. «لَمْ آلُ فِيهَا النُّصْحَ غَيرَ مُقَلِّدِ»
8. «وَأَجَبْتُ عَنْ تَسْآلِ كُلِّ مُهَذَّبٍ»
. «ذِي صَوْلَةٍ عِنْدَ الجِدَالِ مُسَوَّدِ»
9. «هَجَرَ الرُّقَادَ وَبَاتَ سَاهِرَ لَيْلِهِ»
. «ذِي هِمَّةٍ لَا يَسْتَلِذُّ بِمَرْقَدِ»
10. «قَوْمٌ طَعَامُهُمُ دِرَاسَةُ عِلْمِهِمْ»
. «يَتَسَابَقُونَ إِلَى العُلَا وَالسُّؤْدَدِ»
11. «قَالُوا: بِمَا عَرَفَ المُكَلَّفُ رَبَّهُ؟»
. «فَأَجَبْتُ: بِالوَحْيِ الصَّحِيحِ المُرْشِدِ»
12. «قَالُوا: فَهَلْ رَبُّ الخَلَائِقُ وَاحِدٌ؟»
. «قُلْتُ: الكَمَالُ لِرَبِّنَا المُتَفَرِّدِ»
13. «قَالُوا: فَهَلْ تَصِفُ الإِلَـ?ـهَ؟ أَبِنْ لَنَا»
. «قُلْتُ: الصِّفَاتُ لِذِي الجَلَالِ السَّرْمَدِيْ»
14. «قَالُوا: فَهَلْ تِلْكَ الصِّفَاتُ قَدِيمَةٌ؟»
. «قُلْتُ: الَّتِي كَالذَّاتِ لَمْ تَتَجَدَّدِ»
15. «قَالُوا: فَهَلْ لله عِنْدَكَ مُشْبِهٌ؟»
. «قُلْتُ: المُشَبِّهُ فِي الجَحِيمِ الموصَدِ»
16. «قَالُوا: فَأَنْتَ تَرَاهُ جِسْمًا؟ قُلْ لَنَا»
. «فَأَجَبْتُ: لَفْظٌ مُجْمَلٌ لَمْ يُسْنَدِ»
17. «قَالُوا: فَهَلْ هُوَ فِي الأَمَاكِنِ كُلِّهَا؟»
. «فَأَجَبْتُ: بَلْ فِي العُلْوِ مَذْهَبُ أَحْمَدِ»
18. «قَالُوا: أَتَزْعُمُ أَنْ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى؟»
. «قُلْتُ: الصَّوَابُ كَذَاكَ أَخْبَرَ سَيِّدِيْ»
19. «قَالُوا: إِذَنْ كَيفَ اسْتِوَاهُ؟ أَبِنْ لَنَا»
. «فَأَجَبْتُهُمْ: هَذَا سُؤَالُ المُعْتَدِيْ»
20. «قَالُوا: النُّزُولُ؟ فَقُلْتُ: نَاقِلُهُ لَنَا»
. «قَومٌ هُمُ نَقَلُوا شَرِيعَةَ أَحْمَدِ»
21. «قَالُوا: فَكَيْفَ نُزُولُهُ؟ فَأَجَبْتُهُمْ»
. «لَمْ يُنْقَلِ التَّكْيِيفُ لِي فِي مُسْنَدِ»
22. «قَالُوا: فَيُنْظَرُ بِالعُيُونِ؟ أَجَبْتُهُمْ»
. «رُؤْيَاهُ رُؤْيَا البَدْرِ عِنْدَ المُهْتَدِيْ»
23. «قَالُوا: فَهَلْ لله عِلْمٌ؟ قُلْتُ: مَا»
. «مِنْ عَالِمٍ إِلَّا بِعِلْمٍ مُرْتَدِ»
24. «قَالُوا: فَيُوصَفُ أَنَّهُ مُتَكَلِّمٌ؟»
. «فَأَجَبْتُ: هَلْ بِالخَرْسِ يُوصَفُ سَيِّدِي؟»
25. «قَالُوا: فَمَا القُرْآنُ؟ قُلْتُ: كَلَامُهُ»
. «وَمُنَزَّلٌ وَحْيًا بِشَرْعِ مُحَمَّدِ»
26. «قَالُوا: الَّذِي نَتْلُوهُ؟ قُلْتُ: كَلَامُهُ»
. «لَا رَيْبَ فِيهِ عِنْدَ كُلِّ مُسَدَّدِ»
27. «قَالُوا: فَأَفْعَالُ العِبَادِ؟ فَقُلْتُ: مَا»
. «مِنْ خَالِقٍ غَيرُ الإِلَـ?ـهِ الأَمْجَدِ»
28. «قَالُوا: فَهَلْ فِعْلُ القَبِيحِ مُرَادُهُ؟»
. «قُلْتُ: الإِرَادَةُ كُلُّهَا لِلسَّيِّدِ»
29. «لَوْ لَمْ يُرِدْهُ وَكَانَ كَانَ نَقِيصَةً»
. «سُبْحَانَهُ عَنْ أَنْ يُعَجِّزَهُ الرَّدِي»
30. «قَالُوا: فَما الإِيمَانُ؟ قُلْتُ مُجَاوِبًا:»
. «عَمَلٌ وَتَصْدِيقٌ بِغَيرِ تَبَلُّدِ»
31. «قَالُوا: فَمَنْ بَعْدَ النَّبِيِّ خَلِيفَةٌ؟»
. «قُلْتُ: المُوَحِّدُ قَبْلَ كُلِّ مُوَحِّدِ»
32. «حَامِيهِ فِي يَومِ العَرِيشِ وَمَنْ لَهُ»
. «فِي الغَارِ مُسْعِدُ يَا لَهُ مِنْ مُسْعِدِ»
33. «قَالُوا: فَمَنْ ثَانِي أَبِي بَكْرِ الرِّضَا؟»
. «قُلْتُ: الإِمَارَةُ فِي الإِمَامِ الأَزْهَدِ»
34. «فَارُوقُ أَحْمَدَ وَالمُحَدَّث بَعْدَهُ»
. «سَنَدُ الشَّرِيعَةِ بِاللِّسَانِ وَبِاليَدِ»
35. «قَالُوا: فَثَالِثُهُمْ؟ فَقُلْتُ مُسَارِعًا:»
. «مَنْ بَايَعَ المُخْتَارُ عَنْهُ بِاليَدِ»
36. «صِهْرُ النَّبِيِّ عَلَى ابْنَتَيهِ وَمَنْ حَوَى»
. «فَضْلَينِ: فَضْلَ تِلَاوَةٍ وَتَهَجُّدِ»
37. «أَعْنِي: ابْنَ عَفَّانَ الشَّهِيدَ وَمَنْ دُعِي»
. «فِي النَّاسِ (ذَا النُّورَينِ) صِهْرَ مُحمَّدِ»
38. «قَالُوا: فَرَابِعُهُمْ؟ فَقُلْتُ مُبَادِرًا:»
. «مَنْ حَازَ دُونَهُمُ أُخُوَّةَ أَحْمَدِ»
39. «زَوْجُ البَتُولِ وَخَيرُ مَنْ وَطِئَ الحَصَى»
. «بَعْدَ الثَّلَاثَةِ وَالكَرِيمُ المَحْتِدِ»
40. «أَعْنِي: أَبَا الحَسَنِ الإِمَامَ وَمَنْ لَهُ»
. «بَينَ الأَنَامِ فَضَائِلٌ لَمْ تُجْحَدِ»
41. «وَلِإِبْنِ هِنْدٍ فِي الفُؤَادِ مَحَبَّةٌ»
. «وَمَوَدَّةٌ فَلْيَرْغَمَنَّ مُفَنِّدِي»
42. «ذَاكَ الأَمِينُ المُجْتَبَى لِكِتَابَةِ الـ»
. «ـوَحْيِ المُنَزَّلِ ذُو التُّقَى وَالسُّؤْدَدِ»
43. «فَعَلَيْهِمُ وَعَلَى الصَّحَابَةِ كُلِّهِمْ»
. «صَلَوَاتُ رَبِّهِمُ تَرُوحُ وَتَغْتَدِي»
44. «إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَفُوزَ بِحُبِّهِمْ»
. «وَبِمَا اعْتَقَدْتُ مِنَ الشَّرِيعَةِ فِي غَدِ»
45. «قَالُوا: أَبَانَ الكَلْوَذَانِيُّ الهُدَى»
. «قُلْتُ: الَّذِي فَوقَ السَّمَاءِ مُؤَيِّدِي»
* تنبيهٌ:
سَيكونُ التَّعليقُ على كلِّ مَوضعٍ مِن التَّصحيحِ في مُنازعةٍ مُستقِلَّةٍ.
والمجالُ مَفتوحٌ لِلجُلساءِ الكِرامِ لِيُبدوا آراءَهُم في التَّصحيحِ بعدَ كُلِّ تَعليقٍ.
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)