فهرس الكتاب

الصفحة 5192 من 12621

الخطأ في قولك:"سل غيري، فإن أخبرك بغير ما أقول لك، فهو إما جاهل أو مدعٍ أو منافق."اهـ

وقد بَيَّنَّا أَنَّ مسألتنا تلك فيها خلاف ... فالواجب احترام الرأي الآخر.

والخطأ في قولك:"لست أدري من تقصد، تقصدني أنا؛ لأني لفتُّك إلى أخطائك وإلى [** المشرف **] ، أم تقصد من يصفقون لك ويبخلون عليك بالتوجيه؟ ..."اهـ

أخي الأستاذ الكريم، لا أريد أن ندخل في قلتَ وقلنا! فيطول الكلام من غير فائدة!

أخوك قال ما يرى أنه الحق، فإن أخطأتُ، فإني أتوب الله وأستغفره ... (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) .

أسأل الله تعالى أن يغفر لنا ولكم، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل.

حسنًا يا أستاذ عمار .. أنت رجل فاضل مهذب في ردك، لكن أود تبيان الآتي:

أولًا: لم يقصد حسن الحضري التعريض بأحد كما ألمحتم، وأقسم بالله العظيم الموضوع كله كان بحسن نية، فالحضري كان يقرأ سؤال الكهلاني ويرد عليه، بقصد النصح والتوجيه فقط، لا بقصد عدم احترام آراء الآخرين، كما أنه حين قال للكهلاني: سل غيري .... لم يقصد إهانة أحد، وأقسم بالذي خلق السموات والأرض، ما كان يقصد الحضري إلا تأكيد صدق ما ذهب إليه، متعجبًا بصدقٍ من عدم لفتكم نظر الكهلاني إلى هذه الأخطاء، لا قاصدًا الإهانة، فالأمر جاء بنية حسنة، قلَبَها الكهلاني إلى هجاء وسب كما رأيتم.

ثانيًا: الحضري رجل متسامح يعلم أن الله لا يغفل عن شيء، لكنه يسأل سؤالًا مهمًّا جدًّا الآن:

لماذا لم تستجيبوا له بشأن طلبه حذف مشاركاته، رغم أنكم لبيتم طلبه بشأن إلغاء اشتراكه؟؟؟!!!!

ومع الأسف وضعتم أمام اسمه: (محبوس عن المشاركة) ، فبدا وكأنه مجرم!!!

أنشدك الله -لما رأيت من حسن خلقك يا أستاذ عمار- أن تختار شيئًا من ثلاثة:

1 -أن تقوم بإلغاء مشاركاته كافة كما طلب؛ ليستريح وكأن شيئًا لم يكن ..

2 -أن ترفعوا من أمام اسمه تلك العبارة المشينة (محبوس عن المشاركة) ..

3 -إذا لم يمكن شيء من هذين، فردوا إليه اشتراكه، وهو الآن يقسم بالله ألا يشارك بأي شيء في هذا الملتقى ..

الهدف الآن هو رفع هذه العبارة المشينة .. وجزاك الله خيرًا يا أستاذ عمار لحسن خلقك وسعة صدرك .. راجيًا تفهُّم ما حدث بحسن نية.

ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [11 - 12 - 2010, 01:21 م] ـ

قال تعالى: (وقولوا للناس حُسْنًا) .

أخي الأستاذ الكريم، ألم يسألك الأستاذ الكهلاني بأدب واحترام عن قاعدة تضبط هذه المسألة؟ فلم الجفاء والغلظة في الرَّدِّ؟!

أرجو أن تقرأ منازعة الكهلاني مرة أخرى بعين العدل والإنصاف:

"لست أشك في نصحك يا أبا علي، وما أنت "

بارك الله فيك يا أبا حازم، كلامك كلام رجل حليم عاقل. وأنا أكافئكم على إحسانكم بما أوصى به الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، فجزاكم الله خيرا، ولست بناسٍ لكم حسن صنيعكم إن شاء الله.

جزَى اللهُ الشَّيخَ/ (أبا حازم) خيرًا، وزاده عِلْمًا وفضلًا.

والمسألةُ المذكورةُ -كما تفضَّلَ- فيها خِلافٌ، ويُراجَعُ للفائدةِ:

المحكم في نقط المصاحف، لأبي عمرو الداني: ص60، وما بعدها.

والطراز في شرح ضبط الخراز، للتنسي: ص26، وما بعدها.

هذا، وقد رُسِمَ التَّنوينُ علَى الألفِ في مصحف المدينة النبويَّةِ برواية ورشٍ عن نافعٍ،

جزاك الله خيرا على إفادتنا في هذه المسألة، وقد دخلت على الرابط المذكور فوجدتهم يكتبون التنوين على الألف. فما بال أقوام لما رأوا أنهم ظفروا بشيء خفي علينا كادوا يهمون بنا! فأقول لهؤلاء: أبشروا وقروا عينا، فالذي خفي علي من العلم كثير جدا وليس مقصورا على هذه المسألة، فلتطب أنفسكم بذلك.

ولا بد أن أُنشد هنا بيتين جميلين رائعين، وهما مما أضَنُّ به على غير أهله:

ألا يا بني عصم جزالى وحنَّةٌ ** مراطيبُ تجني كلَّ عام لكم حربا

إذا أرطبت منها المباكيرُ هيَّجت ** صدورَ رجالٍ لم تروعوا لهم سَربا

جزالى وحنَّة: موضعان، يقول: هذان الموضعان على طيبهما يجنيان عليكم حربًا كلَّ عام. والمباكير: النخل التي تدرك أولا، وأرطبت: حان أوانُ رطبها، يقول: إذا حان أوان رطبها كلَّ عام هاجت عليكم صدورُ رجال حسدًا لكم، وإن كنتم لم تؤذوهم ولم تروعوا لهم سَربا، والسَّرب بفتح السين: المال الراعي. واللبيب الفطن يفهم بالإشارة.

وبالله تعالى التوفيق.

ـ [الحسن] ــــــــ [11 - 12 - 2010, 06:23 م] ـ

آخر ما أقول:

حسبي الله ونعم الوكيل ..

حسبي الله ونعم الوكيل ..

حسبي الله ونعم الوكيل ..

اللهم إني أسألك بأنك أنت الله ربي ورب من ظلمني، أنت تقتص لي ..

حسبي الله ونعم الوكيل.

ـ [الأديب النجدي] ــــــــ [11 - 12 - 2010, 07:06 م] ـ

كلّ ردٍّ يُكتب بعدَ هذا الردِّ، لا يتَّصِل بالقصيدةِ، فسيُحذف - بإذن الله -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت