فهرس الكتاب

الصفحة 5363 من 12621

26 -يَكْفِيكَ بِالْجَهْلِ قُبْحًا أَنَّ صَاحِبَهُ /// يَنْفِيهِ عَنْ نَفْسِهِ وَالْعِلْم يبْتَكرُ

27 -يَكْفِيكَ بِالْجَهْلِ قُبْحًا أَنَّ مُؤْثِرَهُ /// قَدْ آثَرَ المَطلَبَ الأَدْنَى وَيَفْتَخِرُ

28 -أَيُّ الْمَفاخِرِ تَرْضَى أَنْ تُزَانَ بِهَا /// أَجَهْلُكَ النَّفْسَ جَهْلًا مَا لَهُ قَدَرُ

29 -أَمْ بِالجَهالَةِ مِنْكَ فِي شَرِيعَتِهِ /// كَيْفَ الصَّلاةُ وَكَيْفَ الصَّوْمُ وَالطُّهُرُ

30 -أَمْ كَيْفَ تَعْقِدُ عَقْدًا نَافِذًا أَبَدًا /// كَيْفَ الطَّلاقُ وَكَيْفَ الْعِتْقُ يَا غُدَرُ

31 -أَمِ افْتِخارُكَ بِالجَهْلِ الْبَسِيطِ نَعَمْ /// وَبِالمرَكَّبِ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ

32 -تَبًّا لِعَقْلٍ رَزِينٍ قَدْ أَحَاطَ بِهِ /// مَعَ الجَهَالَةِ دَيْنُ الذَّنْبِ وَالغَرَرُ

33 -كَمْ بَيْنَ مَنْ هُوَ كَسْلانٌ أَخُو مَلَلٍ /// فَمَا لَهُ عَن ضَيَاعِ الوَقْتِ مُزْدَجَرُ

34 -قَدِ اسْتَلانَ فِرَاشَ الْعَجْزِ مُرْتَفَقًا /// حَتَّى أَتَى المُضْعِفانِ الشَّيْبُ وَالْكِبَرُ

35 -وَبَيْنَ مَنْ هُوَ ذُو شَوْقٍ أَخُو كَلَفٍ /// عَلَى الْعُلُومِ فَلا يَبْدُو لَهُ الضَّجَرُ

36 -يَرْعَى التَّوَقِّي وَيَرْعَى مِنْ تَحَفُّظِهِ /// أَوْقَاتَهُ مِنْ ضَياعٍ كُلُّهُ ضَرَرُ

37 -لا يَستَريحُ وَلا يَلْوي أَعِنَّتَهُ /// عَنِ الْوُصُولِ إِلى مَطْلُوبِهِ وَطَرُ

38 -تُلْفِيهِ طَوْرًا عَلَى كُتْبٍ يُطَالِعُهَا /// يَحْلُو لَهُ مِنْ جَنَاهَا مَا حَوَى الْفِكَرُ

39 -تُلْهِيهِ عَنْ رَوضَةٍ غَنَّاءَ مُزْهِرَةٍ /// أَطْيارُهَا غَرَّدَتْ وَالْمَاءُ مُنْهَمِرُ

40 -وَبَاحِثًا تَارَةً مَعْ كُلِّ مُنْتَسِبٍ /// يَبْغِي الرَّشَادَ فَلَا يَطْغَى وَيَحْتَقِرُ

41 -وَاهًا لَهُ رَجُلًا فَرْدًا مَحاسِنُهُ /// بِالْحَزْمِ وَالْعَزْمِ هَانَ الصَّعْبُ وَالْعَسِرُ

* من:"الفتاوى السَّعدية"، للعلامة عبد الرحمن السعدي -رحمه الله-، (ص: 493 - 495) .

(1) [أخرجه البخاري (79) ، ومسلم (2282) من حديث أبي موسى -رضي الله عنه-] .

(2) في الكتاب:"لدينا"، وأرى أن الصواب ما أثبته.

ـ [أم محمد] ــــــــ [10 - 04 - 2010, 03:17 ص] ـ

مَنْظُومَةٌ فِي

السّير ِ إِلىَ اللهِ وَالدّار ِالآخِرَةِ

سَعِدَ الَّذِينَ تَجَنَّبُوا سُبُلَ الرَّدَى وَتَيَمَّمُوا لِمَنَاِزِلِ الرِّضْوانِ

فَهُمُ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي مَشْيِهِمْ مُتَشَرِّعِينَ بِشِرْعَةِ الإيمَانِ

وَهُمُ الَّذِينَ بَنَوْا مَنَازِلَ سَيْرِهِمْ بَيْنَ الرَّجَا والْخَوْفِ لِلدَيَّانِ

وَهُمُ الَّذِينَ مَلا الإلَهُ قُلُوبَهُمْ بِوِدَادِهِ وَمَحَبَّةِ الرَّحْمَنِ

وَهُمُ الَّذِينَ أَكْثَرُوا مِنْ ذِكْرِهِ فِي السِّرِ وَالإِعْلاَنِ وَالأَحْيَانِ

يَتَقَرَّبُونَ إِلَى الْمَلِيكِ بِفِعْلِهِمْ طَاعَاتِهِ وَالتَّرْكِ لِلْعِصْيَانِ

فِعْلُ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ دَأْبُهُمْ مَعْ رُؤْيَةِ التَّقْصِيرِ وَالنُّقْصَانِ

صَبَروا النُّفُوسَ عَلَى الْمَكَارِهِ كُلِّهَا شَوْقًا إِلَى مَا فِيهِ مِنْ إِحْسَانِ

نَزَلُوا بِمَنْزِلَةِ الرِّضَا فَهُمُ بِهَا قَدْ أَصْبَحُوا فِي جُنَّةٍ وَأَمَانِ

شَكَرُوا الْذِي أَوْلَى الْخَلاَئِقَ فَضْلَهُ بِالْقَلْبِ وَالأَقْوَالِ وَالأَرْكَانِ

صَحِبُوا التَّوَكُّلَ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِمْ مَعْ بَذْلِ جُهْدٍ فِي رِضَا الرَّحْمَنِ

عَبَدُوا الإِلَهَ عَلَى اعْتِقَادِ حُضُورِهِ فَتَبَوَّؤُوا فِي مَنْزِلِ الإِحْسَانِ

نَصَحُوا الْخَلِيقَةَ فِي رِضَا مَحْبُوبِهِمْ بِالْعِلْمِ وَالإِرْشَاِد وَالإِحْسَانِ

صَحِبُوا الْخَلاَئِقَ بِالْجُسُومُ وَإِنَّمَا أَرْوَاحُهُمْ فِي مَنْزِلٍ فَوْقَانِي

بِالله دَعوات الْخَلاَئِق كُلهَا خَوْفًا عَلَى الإِيمَانِ مِنْ نُقْصَانِ

عَزَفُوا الْقُلُوبَ عَنِ الشَّوَاغِلِ كُلِّهَا قَدْ فَرَّغُوهَا مِنْ سِوَى الرَّحْمَنِ

حَرَكَاتُهُمْ وَهُمُومُهُمْ وَعُزُومُهُمْ لِلَّهِ، لاَ لِلْخَلْقِ وَالشَّيْطَانِ

نِعْمَ الرَّفِيقُ لِطَالِبِ السُبُلِ الَّتِي تُفْضِي إِلى الخَيْرَاتِ وَالإِحْسَانِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلًا من:"شرح منظومة السير إلى اللهِ والدارِ الآخرةِ"، للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله-، طبعة دار ابن حزم، 1425هـ- 2004م.

ـ [بتول] ــــــــ [10 - 04 - 2010, 04:01 ص] ـ

رحمةُ اللهِ على الشيخِ! لأوَّلِ مرَّةٍ أعلمُ أنَّهُ شاعرٌ.

شكرَ الله لكِ هذا النقلَ الفريدَ، وجعلنا وإياكِ والمسلمينَ ممن يطلبُ سبلَ الخيرِ والإحسانِ.

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت