ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [04 - 02 - 2011, 06:33 م] ـ
أحسنت يا أديب نجد.
هذا كلام رجل عقل الكلام الذي قرأه ووعاه (من الوَعْي لا من الوَعَى! على أن الوَعْي أيضا لغة أخرى في الوَعَى) .
والقصور في كلامي، فإني أشرت إلى أن"الوَعَى"و"الوَغَى"الصوت والجلبة، وأشرت إلى أن الحرب سميت:"وَغَى"من هذا، ويفهم من كلامي أن الحرب سميت:"وَعَى"أيضا كما سميت:"وَغَى"، لكني لم أوضح ذلك.
وقد نظرت في اللسان والقاموس فلم أرهما نصا على تسمية الحرب:"وَعَى"، ولا يحضرني في ذلك شيء من شعر القدماء، وإن كنت أحسبه مرَّ بي شيء من ذلك.
لكنه جاء في شعر المحدثين، قال المتنبي:
يهتز للجدوى اهتزاز مهند ** يومَ الرجاء هززته يومَ الوعى
أي: يهتز للعطاء يوم الرجاء اهتزاز سيف هززته يوم الوغى.
والمتنبي عالم بالعربية، يدل على ذلك ما روي عنه من أخبار.
وبذلك فسرها شراح ديوانه، قال أبو العلاء في (معجز أحمد) :
"الوعى غير معجم بمعنى الوغى بالإعجام: وهو الحرب"
وأبو العلاء أيضا من علماء العربية.
ولا يمكن أن تكون"الوَعَى"في بيت المتنبي بمعنى الصوت، فالبيت واضح الدلالة أنها هنا الحرب.
ولا يمكن أيضا أن تكون في البيت"الوغى"، لأن القصيدة عينية، وأولها:
أركائب الأحباب إن الأدمعا ** تطس الخدود كما تطسن اليرمعا
والله أعلم.
ـ [الأديب النجدي] ــــــــ [04 - 02 - 2011, 07:22 م] ـ
يا أغرَّ المكارمِ جزلَ المروءةِ، يا صالح العَمْريّ!
لكَ الشُّكرُ على تلطُّفِكَ في الجوابِ، والتَّعليمِ، وجزاكَ الله عنَّا خيرًا.
ـ [صالح الجسار] ــــــــ [06 - 02 - 2011, 12:03 ص] ـ
جزاك الله خيرًا يا شاعرنا, ما مثَلُ هؤلاءِ إلا كمثلِ الحمار-أجلَّكم الله- الذي ينفع ولا ينتفع, فهم حميرُ الغربِ يسيرون بهم إلى حيث ما أرادوا.
ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [06 - 02 - 2011, 05:10 م] ـ
جزاك الله خيرا يا أخي الجسار، ما ظلمتَ القوم فهم كما وصفتَهم.
ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [06 - 02 - 2011, 07:02 م] ـ
بارك الله فيك من شاعر مجاهد، وزادك الله توفيقًا وسَدَدًا.
ـ [الباز] ــــــــ [11 - 02 - 2011, 01:22 ص] ـ
بارك الله فيك أديبنا صالح العمري
نعم الشعر ..
قصيدة من روائع الشعر لغة ومغزى ومعنى ومبنى
جزاك الله خيرا.
لو خُيِّرتُ لجعلتُ"تُتبعا"مكان"تَنفعا"هنا:"فَوصِيِّةُ الهِمِّ الكَبيرِ حَرِيَّةٌ أَن تَنفعا"،
لأننا لو قلنا مثلا"هذا الرجل حريٌّ بالثقة"فالمقصود أنه جدير بأن نثق فيه وليس بأن يثق فينا.
والله أعلم
مجرد ذائقة لغوية وليس تأصيلا ولا تقريرا فتقبله من أخيك.
ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [07 - 01 - 2012, 06:26 ص] ـ
نرفعه لكثرة الفتن في هذه الأيام، وقانا الله شرها.
ـ [أحمد بن حسنين المصري] ــــــــ [15 - 01 - 2012, 10:44 ص] ـ
لا فُض فُوك، ولا عَاشَ مَنْ يَشْنُوك.
ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [15 - 01 - 2012, 04:15 م] ـ
الحمد لله وبعدُ:
فبارك الله فيك أخى الأريب: صالح العمرى، ولاشلَّ الإله لكم يمينًا، ومتعكم بالصحة والعافية.
ماأروع ماخطَّتْ يمينك، وسال بها مدادك، وفاضت به قريحتك.
ـ [أحمد السيد عبد اللطيف] ــــــــ [27 - 01 - 2012, 08:58 م] ـ
قد عاثَ الليبرالييون كثيرًا في طول ِ البلاد ِ وعرضها حتى اصطنع الله لهم من ثبُتَ لهم بعد اغوائهم لكثير ٍ من الناس ِ فبيّن فكرهم المهترئ وأغراضهم الخبيثة ولا احسبُك إلا ممن وفقهم الله لذلك فجزاك الله أخى صالح خير الجزاء
ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [28 - 01 - 2012, 02:14 م] ـ
جزاك الله خيرا يا أبا عبد اللطيف.
سدد الرمي فإن الرمية مائلة
لم أفهم مرادك بهذا بارك الله فيك.
ـ [أحمد السيد عبد اللطيف] ــــــــ [28 - 01 - 2012, 07:50 م] ـ
أخى العزيز صالح العمرى أقصد بسدد الرمى فإن الرمية مائلة أى استمر في كتابة الشعر المناهض لليبرالية فإن أصحابها يترنحون مما يلاقونه من ضربات موجعة ممن ثبتهم الله على الحق وفقك الله الى ما يحبه ويرضاه