- [14] يقصد الشيخ الباقلاني رحمه الله.< o:p>
- [16] لعلَّه شيخهما إمام الحرمين الجويني رحمهم الله جميعا. < o:p>
- [20] هو إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الشهير بالشاطبي، أصولي حافظ من أهل غرناطة، من أئمة المالكية، له عدد من المؤلفات منها: الموافقات، والإفادات والإنشادات، والاعتصام، وشرح الألفية وغيره، توفي سنة (790هـ) .انظر الأعلام: 75/ 1.< o:p>
ـ [محمد عمر الضرير] ــــــــ [25 - 06 - 2008, 01:55 م] ـ
وعليه فقد حرّم العلماء الخوض في التفسير على غير العالم باللسان العربي، ومن ذلك ما رُوي عن مجاهد (ت104هـ) قوله:"لا يَحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يتكلم في كتاب الله إذا لم يكن عالما بلغات العرب"1؛ وأَوعد الإمام مالك في ذلك بقوله:"لا أوتى برجل غير عالم، بلغة العرب يفسر كتاب الله إلا جعلته نكالا"2.
وإذا عُلم ذلك، صار من الواجب على من تصدر لكتاب الله بالتفسير أن يفقه اللغة العربية، وهو ما أشار إليه الفخر الرازي3 بقوله:"لَمَّا كان المرجع في معرفة شرعنا إلى القرآن والأخبار وهما واردان بلغة العرب ونحوهم وتصريفهم كان العلم بشرعنا موقوفا على العلم بهذه الأمور وما لا يتمُّ الواجب المطلق به وكان مقدورا للمكلف فهو واجب"4. ويكون ذلك بقدر ما يؤهله لفهم النص الإلهي وكما قال الإمام الغزالي بـ"القدر الذي يُفهم به خطاب العرب وعاداتهم في الاستعمال"5؛ ومن ثمَّ فإنه"لابد في فهم الشريعة من اتباع معهود الأميين وهم العرب الذين نزل القرآن بلسانهم، فإذا كان للعرب في لسانهم عرف مستمر، فلا يصح العدول عنه في فهم الشريعة، وإن لم يكن ثَمَّ عُرْفٌ، فلا"
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)