فهرس الكتاب

الصفحة 7598 من 12621

.إِيمانُنا واجِبٌ شَرْعًا كَما ذُكِرا

31 -فَكُلُّ شَيْءٍ قَضاهُ اللهُ في أَزَلٍ

.طُرًّا وَفي لَوْحِهِ الْمَحْفُوظِ قَدَ سَطَرَا

32 -وَكُلُّ ما كانَ مِنْ هَمٍّ وَمِنْ فَرَحٍ

.وَمِنْ ضَلالٍ ومِنْ شُكْرانِ مَنْ شَكَرَا

33 -فَإِنَّهُ مِنْ قَضاءِ اللهِ قَدَّرَهُ

.فَلا تَكُنْ أَنْتَ مِمَّنْ يُنكِرُ القَدَرَا

34 -وَاللهُ خالِقُ أَفْعالِ الْعِبادِ وَمَا

.يَجْرِي عَلَيْهِمْ فَعَنْ أَمْرِ الإِلَهِ [جَرَى]

35 -فَفِي يَدَيْهِ مَقادِيرُ الأُمورِ وَعَنْ

.قَضَائِهِ كُلُّ شَيْءٍ في الوَرَى صَدَرَا

36 -فَمَنْ هَدَى فَبِمَحْضِ الفَضْلِ وَفَّقَهُ

.وَمَنْ أَضَلَّ بِعَدْلٍ مِنْهُ قَدْ كَفَرَا

37 -فَلَيْسَ في مُلْكِهِ شَيْءٌ يَكونُ سِوَى

.ما شاءَهُ اللهُ نَفْعًا كانَ أَوْ ضَرَرَا

فَصْلٌ

في عَذابِ الْقَبْرِ وَفِتْنَتِهِ

38 -وَلَمْ تَمُتْ قَطُّ مِن نَفْسٍ وَمَا قُتِلَتْ

.مِنْ قَبْلِ إِكْمالِهَا الرِّزْقَ الَّذِي قُدِرَا

39 -وَكُلُّ رُوحٍ رَسولُ الْمَوْتِ يَقْبِضُها

.بِإِذْنِ مَوْلاهُ إِذْ تَسْتَكْمِلُ العُمُرَا

40 -وَكُلُّ مَنْ مَاتَ مَسْؤُولٌ وَمُفْتَتَنٌ

.مِنْ حِينِ يُوضَعُ مَقْبُورًا لِيُخْتَبَرَا

41 -وَأَنَّ أَرْواحَ أَصْحابِ السَّعَادَةِ في

.جَنَّاتِ عَدْنٍ كَطَيْرٍ يَعْلُقُ الشَّجَرَا

42 -لَكِنَّمَا الشُّهَدَا أَحْيَا وَأَنْفُسُهُمْ

.في جَوْفِ طَيْرٍ حِسانٍ تُعْجِبُ النَّظَرَا

43 -وَأَنَّهَا في جِنَانِ الْخُلْدِ سَارِحَةٌ

.مِنْ كُلِّ مَا تَشْتَهِي تَجْنِي بِها الثَّمَرَا

44 -وَأَنَّ أَرْواحَ مَنْ يَشْقَى مُعَذَّبَةٌ

.حَتَّى تَكُونَ مَعَ الْجُثْمانِ في سَقَرَا

يتبع إن شاء الله

* نقلتُها من كتاب الشيخ عبد المحسن العباد -حفظه الله-:"قطف الجنى شرح مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني"، المطبوع ضمن:"كتب ورسائل عبد المحسن بن حمد العباد البدر"، (4/ 52 - 56) .

ـ [أم محمد] ــــــــ [25 - 10 - 2010, 07:19 م] ـ

فَصْلٌ

في الْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْجَزاءِ

45 -وَأَنَّ نَفْخَةَ إِسْرافِيلَ ثَانِيَةٌ

.في الصُّورِ حَقٌّ [فَيَحْيَا] كُلُّ مَنْ قُبِرَا

46 -كَما بَدَا خَلْقَهُمْ رَبِّي يُعِيدُهُمُ

.سُبْحانَ مَنْ أَنْشَأَ الأَرْواحَ وَالصُّوَرَا

47 -حَتَّى إِذَا مَا دَعَا لِلْجَمْعِ صارِخُهُ

.وَكُلُّ مَيْتٍ مِنَ الأَمواتِ قَدْ نُشِرَا

48 -قَالَ الإِلَهُ قِفُوهُمْ لِلسُّؤالِ لِكَيْ

.يَقْتَصَّ مَظلُومُهُمْ مِمَّنْ لَهُ قَهَرَا

49 -فَيُوقَفُونَ أُلُوفًا مِنْ سِنِينَهُمُ

.وَالشَّمْسُ دَانِيَةٌ وَالرَّشْحُ قَدْ كَثُرَا

50 -وَجاءَ رَبُّكَ والأَمْلاكُ قَاطِبَةً

.لَهُمْ صُفوفٌ أَحاطَتْ بِالوَرَى زُمَرَا

51 -وَجِيءَ يَومَئِذٍ بِالنَّارِ تَسْحَبُهَا

.خُزَّانُهَا فَأَهالَتْ كُلَّ مَنْ نَظَرَا

52 -لَهَا زَفيرٌ شَديدٌ مِنْ تَغَيُّظِها

.عَلى الْعُصاةِ وَتَرْمِي نَحوَهُمْ شَرَرَا

53 -وَيُرْسِلُ اللهُ صُحْفَ الْخَلْقِ حَاوِيَةً

.أَعْمالَهُمْ كُلَّ شَيْءٍ جَلَّ أَوْ صَغُرَا

54 -فَمَنْ تَلَقَّتْهُ بِاليُمْنَى صَحيفَتُهُ

.فَهْوَ السَّعِيدُ الَّذِي بِالْفَوْزِ قَدْ ظَفِرَا

55 -وَمَنْ يَكُنْ بِالْيَدِ الْيُسْرَى تَناوُلُها

.دَعا ثُبورًا وَلِلنِّيرانِ قَدْ حُشِرَا

56 -وَوَزْنُ أَعْمالِهِمْ حَقٌّ فَإِنْ ثَقُلَتْ

.بِالْخَيْرِ فَازَ وَإِنْ خَفَّتْ فَقَدْ خَسِرَا

57 -وَأَنَّ بِالمِثلِ تُجْزَى السَّيِّئاتُ كَما

.يَكونُ في الْحَسَناتِ الضِّعْفُ قَدْ وَفُرَا

58 -وَكُلُّ ذَنْبٍ سِوَى الإِشْراكِ يَغْفِرُهُ

.رَبِّي لِمَنْ شَا وَلَيْسَ الشِّرْكُ مُغْتَفَرَا

59 -وَجَنَّةُ الْخُلْدِ لا تَفْنَى وَساكِنُهَا

.مُخَلَّدٌ لَيْسَ يَخْشَى الْمَوْتَ وَالكِبَرَا

60 -أَعَدَّها اللهُ دَارًا لِلْخُلُودِ لِمَنْ

.يَخْشَى الإِلَهَ وَلِلنَّعْماءِ قَدْ شَكَرَا

61 -وَيَنْظُرُونَ إِلى وَجْهِ الإِلَهِ بِها

.كَما يَرَى النَّاسُ شَمْسَ الظُّهْرِ وَالقَمَرَا

62 -كَذَلِكَ النَّارُ لا تَفْنَى وَساكِنُها

.أَعَدَّهَا اللهُ مَوْلانا لِمَنْ كَفَرَا

63 -وَلا يُخَلَِّدُ فِيها مَنْ يُوَحِّدُهُ

.وَلَوْ بِسَفْكِ دَمِ الْمَعْصومِ قَدْ فَجَرَا

64 -وَكَمْ يُنَجِّي إِلَهِي بِالشَّفاعَةِ مِنْ

.خَيْرِ الْبَرِيَّةِ مِنْ عَاصٍ بِهَا سُجِرَا

يتبع إن شاء الله

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت