فهرس الكتاب

الصفحة 6695 من 12621

ـ [متبع] ــــــــ [15 - 02 - 2012, 08:04 ص] ـ

21 -وتُحفظ هذه الستة من جهتين:

الأولى: من جهة وجودها وثباتها , فَيُرَاعى ما يصونها ويُقويها , كالعلم والزواج أي النكاح , والسجود أي الصلاة , فهذه أمور تتحقق بها مقاصد ضرورية , فالعلم والصلاة مما يحفظ الدين , والنكاح مما يحفظ به النسب.

والثاني: من جهة دفع الفساد والاختلال الواقع أو المتوقع عنها , وذلك هو حفظها من جهة العدم , بإلغاء كل ما يُوهِنُهَا ونَفْيِهِ.

ومنه: الحدود؛ كحد الزاني يحفظ به النسب.

ومنه: المنع أي التحريم , كتحريم شرب الخمر حفظًا للعقل.

22 -المقاصد الحاجية اصطلاحًا: هي المقاصد التي يَفْتَقِرُ غليها العبد. افتقارًا معتدًا به من جهة التوسيع والتيسير ,ورفع التضييق المؤدِّي للحرج والتعسير

23 -سميت هذه المقاصد:"حاجيات"نسبة إلى الحاجة , فالحاجة تدعو إليها ,ولم تُلجىء إليها الضرورة.

24 -الفرق بين الضرورة والحاجة:

أن الضرورة لا يقوم غيرُها مقامها , وأما الحاجة فأنه يقوم غيرها مقامها , إلا أن المناسب للتيسير ودفع الحرج هو الإذن بها.

25 -"الشُّبْهَاتُ"في النظم بسكون الباء؛ لأجل ضرورة الوزن ووهي جمع"شُبْهَة"

وأحسن حدودها أنها المأخذ المُلْبِس , ذكر الفيومي في"المصباح المنير"

يتبع إن شاء الله تعالى

ـ [متبع] ــــــــ [15 - 02 - 2012, 08:11 ص] ـ

26 -حد المقاصد التحسينية: المقاصد الجارية وفق محاسن العادات , ومكارم الأخلاق.

وسميت بـ"الحسينية"نسبة على التحسين , لأنه لا يُفتقر إليها ضرورة ولا حاجة.

27 -مكملات المقاصد الأصلية نوعان:

النوع الأول: تكميل كلي , فالتحسينيُّ مكمل للحاجيِّ ,وهما مكملان للضروري.

والنوع الثاني: تكميل جزئي: وهو المتعلِّق بأفراد تلك المقاصد في أنواعها.

تم ولله الحمد

أسأل الله أن يجعلها خالصة لوجه الكريم وأن ينفع بها.

ـ [متبع] ــــــــ [23 - 02 - 2012, 01:13 م] ـ

المنظومة كاملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت