ـ [القطري الأثري] ــــــــ [29 - 04 - 2011, 02:49 ص] ـ
لَسْتُ أَتْرُكُ آلَ قَوْمِي
1 -لَعَمْرِي لَسْتُ أَتْرُكُ آلَ قَوْمي
وأَرْحَلُ عَنْ فِنَائي، أو أَسِيرُ
2 -بِهِمْ ذُلّي، إذا ما كُنْتُ فيهِمْ
على رَغْمِ العِدَى شَرَفٌ خَطِيرُ
3 -أَأَنْزِلُ بَيْنَهُمْ إنْ كان يُسْرٌ
وَأَرْحَلُ إنْ أَلَمَّ بِهِمْ عَسِيرُ
4 -وَأَتْرُكُ مَعْشَري، وهُمُ أُنَاسٌ
لَهُمْ طَوْلٌ على الدُّنْيَا يدُورُ
5 -أَلَمْ تَسْمَعْ أَسنّتهُمْ لها في
تَرَاقِيكُمْ، وأضْلُعِكُمْ صَرِيرُ
6 -فَكُفَّ الكَفَّ عَنْ قومي وذرْهُمْ
فَسَوْفَ يرى فِعَالَهُمُ الضَّرِيرُ
ـ [القطري الأثري] ــــــــ [29 - 04 - 2011, 03:06 ص] ـ
واحِدٌ مِنْ رَبِيعَةٍ
1 -وَهَلْ أنا إلاَّ واحدٌ مِنْ رَبِيعَةٍ
أَعِزُّ إذا عَزُّوا، وفَخْرُهُمْ فَخْرِي
2 -سَأمْنَحُكُمْ مِنِّي الّذي تَعْرِفُونَهُ
أُشَمِّرُ عَنْ سَاقِي، وأَعْلُوا على مُهْري
3 -وأَدعُو بني عَمِّي جميعًا وإخْوتي
إلى مَوْطِنِ الهَيْجاءِ، أو مَرْتَعِ الكَرِّ
ـ [القطري الأثري] ــــــــ [29 - 04 - 2011, 04:53 ص] ـ
إذا لم أقُدْ
وأما أحسن قوله، وأرفع همّته، حين قال:
1 -أَقُولُ لِنَفْسي مَرَّةً بعْدَ مَرَّةٍ
وَسُمْرُ القَنَا في الحَيِّ لا شَكَّ تَلْمَعُ
2 -أَيَا نَفْسُ رِفْقًا في الوغى ومَسَرَّةً
فَمَا كَأْسُهَا إلاَّ مِنَ السُّمِّ يُنْقَعُ
3 -إذَا لَمْ أَقُدْ خَيْلًا إلى كُلِّ ضَيْغَمٍ
فآكُلَ مِنْ لَحْمِ العُدَاةِ وأَشْبَعُ
4 -فَلاَ قُدْتُ مِنْ أَقْصَى البِلادِ طَلائِعًا
ولاَ عِشْتُ مَحْمُودًا وعَيْشِي مُوَسَّعُ
5 -إذَا لَمْ أَطَأ طَيًّا، وأحلافها مَعًا
قُضَاعَةَ بالأمْرِ الَّذي يُتَوَقَّعُ
6 -فَسِيرُوا إلى طَيٍّ لِنُخْلي دِيَارَهُمْ
فَتُصْبِحَ مِنْ سُكَّانِهَا، وَهْيَ بَلْقَعُ
ـ [القطري الأثري] ــــــــ [29 - 04 - 2011, 01:32 م] ـ
وإني لأرجُوهُمْ
قال هذه الأبيات، يصف الديار بعد غياب ليلى عنها، ويذكر أن عمه لُكَيْزًا _أبا ليلى_ قد عرّضها _حين لم يزوجها منه_ للسبي، ويدعو في نهاية القصيدة على من تسول له نفسه الإعتداء على النساء ورميهن بالريب والفحشاء، وهذا يدل على أن البراق كان سيدًا، كريمًا في نفسه، شجاعًا، عفيفا.
1 -أَمِنْ دون لَيْلَى، عَوَّقَتْنَا العَوَائِقُ
جُنُودٌ وَقَفْرٌ تَرْتَعِيهِ النَّقَانِقُ
2 -وَعُجْمٌ، وأَعْرَابٌ، وأَرْضٌ سَحِيقَةٌ
وَحِصْنٌ، وَدُورٌ دُونَهَا، ومَغَالِقُ
3 -وَغَرَّبَهَا عَنّي لُكيْزٌ بِجَهْلِهِ
وَلَمّا يَعُقْهُ عِنْدَ ذلك عَائِقُ
4 -وَقَلّدَني مَا لا أُطِيقُ إذا وَنَتْ
بَنُو مُضَرَ الحُمْرُ الكِرامُ الشَّقائِقُ
5 -وَإنّي لأرجُوهُمْ، ولَسْتُ بآئِسٍ
وَإنّي بِهِمْ يا قَوْمُ لا شَكَّ وَاثِقُ
6 -فَمَنْ مُبْلِغٌ بُرْدَ الإيادي وقَوْمَهُ
بِأنِّي بِثأري لا مَحَالَةَ لاَحِقُ
7 -سَتُسْعِدُني بِيضُ الصّوَارِمِ وَالقَنَا
وَتَحْمِلُني القُبُّ العِتَاقُ السَّوابِقُ
8 -رَمَى الله مَن يَرْمِي الكعاب بِريبَةٍ
وَمَنْ هو بالفَحْشَاءِ والمكرِ ناطِقُ
ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [30 - 04 - 2011, 01:12 م] ـ
جزاك الله أخانا الكريم على ما تتحفنا به ..
لكنني أعيد عليك سؤال أخينا العمري بارك الله فيه لعلك تجيب عليه:
أين مصادرك يا أخي؟
ـ [ابن المهلهل] ــــــــ [14 - 07 - 2011, 11:40 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أما أنا فما سمعت بهذا الشاعر المشهور في حياتي، وقد بحثت في كتب اللغة وكتب الأدب في الشاملة فما وجدت له ذكرا في شيء منها.
أظن ظنًا ولا أحققه أن اسمه مر علي في أنساب العرب لابن الكلبي أو غيره من كتبه!
والله أعلم
ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [15 - 07 - 2011, 12:29 م] ـ
وهذه روابط عن (البراق) وشيء من شعره:
ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [15 - 07 - 2011, 11:39 م] ـ
جزاكم الله خيرا، وأحسن إليكم.
ليس فيما وضعه أخونا الفاضل الأستاذ أبو إبراهيم من الروابط شيء من المصادر يعتمد عليه، إن هو إلا كلام ككلام صاحبنا لا زمام له ولا خطام.
وأوثق ما وجدته في هذه الروابط هذا النص:
"جاء في جمهرة أنساب العرب للكلبي ما ملخصه: البراق هو أبو نصر البراق بن روحان بن أسد بن بكر بن مرة من بني ربيعة وهو من قرابة المهلهل وكليب وكان شاعرًا مشهورًا من أهل اليمن من شعراء الطبقة الثانية وهو جاهلي قديم."
وقد بحثت في الشاملة -وفيها كتابان لابن الكلبي: (نسب معد واليمن الكبير) و (جمهرة النسب) - فلم أجد الكلام المذكور، وقد ذكر صاحب الكلام الأول أن ما ذكره هو ملخص كلام ابن الكلبي، فلعله زاد فيه ونقص منه.
ولو قدرنا أن هذا الكلام لابن الكلبي، فمن أين أتوا بهذه الأشعار! أنقبل شيئا لا ندري من أين جاء!
وسأعود إلى الكلام عن هذا النص ونص آخر في الرابط الثالث في مشاركة أخرى إن شاء الله.