ـ [متبع] ــــــــ [15 - 02 - 2012, 08:04 ص] ـ
21 -وتُحفظ هذه الستة من جهتين:
الأولى: من جهة وجودها وثباتها , فَيُرَاعى ما يصونها ويُقويها , كالعلم والزواج أي النكاح , والسجود أي الصلاة , فهذه أمور تتحقق بها مقاصد ضرورية , فالعلم والصلاة مما يحفظ الدين , والنكاح مما يحفظ به النسب.
والثاني: من جهة دفع الفساد والاختلال الواقع أو المتوقع عنها , وذلك هو حفظها من جهة العدم , بإلغاء كل ما يُوهِنُهَا ونَفْيِهِ.
ومنه: الحدود؛ كحد الزاني يحفظ به النسب.
ومنه: المنع أي التحريم , كتحريم شرب الخمر حفظًا للعقل.
22 -المقاصد الحاجية اصطلاحًا: هي المقاصد التي يَفْتَقِرُ غليها العبد. افتقارًا معتدًا به من جهة التوسيع والتيسير ,ورفع التضييق المؤدِّي للحرج والتعسير
23 -سميت هذه المقاصد:"حاجيات"نسبة إلى الحاجة , فالحاجة تدعو إليها ,ولم تُلجىء إليها الضرورة.
24 -الفرق بين الضرورة والحاجة:
أن الضرورة لا يقوم غيرُها مقامها , وأما الحاجة فأنه يقوم غيرها مقامها , إلا أن المناسب للتيسير ودفع الحرج هو الإذن بها.
25 -"الشُّبْهَاتُ"في النظم بسكون الباء؛ لأجل ضرورة الوزن ووهي جمع"شُبْهَة"
وأحسن حدودها أنها المأخذ المُلْبِس , ذكر الفيومي في"المصباح المنير"
يتبع إن شاء الله تعالى
ـ [متبع] ــــــــ [15 - 02 - 2012, 08:11 ص] ـ
26 -حد المقاصد التحسينية: المقاصد الجارية وفق محاسن العادات , ومكارم الأخلاق.
وسميت بـ"الحسينية"نسبة على التحسين , لأنه لا يُفتقر إليها ضرورة ولا حاجة.
27 -مكملات المقاصد الأصلية نوعان:
النوع الأول: تكميل كلي , فالتحسينيُّ مكمل للحاجيِّ ,وهما مكملان للضروري.
والنوع الثاني: تكميل جزئي: وهو المتعلِّق بأفراد تلك المقاصد في أنواعها.
تم ولله الحمد
أسأل الله أن يجعلها خالصة لوجه الكريم وأن ينفع بها.
ـ [متبع] ــــــــ [23 - 02 - 2012, 01:13 م] ـ
المنظومة كاملة