وهذيل تعديه بنفسه فتقول: «سعده» و «نظره» ، أبو عمرو: بجنّ وأجنه أو هما لغتان مطلقا؛ لوجود «مسعود» وعدم «مسعد» [1] ، ثم التزم [2] إحدى اللغتين:
فالفتح على أنه مبنى للفاعل من اللازم.
والضم على أنه مبنى للمفعول من الثلاثى المتعدى بنفسه [على المذهبين] [3] ، أصله:
أسعدهم الله، ثم غير.
تنبيه:
علم كسر النون وصلا، والهمزة ابتداء، وأن اسر من الساكنين، والعموم من الضم، وقرينة خصوص الفرش أخرجت: إنّا منجّوك وأهلك إلّا امرأتك[العنكبوت:
ص:
[و] إن كلا الخفّ (د) نا (ا) تل (ص) ن وشد ... لمّا كطارق (ن) هى (ك) ن (فى) (ث) مد
يس (ف) ى (ذ) ا (ك) م (ن) وى لام زلف ... ضمّ (ث) نا بقية (ذ) ق كسر وخفّ
ش: أى: قرأ ذو دال (دنا) ابن كثير، وهمزة (اتل) نافع، [وصاد (صن) أبو بكر] [4] :
وإن كلّا [111] - بتخفيف النون وإسكانها [5] ، والباقون بتشديدها.
وفتحها وشدد ذو نون (نهى) عاصم، وكاف (كن) ابن عامر، وفاء (فى) حمزة، وثاء (ثمد) أبو جعفر- لمّا ليوفّينّهم هنا [111] ، ولمّا عليها حافظ بالطارق [4] وشددها في لمّا جميع لدينا بيس [الآية: 32] ذو فاء (فى) حمزة، وذال (ذا) ابن جماز، وكاف (كم) ابن عامر، ونون (نوى) عاصم، والباقون بتخفيفها في الثلاث [6] ، وسنذكر [7] الزخرف [35] فى موضعها.
وضم ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر اللام من وزلفا من اليل [114] ، وفتحها الباقون.
(1) فى ز: سعد.
(2) فى م: التزام.
(3) سقط في م، ص.
(4) سقط في م.
(5) ينظر: إتحاف الفضلاء (260) ، الإعراب للنحاس (2/ 114) ، الإملاء للعكبرى (2/ 25) ، البحر المحيط (5/ 266) ، التبيان للطوسى (6/ 73) ، تفسير الطبرى (12/ 74) ، السبعة لابن مجاهد (339) .
(6) ينظر: إتحاف الفضلاء (260) ، الإعراب للنحاس (2/ 114) ، البحر المحيط (5/ 266) ، التبيان للطوسى (6/ 74) ، تفسير الطبرى (12/ 75) .
(7) فى م: وسيذكر.