وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر إلا امرأته قدرنا [1] هنا [الحجر: 60] ، وقدرناها في النمل [الآية: 57] بتخفيف الدال [2] .
والباقون بتشديدها [3] وهما لغتان بمعنى: التقدير لا القدرة، أى: دبرنا، وكتبنا.
تتمة:
تقدم جآء ءال لوط [الحجر: 61] فى المد والإدغام، وفأسر [الحجر: 65] فى هود [الآية: 81] ، وفاصدع [الحجر: 94] فى الفاتحة.
[و] فيها [أى: في سورة الحجر] من ياءات الإضافة أربع:
نبئ عبادى أنى أنا [الحجر: 49] وو قل إنى أنا [الحجر: 89] فتح الياء في الثلاثة المدنيان، وابن كثير وأبو عمرو.
بناتى إن كنتم [الحجر: 71] فتحها المدنيان.
ومن [4] الزوائد ثنتان:
فلا تفضحونى [الحجر: 68] ، ولا تخزونى [الحجر: 69] أثبتهما في الحالين يعقوب.
(1) فى م، ص: إلا امرأته قدرناها بالنمل، وقدرنا إنها هنا بتخفيف الدال.
(2) ينظر: إتحاف الفضلاء (276) ، الإملاء للعكبرى (2/ 42) ، البحر المحيط (5/ 460) .
(3) فى ط: في جميع النسخ: بتشديدها، وما أثبتناه من الجعبرى.
(4) فى م، ص: وفيها من الزوائد.