رَيَّانُ
6 -ويا أخَا الجَهلِ قد أصبَحْتَ في لُجَجٍ==وأنتَ ما بينَها لا شَكَّ ظمآنُ
7 -لا تَغتَرِرْ بشَبابٍ وارِفٍ خَضِلٍ==فكَمْ تَقدَّمَ قَبل الشِّيبِ شُبّانُ
8 -ويا أخَا الشَّيْبِ لو ناصَحْتَ نفسَكَ لم==يكُنْ لِمِثِلكَ في الإسرافِِ إمعانُ
9 -هبِ الشَّبيبَةَ تُبْدِي عُذرَ صاحبِها==ما عُذْرُ أشْيَبَ يَستهويهِ شَيْطانُ
10 -كُلُّ الذُّنوبِ فإنَّ الله يَغْفِرُها==إنْ شَيَّعَ الْمَرْءَ إخلاصٌ وإيمانُ
11 -وكُلُّ كَسْرٍ فإنَّ الله يَجبُرُهُ==وما لِكَسْرِ قَناةِ الدِّينِ جُبْرانُ
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)