[ووجه اختلاسها: التنبيه على أصالة حركتها] [1] .
ووجه الفتح والإسكان مع التخفيف: جعله مضارع «هدى» بأحد المعنيين.
تتمة:
[تقدم] [2] ولكنّ النّاس [يونس: 44] عند ولكنّ الشّيطين [البقرة: 102] ، ويحشرهم [3] لحفص بالأنعام [4] [128] ، وءالئن [يونس: 51، 91] معا في المد ويستنبونك [53] لأبى جعفر.
ثم كمل [5] فقال:
ص:
خلف (ب) هـ (ذ) ق تفرحوا (غ) ث خاطبوا ... وتجمعوا (ث) ب (ك) م (غ) وى اكسر يعزب
ضمّا معا (ر) م أصغر ارفع أكبرا ... (ظ) لّ (فتى) صل فاجمعوا وافتح (غ) را
ش: أى: قرأ ذو غين (غث) رويس: فلتفرحوا [58] بتاء الخطاب [6] ، والباقون بياء الغيب.
وقرأ ذو ثاء (ثب) أبو جعفر، وكاف (كم) ابن عامر، وغين (غرا) [7] رويس: هو خير مما تجمعون [58] [بتاء الخطاب[8] التفاتا إلى الكفار؛ مناسبة للاحقه، أعنى: قل أرءيتم [59] ، والباقون بياء الغيب] [9] ؛ إخبارا عنهم على جهة الغيب؛ مناسبة لسابقه، وهو وجه غيب يمكرون [21] .
وقرأ ذو راء (رم) الكسائى: وما يعزب [بكسر الزاى[10] ] [11] [أى:] يبعد عنه- هنا [61] وفى سبأ [3] ، والباقون [بضمها] [12] ، وهما لغتان.
(1) سقط في م، ص.
(2) سقط في م.
(3) فى د: ونحشرهم.
(4) فى م، ص: في الأنعام.
(5) فى م، ص: ثم كمل يهدى فقال.
(6) ينظر: إتحاف الفضلاء (252) ، الإعراب للنحاس (2/ 65) ، الإملاء للعكبرى (2/ 16) ، البحر المحيط (5/ 172) ، التبيان للطوسى (5/ 395) ، تفسير الطبرى (11/ 88) .
(7) فى م، ص: غث.
(8) ينظر: إتحاف الفضلاء (252) ، البحر المحيط (5/ 172) ، التبيان للطوسى (5/ 395) ، التيسير للدانى (122) ، تفسير الطبرى (11/ 88) ، تفسير القرطبى (8/ 354) .
(9) ما بين المعقوفين سقط في ز.
(10) ينظر: إتحاف الفضلاء (252) ، الإملاء للعكبرى (2/ 17) ، البحر المحيط (5/ 174) ، التبيان للطوسى (5/ 399) ، التيسير للدانى (122، 123) .
(11) ما بين المعقوفين زيادة من ص، م.
(12) ما بين المعكوفين زيادة من م.