فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الإِحْرامُ مِنَ المِيقاتِ
57 -ولَمَّا بَدا مَيقاتُ إِحرامَ حَجِّنا
.نَزلْنا بِه وَالعِيسَ فيهِ أنَخْناهُ
58 -لِيَغتَسِلَ الحُجَّاجُ فيهِ ويُحْرِمُوا
.فَمِنْهُ نُلَبِّي رَبَّنا لا حُرِمْناهُ
59 -ونادَى مُنادٍ للحَجِيجِ لِيُحْرِمُوا
.فَلَمْ يَبْقَ إلا مَن أجابَ وَلبَّاهُ
60 -وجُرِّدَتِ القمْصانُ وَالكُلُّ أَحْرَمُوا
.ولا لُبسَ لا طِيبٌ جميعًا هَجَرْناهُ
61 -ولا لَهْوَ لا صَيْدٌ ولا نَقْرَبُ النِّسَا
.ولا رَفَثٌ لا فِسْقَ كُلاًّ رَفَضْناهُ
62 -وَصِرْنا كَأمْواتٍ لَفَفْنا جُسُومَنا
.بِأكْفانِنا كُلٌّ ذَليلٌ لِمَولاهُ
63 -لعلَّ يَرى ذُلَّ العِبادِ وَكَسْرَهُمْ
.فَيرحَمُهُمْ رَبٌّ يُرَجُّونَ رُحْمَاهُ
64 -يُنادُونَهُ لبَّيْكَ لَبَّيْكَ ذا العُلى*
.وسَعْدَيْكَ كُلُّ الشِّرْكِ عَنكَ نَفَيْناهُ
65 -فَلَو كُنتَ يا هَذا تُشاهِدُ حالَهُمْ
.لأَبْكاكَ ذاكَ الحالُ في حالِ مَرآهُ
66 -وُجوهُهُمُ غُبرٌ وشُعثٌ رؤُوسُهُمْ
.فلا رَأسَ إلا لِلإِلَهِ كَشَفْناهُ
67 -لَبِسْنا دُرُوعًا مِن خُضوعٍ لِرَبِّنا
.ومَا كان مِن دِرعِ المعاصِي خَلَعْناهُ
68 -وَذاك قَليلٌ في كثيرِ ذُنوبِنا
.فيا طالَما رَبَّ العِبادِ عَصَيْناهُ
69 -إلى زَمزمٍ زُمَّتْ رِكابُ مَطِيِّنا
.ونَحوَ الصَّفا عِيسَ الوُفودِ صَفَفْناهُ
70 -نَؤُمُّ مَقامًا للخَليلِ مُعظَّمًا
.إليهِ استَبَقْنا والرِّكابَ حَثَثْناهُ
71 -ونحنُ نُلَبِّي في صُعودٍ وَمَهْبِطٍ
.كَذا حالُنا في كُلِّ مَرقًى رَقِيناهُ
72 -وكم نَشَزٍ عالٍ عَلَتْهُ رُفُودُنا
.وتَعْلُو به الأصواتُ حِينَ عَلَوْناهُ
73 -نَحُجُّ لِبيتٍ حَجَّهُ الرُّسْلُ قَبْلَنا
.لِنشهَدَ نَفْعًا في الكتابِ وُعِدْناهُ
74 -دَعانا إليهِ اللهُ قَبلَ بِنائِهِ
.فقُلْنا لَهُ لَبَّيْكَ داعٍ أَجَبْناهُ
75 -أتَيْناكَ لَبَّيْناكَ جِئْناكَ رَبَّنا
.إليكَ هَرَبْنا والأنامَ تَرَكْناهُ
76 -وَوَجْهَكَ نَبْغي أنْتَ للقَلْبِ قِبْلَةٌ
.إذا ما حَجَجْنا أنتَ للحَجِّ رُمْناهُ
77 -فمَا البَيْتُ ما الأرْكانُ ما الحِجْرُ ما الصَّفَا
.وما زمزمٌ أنتَ الذِي قدْ قَصَدْناهُ
78 -وأنتَ مُنانا أنتَ غايَةُ سُؤْلِنا
.وأنتَ الذِي دُنْيَا وأُخْرَى أرَدْناهُ
79 -إليكَ شَدَدْنا الرَّحْلَ نَخْتَرِقِ الفَلاَ
.فكَم سَدَّ سَدٌّ في سَوادٍ خَرَقْناهُ
80 -كذلك ما زِلْنا نُحاوِلُ سَيْرَنا
.نهارًا ولَيْلًا عِيسَنا مَا أرَحْناهُ
81 -إلى أنْ بَدَتْ إِحدَى المعالِمِ مِن مِنًى
.وَهَبَّ نَسيمٌ بِالوصولِ* نَشِقْناهُ
82 -ونادَى بِنا حادِي الْبِشارَةِ والْهَنا
.فهذا الحِمَى هذا ثَرَاهُ غَشِيْناهُ
يتبع إن شاء الله
* (العُلى) كذا في الطبعة، وفي الشبكة (العُلا) ، وبينهما فرق في المعنى -فيما أعلم-.
(الوصول) كذا -أيضا- في الطبعة، وفي الشبكة (الوِصال) ، ولعل لها معنى ألطف! قد تكون القصيدة نقلت للشبكة من طبعة تختلف عما أثبتت عليه في كتاب"مثير الغرام".
ـ [أم محمد] ــــــــ [20 - 10 - 2010, 10:19 م] ـ
رُؤيةُ البَيت
83 -وما زالَ وفدُ اللهِ يَقصِدُ مَكةً
.إلى أن بَدا البيتُ العتيقُ ورُكْناهُ
84 -فضجَّتْ ضُيوفُ اللهِ بَِالذِّكرِ والدُّعَا
.وكَبَّرَتِ الحُجَّاجُ حين رَأيناهُ
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)